المحليات
التجاوب الواسع مع استطلاع الراية الإلكتروني يتواصل.. مشاركون:

قطر شرَّفت العرب وأبهرت العالم

المونديال قدَّم لشعوب العالم صورة حضارية عن العرب

النجاح القطري رسالة عربية وإسلاميَّة للعالم

قطر جذبت أنظار العالم بالفكر والعمل وأبهرت القريب والبعيد

حسن الاستقبال وكرم الضيافة العربي أبرز ملامح المونديال

القطريون جسَّدوا للعالم جمال الأخلاق الإسلاميَّة

الدوحة- إبراهيم صلاح:
تواصلُ الراية رصدَ تفاعلِ الجمهور حول استطلاعِها الإلكترونيّ الخاص بآراء الجماهير، بعد أن أوفت قطر بالوعد ونظَّمت بطولةً استثنائيةً، وذلك لرصدِ الانطباعاتِ عن مونديالِ العرب، وأبرز عواملِ نجاح تنظيم البطولة.
وحَظي الاستطلاعُ بمُشاركاتٍ كبيرةٍ من متابعي الراية الإلكترونيَّة (تويتر، إنستجرام، فيسبوك) الذين أكَّدوا أنَّ بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 أفضل النسخ في تاريخ البطولة منذ انطلاقِها لاسيَّما مع التخطيط الجيد والإرادة، فضلًا عن الخطواتِ المتبعةِ أثناءَ التنفيذ قبل وصول المُشجعين وبعد وصولِهم إلى لحظة مُغادرتهم.
ولفتوا إلى أنَّ مونديالَ العرب ليس اسمًا فقط، وإنَّما تحقق في العديد من النقاط لاسيما حسن الاستقبال وكرم الضيافة العربي وملابس المُشجعين التي استحوذت عليها الغترةُ والعقال والثوب القطري، فضلًا عن لحظة تتويج ميسي وتزيينه بالبشت القطري، إلى جانب اكتساب الجماهير مفردات اللغة العربيَّة وشغفهم بها فترة تواجدِهم بالدوحة.
وأشاروا إلى أنَّ قطر شرَّفت كلَّ العرب والمُسلمين، وحافظت على العادات والتقاليد خلال فترة البطولة وإلزام المُشجعين بالقوانين داخلَ البلاد بما يتماشى مع العاداتِ والتقاليدِ العربية الإسلاميَّة، مؤكدين أنَّ قطر بلاد متطورة وعصرية جدًا لفتت انتباهَ الجميع بمستوى النظام والنظافة، فضلًا عما تتمتع به البلادُ من تكنولوجيا متقدمة جدًا إلى جانب جاهزية الملاعب وتطوُّر البنية التحتيَّة، إضافة إلى المواصلات العامة ودورها، لافتين إلى أنَّ نجاحَ قطر ردٌّ على كافة الحملات الطاعنة في قدرتها على استضافة البطولة.

  • قطر قدمت درسًا في احترام الثقافات دون التنازل عن القيم

  • شعوب العالم عايشت جمال الأخلاق الإسلامية فتغيّرت نظرتها للعرب

  • الدوحة دخلت التاريخ من باب كبير وأسقطت الحملات الخبيثة

  • قطر وحّدت الشعوب لعالم يعيش في سلام دون عنصرية

 

 

قالَ صمادي محمَّد: مهما شكرَنا ومدحنا وأثنينا على الإنجازِ الباهر والعمل الجبار الذي ظهرت عليه دولة قطر، فلن نستطيع أن نوفيها حقّها، فهي بالحقِّ معجزة القرن، وفاقت كل التوقَّعات وبرهنت للعالم جاهزية العرب على تحدي المُتشدقين والأنانيّين الغربيّين، لقد شرَّفت نفسها، وشرَّفت كل العرب والمُسلمين، ونقول لهم: هنيئًا لكم بهذا النجاح والإنجاز الكبير الذي أدخلكم التاريخَ ورفعَ درجاتِكم ووفقكم الله بشكلٍ كبير أبهرَ كل العالم، نقول لكم جميعًا حكومةً وشعبًا بقطر الشقيقة: شكرًا ومليون مُبارك على تميُزكم وحسن تنظيمكم الناجح بكل المقاييس تكنولوجيًا، أخلاقيًا، إنسانيًا، اجتماعيًا، وحضاريًا.
وقالتْ هدى الحصيري: قطر بلادُ متطورة وعصرية جدًا، ولفتَ انتباهي النظامُ والنظافة، وكل شيء جميل، وتتمتع بتكنولوجيا متقدمة جدًا حتى متاحفها جذَّابة وثرية.
وتابعتْ: حفاوةُ وكرم ضيافة، كل شيء كان في غاية الإتقان والتطور، وجمال الذوق، والمونديال كان ناجحًا جدًا و ألف تحية للجميع لمن أثبتوا للعالم جمالَ الأخلاق الإسلاميَّة وطيبة القطريين، وأخلاقُهم العالية، ومُحافظتُهم على الأصالة والكرم بصمة جميلة، جعلت الغرب يغيّرون رأيهم لما سَمِعوا عن الإسلام، فتغيَّرت مفاهيمهم وأصبحوا مسرورين جدًا، وتغيَّرت نظرتهم للإسلام، فدخل العديدُ في دين الرحمة، اللهمَّ، وفّقهم وأنرْ قلوبهم.

الإصرار على النجاحِ

 

وقالَ عمر الراشدي: طبعًا التنظيمُ والتحضير، والانضباط وراء هذا النجاح، بالإضافة إلى الإصرار على النجاح يومًا بعد يومٍ، وكان الشارع العربي كله على قلبِ رجلٍ واحدٍ.
لا شيءَ للصدفة
ومن جانبه، قالَ فادي فيصل: على الوعدِ، قطر تستحقُّ الأفضلَ، حفِظَ اللهُ قطر وحفِظَ اللهُ، سموَّ الأمير الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسموَّ الأمير الوالد، وحفظ الله شعبها والمُقيمين فيها.. قطر وعدت فأنجزت، قطر لم تترك شيئًا للصدفة، ولم تترك فرصة أو سانحة إلا وعملت على توظيفها لتوصيل رسالة للعالم، فقد جعلت كأس رسالةً لكل العالم بأن الأمة الإسلامية قادرةٌ على توصيل رسالتها لكل العالم رضِي من رضِي وأبى من أبى، أيضًا فقد جعلت نهايةَ بطولة كأس العالم يومَ عيدِها الوطني لتبقى لحظاتٍ خالدةً في التاريخ، فشكرًا قطر، شكرًا دوحة العرب، شكرًا قطر الخير، إنَّها قطر يا سادة، دامت قطر بخيرٍ.


وقالت مريم: ما شاءَ اللهُ، قمة الفخر والعزَّة للعرب، دولة عربية شقيقة والحكومة بقيادة سمو أميرِها من أحسن وأفضل وأبدع وأرقى مونديال نظم في تاريخ كأس العالم، ما شاء اللهُ عليهم وعلى البلاد الشقيقة، أبهجتنا قطر وشرَّفتنا، وأثبتت للعالم مَن هم المسلمون والإسلام، وأعطت درسًا للغرب في احترامِ الثقافات والقوانين المعمول بها داخل البلد، وفرض قرارات، ما أوجب احترامها في أعين العالم، لأنَّها حققت نجاحها المبهرَ.
وتابعت: قطرُ كبرت دون أن تتنازلَ عن قيمِها، رافضةً كلَّ ما هو منافٍ لتقاليدِها وعقيدتِها بدأت كأس العالم بالقرآنِ وختمته بالكوفية والعباءة العربية، في لقطةٍ خالدةٍ.. قطر فازت بالتاريخ حقًا كان تنظيمًا رائعًا بشهادة العالم أجمع، شكرًا قطر فبموقفها جعلت العالم ينظر للعرب والمسلمين نظرة احترام وتقدير، ألف مبارك للشعب القطري الشقيق على هذا التنظيم المبهر والمتميزِ.

خيبة المُشكِّكين

 

وقالَ الطاهر الغول: مونديالٌ رائعٌ محكم التنظيم ابتهجَ به الجمهورُ والمشاهدون ومن قبلهم اللاعبون، مع ملاعب راقية ومعاملة أرقى لمن حضر، مع معلقين أروع للمشاهدين.
وتابع: أرسلت قطر رسالة للعالم بأن العرب ليسوا أقلَّ شأنًا من الباقين، وأنهم ليسوا بعنصريين، فلقطر كل التقدير، والاحترام، ولجماهيرها الرياضية وقيادتها السياسية، من قلوب جماهير الرياضة في ليبيا. فيما رأى خالد زيد أنَّ الملاحظة الوحيدة في المونديال من وجه نظره أن قطر ودوحة العرب خيَّبت ظن المشككين بعوامل النجاح من خلال الرؤية والتخطيط والقيادة، فلكم كل الشكر والتقدير، هكذا تبنى الأوطان واستشراف المستقبل أوفيتم بالوعد. فيما قال محمد سرايا: «ما شاء الله قمة الفخر للعرب دولة عظيمة وقيادة أعظم، عقبال لمَّا كل العرب يبقوا زيهم».

 

احترام الثقافات

 

وقالَ بشار العاملي: نجاح فوق المُتوقع في التنظيم، بالإضافة إلى الملاعب الرائعة من الدرجة الأولى، وأفضل من ذلك، وحبذا لو تقام مباراة ودية بين منتخب الأرجنتين صاحب المركز الأوَّل مع المنتخب القطري الذي أتمنَّى له التوفيق في البطولات القادمة، إن شاء الله، فيما قالت لجين عمر: لا تكفيني بعضُ السطور لقول كل ما بجعبتي، ولكن يكفيني أنني فخورةٌ بقطر وأنا أشاهدها تلقن ذوي ازدواجية المعايير، والأوروبيين درسًا في احترام الثقافات، وعدم الخلط بين حريَّة التعبير، ونُفايات التفكير، وبین احترامِ ثقافات الآخرين، وعدم المساس بها، شكرًا قطر. فيما قالت سوزان الزيتوني: وعدتم وأوفيتم لا بل أدهشتم العالم بأَسره. من بعد هذا التنظيم الرائع لا يليق المونديال إلا بكم مونديال العرب، إن شاء الله المزيد من التقدم والازدهار لدولة قطر، فعلًا شيء يسرُّ القلب.

فخرٌ للعرب

 

وقالت د. نانسي مصطفى: قطر أبهرت العالمَ بتنظيمِها أروع مونديال في تاريخ كأس العالم بشهادةِ القاصي والداني، وجعلت العالمَ ينظرُ للعرب نظرةَ تقديرٍ واحترامٍ، ألف مليون مبارك للشعب القطري الشقيق على هذا التنظيمِ الرائع والمتميز. فيما قال أمير ملك: قطر شرَّفتنا جدًا جدًا بتنظيم رائع في كل شيءٍ، وعكست صورةً طيبةً جدًا عن الإسلامِ والمسلمينَ والعرب، خصوصًا للعالم، وصعَّبت المهمةَ على من يأتي بعدها.
وقالت شريفة سعيد: نجحت قطر وبجدارة وشرَّفت العرب كلهم وأفضل كأس عالم في التاريخ، كل الشكر والتقدير والاحترام لدولة قطر وشعبها، وكل العاملين على هذا النجاح العظيم. وقالَ خالد الفقيه: لكم كل الشكر والتقدير .. رفعتم الرأس قبل الكأس.. نفتخر بكم .. تنظيم رائع بشهادة الأعداء والأصدقاء .. نتمنَّى لكم مزيدًا من التطور والنجاح.
وقالَ ولید سید سید آمین: بصراحة، فوق الروعة والجمال وما في بلد تقدر تعمل كأس العالم مثل قطر والدول العربية والإفريقية، لأننا أصل كل حاجة، شكرًا لأمير قطر وأهل قطر الذين رفعوا جميع الدول العربية والإفريقية، تحياتنا لدولة قطر الشقيقة.

أفضل نسخة

 

ومن جانبه، قالَ منتصر علي: برأيي المتواضع نفَّذت قطر أفضل نسخة من نسخ كأس العالم على الإطلاق، من حيث التخطيط والتنفيذ والإبداع، فكل الشكر والتقدير قطر، شرفتِ كل العرب، وكنتِ على الوعد. فيما قال أمين عثمان: بطولة رائعة واستثنائيَّة في كل شيء، كل الشكر لقطر، لإنَّها شرَّفت العرب والمسلمين، فيما قالَ غسان الصباري: كفيَّتم ووفيَّتم، البطولة الأروع في كأس العالم منذ تأسیسها، شرفتم الوطن العربي ككل. وقالت نبيهة خلف: وعدت وأوفت وأبدعت وتميزت، وجذبت أنظار العالم بالفكر والعمل، رحَّبت بكل زوَّارها، أبهرت القريب والبعيد، دخلت التاريخ من باب كبير أسقطت النوايا الخبيثة والعنصريَّة في مُخيلات الحاقدين سيعملون على اتباعها في مواعيدَ قادمةٍ، شكرًا قطر.
وقالَ أحمد حسین سید: قطر نجحت بكلِّ المقاييس ليس في تنظيمِ البطولة فقط، ولكنها نجحت أيضًا في نصرة الإسلام وفي توحيد العرب، وفي نصرة فلسطين، وفي توحيد شعوب العالم نحو عالم يعيش في سلامٍ دون عنصرية.

إبهار العالم

 

وقالَ يحيى طارق: نسخة لا مثيلَ لها أبهرت العالم شكرًا قطر، تحية للمواطن القطري الذي ظهر مرحبًا بكل الضيوف من كل مكان، ومن كل الديانات، ومن مُختلف الثقافات، ليؤكد أنَّ العرب قادرون على صنع المعجزات في كل المجالات، وليس كرة القدم فقط، فيما قالت أم مصطفى: مونديالُ قطر 2022 الذي أبهر العالم أجمع لن يأتي مثلُه مونديال، أبهرتِ كل العالم، يا قطر بهذا الإبداع والجمال الذي ظهرت به كأس العالم، وكل هذا الإبداع يقف خلفه قائد قطر سمو الشَّيخ تميم، ومعه كل الشعب القطريّ.
وقالَ صدام صلاح: سرُّ تميز هذه النسخة عن غيرها من النسخ أنَّها حرصت على تقديم طابع مختلف، وغير متكرر من خلال إبراز الموروث الحضاري والثقافي للعرب في كل التفاصيل، وسر النجاح قد انطلق من الحرص على تقديم صورة حضاريَّة تغير الصورةَ النمطية عند الشعوب والثقافات عن العرب والمسلمين، وهذا الهدفُ قد وحَّد جميع الجهود، لأنه جعلها كلها تتصرفُ بنفس الطريقة والوسيلة، لأنَّها تحمل نفس الهدف والغاية، ولذلك كان التميزُ حاضرًا في كل تفاصيلِها من لحظة الانطلاق وحتى آخر لحظات الختام.
وقالت لين راسيل: وهل تستوفي الكلمات حقَّ قطر ومدى نجاح تنظيمِها كأسَ العالم 2022، أسأل الله العظيم أن يديم عزها وأسأل الله أن يكون المونديال وما قدمته قطر أوَّل خطوة عربية نحو الأفضل لتطور وازدهار باقي الشعوب العربية، لأننا نستطيع. فيما قال أبو صادق: والله أفضل نسخة من كأس العالم شاهدتها في حياتي، شكرًا قطر.

بشت ميسي

 

وقالت وئام فيصل الدديري: كأس العالم 2022 في قطر أظهرت للعالم أجمع من هم العرب، وتمَّ رفع اسم العرب عاليًا» تنظیم وثقافة ودقة ووعي لنشر الثقافة العربية الإسلامية.. كم أعجبني ذكاء دولة بأكملها ممثلة في لفتة ذكية ومؤثرة ومبهرة من سمو الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، فهي بصمة وثقت للتاريخ في سجل دورات كأس العالم أن العرب قادرون على صنع المعجزات، وكانت الصورة التي لن ينساها كل العالم عندما لبس ميسي البشت القطري، سعدت كثيرًا بهذا المشهد الرائع.
وقالَ عبد الله علي الأحمدي: دولة قطر احتضنت المونديالَ بكل جدارة وأثبتت للعالم مدى تمسكها بدينها الإسلامي بكل فخر واعتزاز، ورفعت شعار الإسلام بقيمه ومبادئه وحضارته.

تنظيم استثنائي

 

وقالَ يوسف بن بادي: هنيئًا لك قطر على هذا التنظيم الرائع الذي تميز به المونديال بالكمالية والمثالية وروح المنافسة، لقد أبدعتِ یا قطر بقوانينك وصرامتك، وهزمتِ المشككين بل وأسكتِ المُنتقدین، وقدمت مونديالًا لا مثيلَ له حتى الآن، يا قطر لقد شاهدك العالم بكل أريحية من قريب وبعيد، تكفلت بالمشجعين بأحسن مما كانوا يتوقعون. شكرًا لك يا جوهرة العرب قطر. فيما قالَ وليد العديني: لا أعتقد أنه سيتم تنظيم مونديال أفضل من هذا المونديال على الإطلاق.. وإذا تمَّ ذلك.. فلا أعتقد أنه سيتم فرض ونشر الأخلاق الحميدة والراقية والمبادئ الإنسانية كالذي تمَّ في هذا المونديال.. شكرًا قطر لما قدمتِه للعالم أجمع .. وللإنسانيَّة جميعًا.
وقالَ عبدالسلام مقدادي: أتعبتم مُنظمي كأس العالم بعدكم شكرًا دولة قطر، شكرًا تميم المجد باني قطر الحديثة، شكرًا لكل من ساهمَ بهذا التنظيم المبهر، والأجواء الرائعة وكأس عالم استثنائيَّة.
وقالَ صلاح السعد: قطر أصبحت فخرًا ومثالًا مشرفًا لجميع العرب، وفي نظر الغرب، لأنَّها أثبتتْ أنَّها صاحبةُ مواقفَ وقيمٍ ومبادئَ لا تتجزأ رغمًا عن أنوف الحاسدين والكارهين والحاقدين، نجحت هذه البطولة وأبهرتنا جميعًا، شكرًا قطر دولةً وحكومة وشعبًا. وقالَ رشید جلول: شكرًا قطر على التنظيم الممتاز شرفتم العرب ورفعتم راية العروبة والإسلام عاليًا، أكيد أسباب النجاح ترجع لسياسة الدولة لتنظيم استثنائي لكأس العالم، وهذا كله يعتمد على الانضباط والتحدي. وقال هاني عبدالسلام: بصراحة وعدتم وأوفيتم وشرفتم العالم، الكلام کثیرٌ ولن ينتهي، لكن قطر أبهرت العالم.

المسافات المتقاربة

 

وقالَ محمد عبدالغفار: حسب وجهة نظري، أراها أفضل نسخة على مرِّ التاريخ ويرجع ذلك لعدة عوامل أهمها: المسافات المتقاربة بين الملاعب مكنت المشجعين من حضور عدة مباريات في يوم واحد. هذا بدوره، أدَّی إلى عدم وجود إرهاق سواء للمُشجعين أو المنتخبات المشاركة، ما انعكس على الأداء الفني والبدني للمنتخبات المشاركة.
وتابع: كذلك بالنسبة لاختيار توقيت البطولة، جعل المنتخبات المشاركة في البطولة في قمة الجاهزية البدنية والفنية، إلى جانب سهولة وانسيابية الحركة من وإلى الملاعب وكل مناطق الدولة من خلال مجموعة من الخيارات المتميزة في وسائل النقل الحديثة، مثل: مترو الدوحة أو الحافلات وغيرها، فضلًا عن الخبرة الكبيرة التي اكتسبتْها دولة قطر من خلال تنظيمها عددًا من البطولات والفعاليات الإقليمية والدولية ولا ننسَ الدور الكبير والعظيم لرجال الأمن.
وقالت رزان: بلد منظم ومحترم وكله عزم وكفاءة وتميز وإبداع.. أجمل صورة لبلادنا العربية، فيما قال طارق البحيشي: مونديال قطر 2022 كان من أفضل المونديالات السابقة من حيث التنظيم ومن حيث الترتيبات ومن حيث النتائج، كان رائعًا بكل المعاني، كان خارج كل التوقعات، كان منصفًا لمنتخب التانجو، فهو رائع.
وقال محيي الدين عمر: أعلى جودة تنظیم منذ أول بطولة أُقیمت سنة 1930 في الباراجوي، انبهر العالم كله من التحف المعماريَّة ملاعب وطرق وأبراج، وأرث يشمل الماضي والحاضر والمستقبل، فيما قال أبوبكر افلیبی: قطر شرَّفت المنطقة، ورفعت رأسها بالتنظيم الجميل والعمل المنظم وقامت بجهد جبار.

الإدارة الرشيدة

 

وقالَ النور وداعة طاهر: لم أشعر بسعادة يومًا كسعادتي هذه الأيام بالتنظيم الأكثر من جميل ورائع لدولة قطر العظيمة الكبيرة الشامخة الرائدة المحترمة التي رفعت رؤوسنا عاليًا وجعلت لنا مكانةً بين الأمم، من عوامل نجاح هذا التنظيم والإعداد الفريد من نوعه (الإدارة الرشيدة والنظرة الثاقبة والاستغلال الأمثل لموارد الدولة وتسخيرها للمصلحة الوطنية العامة بعيدة عن المصالح الشخصية الضيقة والثقة بالنفس و..)، عاشت قطر وعاش أميرُها وعاشت الأمة العربية والإسلامية. فيما قال رائد علي: أحسن كأس العالم وتنظيم رائع أبهرت قطر العالم بهذا تنظيم، رفعت رأسنا أمام العالم كمسلمين، العالمُ أخذ نظرة رائعة عن المسلمين شكرًا قطر.
وقالَ سعيدو تشيرني: ليس هناك سر ولا وصفة سحرية.. قطر تجني ثمار عمل دؤوب وتخطيط محكم من أوَّل يوم وقع إعلان استضافة المونديال.. وقع التخطيط المحكم والجيد ولم يتركوا أي شيء للصدفة … أكيد هذه هي النتيجة.

تجسيد القيم الإنسانيَّة

 

وقالَ یاسر عبد الكریم: أرى أنه أنجح فعالية شاهدتها في حياتي للعديد من العوامل أهمها: تجسيد القيم الإنسانية الجميلة ولا أقول العربية الإسلامية حتى لا أتَّهم بالتعصب أو الانحياز، لم يكن المونديال يهدف إلى مشروع ربحي بقدر ما جسَّد معنى العطاء والكرم العربي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X