كتاب الراية

من الواقع.. دروس من المونديال (4)

البطولة عززت الخبرات المحلية في إدارة الملاعب

بذلت الحكومة والجهات واللجان الحكومية والرسمية جهودًا جبارة، ومُتابعة مُستمرة، وأعمالًا مُضنية، طوال الاثني عشر عامًا الماضية، منذ إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي تأسس عام 1904، بأن دولة قطر ستقوم بشرف تنظيم كأس العالم عام 2022، وكان هذا الإعلان في عام 2010.

وتحولت دولة قطر منذ ذلك التاريخ إلى ورشة عمل جادة على كل المستويات، من التخطيط الهادف، والتصميم المُحترف، والعمل المُستمر، والتنفيذ وفق الأصول والمعايير الدولية.

ما تم إنجازه هو إرث حقيقي للبلاد، وقيمة مُضافة للمُنجزات والمُكتسبات التي تحققت في الآونة الأخيرة، تُعزز مسيرة البلاد في التنمية، والنهضة، والتطور في كافة المجالات.

ومن نافلة القول، إن المُنشآت الرياضية التي تم بناؤها، من ملاعب مُتطورة، وفق أعلى المعايير الحديثة، والمرافق المُساندة، وبنية تكنولوجية خاصة بالملاعب، تُحقق المستوى العلمي الحديث لكل المعلومات والبيانات المطلوبة للبطولات المحلية والإقليمية والعالمية.

الأمر الآخر من دروس المونديال، أن هذه البطولة عززت الخبرات المحلية، من أفراد ومجموعات وموارد بشرية، وصقلت المواهب الوطنية في إدارة الملاعب والمُنشآت والمرافق بجميع تخصصاتها المُختلفة، ورسخت أيضًا دور الكفاءات الوطنية، ومُساهمتهم في إدارة هذه البطولة.

نزجي أبهى التحايا وأجملها لكل من ساهم في إنجاح هذا المحفل العالمي بكل ثقة واقتدار.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X