الراية الرياضية
الشيخ محمد بن حمد آل ثاني العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث:

وعدنا وأوفينا بالوعد

مررنا بمراحل صعبة كثيرة حتى وصلنا إلى مسك الختام

رجال «المشاريع والإرث» كانوا خير سفراء لقطر أمام العالم

أبارك للجميع على هذا الإنجاز والنجاح المنقطع النظير

كنا نتوقع الانتقادات منذ البداية والرد جاء من الجماهير

اللجنة الأمنية «بيضت الوجه» وشرفونا بالتنظيم المميز

اكتسبنا كوادر ومواهب كثيرة واكتشفنا حب الجميع للبلد

متابعة – حسام نبوي:
أعرب سعادة الشيخ محمد بن حمد آل ثاني العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث، عن سعادته بالنجاح الباهر لمونديال قطر 2022، وقال سعادته خلال استضافته في برنامج المجلس على قناة الكأس أمس: أولًا أهنئ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني المُمثل الشخصي لسمو الأمير الذي كافح على مدار 13 سنة لإنجاز هذا الملف، فالإنجازات لم تتحقق بسهولة بل بالكفاح ونحن تعلمنا هذا من سمو الأمير وصاحب السمو الأمير الوالد، أبارك للجميع على النجاح وعلى اليوم الوطني أيضًا، وأهنئ كل الشعب القطري والمُقيمين في قطر، فلولا تفاعلهم ما رأينا هذا النجاح اليوم.

 

وأود أن أشكر كل من ساهم في نجاح البطولة وخروجها بتلك الصورة الرائعة، وأشكر اللجنة المنظمة، فلولا الفريق الذي عمل من البداية ما كنا استطعنا إنجاز ما تحقق، الكل قاتل وحارب في حب قطر، شيء يشرف أن نرى تلك الكفاءات القطرية التي اجتهدت وتعبت واستطاعت أن تصنع المستحيل، أكيد في كل فرصة لابد أن نشكرهم لأن ما حدث شبه مستحيل.
وأضاف قائلًا: كانت هناك جرأة في عرض رؤية قطر ورؤية سمو الأمير ورؤية صاحب السمو الأمير الوالد، بالفعل الشباب باللجنة العليا للمشاريع والإرث كانوا أفضل سفراء لقطر أمام كل العالم.
وتطرق سعادة الشيخ محمد للحديث عن مراحل البطولة منذ البداية قائلًا: مررنا بعدة مراحل حتى الوصول إلى مسك الختام، المرحلة الأولى كانت مرحلة تنفيذ خطة الاستضافة قبل إعداد الملف، منذ 13 عامًا ونصف تقريبًا كنا متوقعين بعض الانتقادات، لهذا بدأنا التخطيط على ذلك، المرحلة الثانية كانت مرحلة إعداد الملف نفسه من ملاعب وفنادق ومناطق المشجعين، والمرحلة الثالثة كانت مرحلة التنفيذ وهذه أصعب مرحلة، لهذا أهنئ كل من عمل على هذا الملف في المنشآت والفنادق والأمن، والمرحلة الرابعة كانت البطولة نفسها، وبالفعل التنفيذ كان على الطريقة التي نريدها واستطعنا أن نفي بالوعود، بالفعل نستطيع القول وعدنا وأوفينا، ما راح نستوعب الإنجاز هذا إلا بعد فترة طويلة، الأشياء التي وعدنا بها معظمها بنية تحتية وفنادق وملاعب، بينما إرث البطولة كان أكبر من كل ذلك، والإرث هذا لن ينساه الجميع.
وأضاف قائلًا: تفاعل الجماهير مع البطولة كان رائعًا جدًا، والمستوى الفني لا نستطيع أن نتحدث عنه، فالختام جاء بأجمل صورة، ولابد أن أهنئ الإخوان المغاربة على المستوى المميز الذي شرف العرب، وأيضًا المعيار المهم في البطولة هو التصور على المنطقة العربية بشكل عام، فعندما نرى الجماهير الأجنبية، نجد مدى النجاح، هم يتكلمون عن الواقع وهذا معيار مهم جدًا بالنسبة لنجاح البطولة، والإشادات من الجماهير أكبر دفاع لأي انتقاد.
وأضاف قائلًا: العنصرية ضد قطر كانت موجودة منذ 12 سنة، ونحن تحملنا المسؤولية وخرجنا وغيرنا نظرتهم لنا، نحن لا ننتظر منهم أنهم يبصمون على أحلامنا وطموحاتنا، مثل ما رأينا نجاح البطولة نحن لا ننتظر موافقة أي أحد من الغرب».
وقال الشيخ محمد بن خليفة: أكبر درس تعلمناه في تلك المرحلة هو أننا نعمل بضمير، وأن نكون أول من يحاسب أنفسنا، حتى نطور من بلادنا.
وأثنى سعادة الشيخ محمد بن حمد على اللجنة الأمنية بالمونديال قائلًا: اللجنة الأمنية قامت بعمل فعال، اللجنة الأمنية «بيضت الوجه» وشرفونا بالتنظيم الرائع، نتمنى في المستقبل أن نرى بطولات أخرى، بعد الخبرة اللي اكتسبوها، فأصبح لا يوجد مستحيل في الناحية التنظيمية، كما أشكر الفريق المدني الموجود في الملاعب، «بيض الله وجهكم»، لم يقصروا في البطولة.
وأضاف قائلًا: «خرجنا بكوادر أمنية وإعلامية مميزة جدًا، وطبية وفنية اكتشفنا مواهب كثيرة واكتشفنا حب الجميع للبلد».
واختتم قائلًا: «هذا كان أجمل ختام للمونديال، والثناء من الجميع شهادة نعتز بها».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X