الراية الرياضية
مديرو إدارات وضباط بوزارة الداخلية :

سرعة إنهاء إجراءات ضيوف المونديال إنجاز عالمي

العميد محمد المزروعي: 40 كاونترًا للجمهور و36 كاونترًا في الدرجة العادية

النقيب محمد البوعينين: تقنيات لتسهيل إجراءات السفر في مطار حمد

نسيان الأغراض الشخصية أثناء التقاط الصور التذكارية أبرز أخطاء المسافرين

العقيد سعود المسلم: إدارة أمن مطار حمد تستخدم أفضل الأجهزة في العالم

الدوحة – نشأت أمين:

أكدَ مُديرو إدارات وضباط بوزارة الداخلية أن سرعة إنهاء إجراءات ضيوف كأس العالم تعتبر إنجازًا عالميًا يُسجل لدولة قطر ولمطار حمد كأفضل مطار في العالم، مُشيرين إلى أن الجمهور أبدوا دهشتهم من سرعة إنهاء إجراءات الوصول في المطار.
وقالَ العميد محمد راشد المزروعي مُدير إدارة جوازات مطار حمد في مقطع فيديو بثته وزارة الداخلية على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن فرحة المسافرين بسرعة إنهاء إجراءات الدخول إلى دولة قطر كانت هي العلامة الأبرز في المطار، مُشيرًا إلى أن الدعم الذي حصلت عليه الإدارة من وزارة الداخلية كان هو الأساس في تحقيق هذا الإنجاز.
وأشارَ مُدير إدارة جوازات مطار حمد إلى أن الإدارة بدأت الاستعداد لهذه البطولة العالمية قبل فترة طويلة، وذلك من خلال اختيار الكادر البشري المطلوب لإنجاز المهام سواء فيما يتعلق بالعسكريين أو المدنيين والمدنيات العاملين في الإدارة.

وأشارَ العميد محمد راشد المزروعي إلى أنه تم تدريب الكوادر البشرية من خلال المؤتمرات والبطولات التي قامت دولة قطر بتنظيمها خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أنه تم فتح 40 كاونترًا بالنسبة للجمهور، و36 كاونترًا في الدرجة العادية.

 ونوهَ إلى أنه تم الاعتماد على بطاقة «هيّا» الخاصة بالمعلومات المُسبقة عن المُسافرين كبيانات يتم إرسالها إلى أنظمة وزارة الداخلية في برامج الدخول والخروج، مشيرًا إلى أنه تم الاعتماد على هذه البيانات وعلى صورة المُسافر قبل الوصول الفعلي، وبالتالي أصبحت هناك إمكانية لسرعة إنهاء إجراءات المُسافرين عن طريق استخدام البوابة الإلكترونية عن طريق الكاونتر.
واعتبر العميد المزروعي أن سرعة إنهاء إجراءات ضيوف كأس العالم تعتبر إنجازًا عالميًا يُسجل لدولة قطر ولمطار حمد كأفضل مطار في العالم، مُشيرًا إلى أن الجمهور أبدوا دهشتهم من سرعة إنهاء إجراءات الوصول والترحيب بهم.

من جانبه قالَ العقيد سعود المسلم مُدير إدارة أمن المطار: إنه تم تنظيم دورات تدريبية لجميع مرتب أمن المطار خاصة بالبرنامج الوطني وكذلك بكأس العالم، مؤكدًا أن إدارة أمن مطار حمد تستخدم أفضل الأجهزة على مستوى العالم.

أجهزة مُتطورة

 

من ناحية أخرى كشفَ النقيب محمد مبارك البوعينين الضابط بإدارة جوازات المطار النقاب عن استخدام تقنية حديثة في مطار حمد الدولي لتسهيل إجراءات السفر وهي استخدام جهاز الآيباد في إنهاء تلك الإجراءات، مشيرًا إلى أنه من خلال هذه التقنية يمكن إنجاز إجراءات المسافر دون الحاجة إلى وقوفه على الكاونتر، حيث أصبح بالإمكان أن يقوم منسوبو إدارة جوازات المطار بالتوجه إلى أقرب مسافر وإنهاء إجراءاته ومن ثم السماح له بالمرور من الكاونتر المُخصص للمسافرين.
وأوضحَ النقيب محمد مبارك البوعينين في حوار مع برنامج «الشرطة معك» على أثير إذاعة قطر أمس أن إدارة جوازات المطار عملت أيضًا على استخدام نظام القارئ الآلي للجوازات، وذلك بهدف اختصار الوقت المُخصص لعملية إدخال البيانات التي تتم عن طريق الموظف.
وأشارَ إلى أن القارئ الآلي للجوازات يقوم بقراءة جميع البيانات الموجودة في جواز السفر ومن ثم عرضها على الموظف لتدقيقها دون أن تكون هناك عملية إدخال بيانات أو تأخير للمسافر، مُضيفًا: إن الإدارة كانت حريصة دائمًا على ألا يقف المسافر على الكاونتر أكثر من نصف دقيقة.

الأغراض الشخصية

 

بدوره أوضحَ النقيب مبارك محمد الهاجري رئيس قسم الشؤون الفنية والعمليات بإدارة أمن المطار في مداخلة هاتفية من البرنامج أن نسيان الأغراض الشخصية أثناء التقاط الصور التذكارية تعتبر من أبرز أخطاء المسافرين في مطار حمد الدولي.
ودعا النقيب مبارك محمد الهاجري المُسافرين إلى الاهتمام بأغراضهم الشخصية سواء أثناء عمليات التقاط الصور التذكارية أو أثناء التسوق.
وتختص إدارة جوازات المطار بتنظيم حركة دخول وخروج المسافرين من وإلى الدولة عبر مطار حمد الدولي، بجانب تقديم خدماتها للجمهور في مجال إصدار سمات الدخول الفورية والمسبقة، بالإضافة إلى إصدار تصاريح سفر الوافدين وأبناء المواطنين القصر وملاحي السفن وغيرها من أنظمة الدخول والخروج، بجانب إصدار سمات الدخول للوافدين المُقيمين المتجاوزين للمدد القصوى للبقاء خارج البلاد، وفقًا للقوانين والقرارات والتعليمات المُنظمة لذلك، فضلًا عن تنظيم عمليات السفر بدون توقف (ترانزيت) بالنسبة للمسافرين العابرين.

مشروع التوسعة

 

يُشار إلى أنه كان قد تم مؤخرًا الكشف عن توسعة مطار حمد الدولي، والتي رفعت السعة الاستيعابية للمُسافرين إلى 58 مليون مُسافر بدلًا من 40 مليونًا. وتضيف التوسعة 39 بوابة إلى البوابات الحالية للمطار، وعددها 140.
ويتماشى هذا التوسع الكبير مع التدفقات التي يشهدها المطار من الزوار والمشجعين، كما أنه يسهل من انسيابية حركة الطائرات والمراقبة الجوية، بالتزامن مع مُتطلبات الكثافة التشغيلية خلال المونديال، وهو ما يُعزز فرص تلبية الطلب المُتزايد على سفر الأفراد وشحن البضائع جوًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X