فنون وثقافة
الراية ترصد مشاعرهم بنجاح التنظيم.. فنانون وإعلاميون كويتيون:

قطر صنعت التاريخ وقدمت مونديالًا استثنائيًا

البطولة قدمت صورة رائعة للتقاليد العربية والإسلامية

حفل الافتتاح عزَّز مكانة قطر كدولة للتعايش والمواطنة

جماهير البطولة سيعودون لديارهم مُحملين بصورة حقيقية عن منطقتنا

الدوحة – هيثم الأشقر:

أكَّدَ عددٌ من نجومِ الفنِّ والإعلام الكويتيين على أنَّ دولة قطر قدَّمت قصة نجاحٍ غير مسبوقة من خلال التنظيم الرائع والمبهر لبطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، والتي تقامُ لأوَّل مرَّة في دولة عربية. مُشيرين إلى أن قطر تمتلك استراتيجية ورؤية تجعلها قادرة على استضافة الأحداث الكُبرى. مُعربين عن سعادتهم بتواجدهم في الدوحة بهذا الحدث الاستثنائي ورؤيتهم قطر تصنع التاريخ.

وأوضحوا أنَّ هذه البطولة نجحت في تقديم صورة رائعة للتقاليد العربية والإسلامية في استغلال مُفيد لهذا الحدث الكُروي الكبير الذي تتجه إليه أنظارُ العالم أجمع. مؤكِّدين على أنَّ جماهير البطولة الذين حضروا إلى الدوحة من كل بقاع الأرض، سيعودون إلى ديارِهم، وهم مُحملون بصورة صحيحة وواضحة عن حقيقة شعوبنا وثقافة هذه المنطقة، وسوف ينقلونها إلى شعوبهم. كما أثنوا بصفة خاصة على حفل الافتتاح، الذي نجح في تقديم رسالة تحمل معاني سامية، تُعزز فكرة أن دولة قطر هي بلد معايشة ومواطنة. فضلًا عن أن هذا كان أول حفل في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم يبدأ بآيات من القرآن الكريم. ليحمل دلالات تُعبر عن اعتزازنا بإسلامنا وبعاداتنا وتقاليدنا.

وفي هذا التقريرُ ترصد الراية مشاعرَ إعلاميي وفناني الكويت خلال زيارتهم للدوحة، حيث تمَّ استضافتُهم من قِبل المؤسَّسة القطرية للإعلام في مُبادرة تهدفُ لتعزيز التعاون الإعلامي والفني بين البلدَين. ووجهت المؤسسةُ الدعوةَ لنجومِ الكويت ليحلّوا ضيوفًا على برنامج «ليالي المونديال»، الفني الضخم الذي أنتج خصيصًا لفترة كأس العالم، وذلك في بثٍّ مُشتركٍ بين تلفزيون قطر وتلفزيون دولة الكويت، للتأكيد على أهمية تواجد الكويت بفنِّها وثقافتها في البطولة العالمية.

سعد الفرج: صورة رائعة للتقاليد العربية والإسلامية

أكَّدَ الفنانُ سعد الفرج على أنَّ العالم العربي والإسلامي مدينٌ بالشكر لدولة قطر لما قدمته خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث نجحت في تقديمنا بصورة مُشرفة ستبقى خالدة في قلوب وأذهان كل من حلَّ ضيفًا على هذا البلد، وكان شاهدًا على ما قدمته قطر من إنجازٍ يفوق الوصف. مُشيرًا إلى أنَّه وعلى مدار تاريخ بطولات كأس العالم السابقة، لم نرَ مثيلًا لما تمَّ خلال هذه البطولة، حيث نجحت هذه البطولة في تقديم صورة رائعة للتقاليد العربية والإسلامية في استغلالٍ مفيدٍ لهذا الحدث الكُروي الكبير الذي تتجه إليه أنظارُ العالم أجمع.

مريم الصالح: دعاية إيجابية للعالم العربي

قدَّمت الفنانةُ مريم الصالح رسالةَ تحية واحترام وإجلال لدولة قطر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على هذا المجهود الكبير، والإنجاز غير المسبوق. مُنوهةً إلى أن ما تقدمُه قطر ساهم بشكل كبير في تغيير الصورة النمطيَّة عن العرب والمُسلمين، وأننا شعوب مُحبِّة للجميع، ونعتزُ بعروبتنا وإسلامِنا، ونفتخر بعاداتنا وتقاليدنا. مؤكدةً على أن جماهير البطولة الذين حضروا إلى الدوحة من كل بقاع الأرض، سيعودون إلى ديارهم وهم مُحملون بصورة صحيحة وواضحة عن حقيقة شعوبنا وثقافة هذه المنطقة، وسوف ينقلونها إلى شعوبهم. لافتة إلى أن جمهور المونديال انبهر بالنهضة العمرانية والحضارية التي تعيشها شعوبنا، وهو الأمر المُخالف تمامًا عن الصورة التي دأب إعلام هذه الدول على نقلها عن منطقتنا. وهذا يؤكد على أنَّ قطر قدمت خلال هذه البطولة دعايةً إيجابيةً للعالم العربي.

عبدالعزيز عطية: حفل الافتتاح رسالة سامية للعالم

أوضحَ الإعلاميُّ عبدالعزيز عطية أنَّه شهدَ مراحل استعدادات قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، منذ البدايات عندما تقدمت قطر بملف الترشح للفيفا. وتابع من كثب كيف تم الإعداد جيدًا لهذا الملف حتى تم الإعلان عن فوز قطر بشرف استضافة البطولة. ومنذ ذلك اليوم وكل يوم وكل أسبوع وكل شهر عملت قطر على التجهيز لهذه البطولة بكل جهدٍ وإخلاص لكي تظهر بهذه الصورة المُبهرة. فالذي نراه اليوم شيء مُختلف تمامًا عن الذي تعهدت قطر به في ملف الاستضافة، بل هذا شيء يفوق الوصفَ والخيالَ.

وتطرقَ عبدالعزيز إلى حفل الافتتاح، مؤكدًا أنَّ ذلك كان رسالة تحمل معاني سامية، تُعزز فكرة أن دولة قطر هي بلد معايشة ومواطنة، وذلك من خلال التناغم بين شخصية الفتي المعجزة غانم المفتاح، والفنان الأمريكي مورجان فريمان. فضلًا عن أن هذا كان أول حفل في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم يبدأ بآيات من القرآن الكريم. مُشيرًا إلى أن هذه الدلالات البسيطة لها أبعادٌ ومعانٍ ساميةٌ.

محمد السباح: أجواء المونديال تفوق الوصف

أكَّدَ الفنانُ محمَّد السباح أنَّ الأجواء المونديالية في قطر تفوقُ الوصفَ، مُشيرًا إلى أن كل ما قدمته قطر خلال هذه البطولة رائعٌ ومُميزٌ بكل ما تحمله الكلمة من معنًى، بشكل يعجز اللسان عن وصف ما تراه العين من إنجاز. ولفتَ السباح إلى أن آخر زيارة له للدوحة كانت في عام 2020 لتسجيل 10 أعمال من الموروث الخليجي مع إذاعة صوت الخليج. موضحًا أن حجم الإنجاز والتطور خلال هذين العامين غير عادي. موضحًا أن هذا أمر غير مُستغرب على أهل قطر، حيث إن دولة قطر منذ التسعينيات وهي في تطور مُستمر.

داعيًا الله أن يديمَ الأمن والأمان والرخاء على دولة قطر، قيادةً وحكومةً وشعبًا.

خالد الحربان: رؤية قطر تمكنها من تنظيم الأحداث الكبرى

 

أوضحَ المُعلِّقُ الرياضيُّ خالد الحربان أنَّ ما نراه اليومَ من إنجازٍ تاريخيٍّ ليس غريبًا على دولة قطر، فقد تعودنا من قيادة قطر وحكومتها وشعبها على التواجد في الأحداث الكُبرى، فقطر تمتلك استراتيجية ورؤية تجعلها قادرة على استضافة أي حدث في العالم مهما كان حجمه. مُعربًا عن سعادته الشديدة بالفرصة التي أتاحت له التواجد على أرض قطر، وحضور هذه البطولة الكبيرة ورؤيته قطر تصنع التاريخ. موجهًا الشكر للمؤسسة القطرية للإعلام على استضافتها نجوم الفن والإعلام الكويتيَّين.

حصة اللوغاني: قطر صنعت الإنجاز لكل شعوب الخليج

ترَى الإعلاميَّة حصة اللوغاني أنَّ قطر خلال هذا الحدثِ الكبير والاستثنائي قدمت قصة نجاحٍ غير مسبوقة بهذا التنظيم الرائع، فقد كانت الدوحة مثل العروس الجميلة المُتألقة في أبهى زينتها وبهائها، ما جعل كلَّ دول الخليج العربي تشعر بالفخر والاعتزاز لهذا الإنجاز العظيم. مؤكدة أن هذا يدل على وحدة أهل الخليج وترابطهم، ويُجسد المقولة الدائمة «خليجنا واحد وشعبنا واحد». مُشددةً على ضرورة الابتعاد عن الشائعات التي تسعى للنيل من أهل الخليج العربي، وبثِّ مشاعر الفُرقة بينهم. فالحقيقة الثابتة أننا جميعًا على قلب رجل واحد.

واختتمت حديثها قائلة: رغم أنَّ الكويت كانت دائمًا سبَّاقة، ولكن قطر تفوَّقت بمراحل، مُشيرةً إلى إنجاز قطر هو إنجاز للكويت وشعبها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X