المحليات
سموه أبرز أهمية البطولة للمنطقة بعدة قمم ومؤتمرات

مونديال قطر حاضر بقوة في مشاركات صاحب السُمُوِّ الدولية

تأكيد قدرة قطر على استضافة أحداث عالمية بنجاح استثنائي على منبر الأمم المتحدة

مونديال قطر نقطة تحول في تاريخ البطولة على منصة منتدى دافوس

مشاركات سامية في فعاليات رياضية كبرى قبل انطلاقة مونديال قطر

الدوحة- إبراهيم بدوي:
حرصَ حضرةُ صاحبِ السُّمُوِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، على ترسيخِ دورِ قطر واستعراضِ رؤيتها كعضوٍ فاعلٍ ومؤثرٍ في المُجتمع الدولي على كافة المنابر الإقليمية والدولية فيما تبرز رعايته السامية لتنظيم قطر بطولة كأس العالم فيفا قطر ٢٠٢٢ بنجاح استثنائي وتسليط الضوء عليها كمشروع وطني عربي للأمة ككل خلال مشاركة سموه في العديد من القمم والمؤتمرات الدولية حول العالم خلال عام ٢٠٢٢.
وترصدُ الراية المشاركاتِ الدوليةَ لصاحب السُّموِّ وأهميتها في تأكيد فاعلية الدور القطري على الساحة الإقليمية والدولية وطرح رؤيتها حول مختلف القضايا التي تؤرق المنطقة والعالم، فضلًا عن تعزيز العلاقات مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة على المستوى الثنائي ومتعدد الأطراف عبر العديد من المنظمات الإقليمية والدولية الموثوقة في إطار مبدأ قطري راسخ يؤمن بحتمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة بعد ما أثبتته أزمات مثل جائحة كورونا واللاجئين بأنها تحديات عابرة للحدود.

مونديال قطر

 

اللافت في عددٍ من المشاركات الدولية لصاحب السُّموِّ خلال عام ٢٠٢٢ اهتمام سُموِّه الكبير بضمان نجاح تنظيم قطر بطولة كأس العالم فيفا قطر ٢٠٢٢، الأولى على أرض العرب والشرق الأوسط. وتجسد ذلك في حضور سموِّه عددًا من الفعاليات الرياضية الكبرى مثل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في العاصمة بكين بجمهورية الصين الشعبية في فبراير الماضي. وشكلت هذه المشاركة السامية فرصة للقاء سُموِّه مع عددٍ من قادة وزعماء المنطقة والعالم للتباحث بشكل مباشر حول واقع وآفاق العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية.
كما حضر سُموُّ أمير البلاد المفدَّى مع عددٍ من رؤساء الدول والحكومات والوفود حفل افتتاح الدورة ال 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022 في مدينة وهران بالجزائر.

الأمم المتحدة

 

على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، أكَّد صاحب السمُوِّ: «في هذه البطولة، التي تقام لأول مرة في دولة عربية ومسلمة، ولأول مرة في الشرق الأوسط عمومًا، سيرى العالم أن إحدى الدول الصغيرة والمتوسطة قادرة على استضافة أحداث عالمية بنجاح استثنائي، كما أنها قادرة على أن تقدم فضاءً مريحًا للتنوع والتفاعل البنّاء بين الشعوب». وهو ما حدث بتنظيم قطر أفضل نسخة من البطولة في تاريخ كؤوس العالم بشهادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

منتدى دافوس

 

حظيت استضافة قطر بطولةَ كأس العالم فيفا قطر ٢٠٢٢ بحضورٍ كبير في خطاب صاحب السُموِّ على منصة منتدى دافوس العالمي مايو الماضي، الذي عقد تحت شعار «التاريخ في نقطة تحول» لتنال قطر نصيبًا كبيرًا من هذا الشعار بتحويلها مجرى تاريخ اللعبة بتنظيم مبهر لأول كأس عالم على أرض عربية شرق أوسطية وأول كأس عالم شتوية صديقة للبيئة تشهد تحكيمًا نسائيًا مع حضور جماهيري واسع وغيرها من النجاحات التي يصعب حصرها في سطور.
وقال سموُّه في الجلسة الافتتاحية لمنتدى دافوس: «إن الشرق الأوسط يعاني منذ عقود من التمييز، وأرى أن مثل هذا التمييز ينطلق إلى حد كبير من أشخاص لا يعرفوننا، وفي بعض الحالات، يرفضون محاولة التعرف علينا». وشدد سُموُّه: «حتى اليوم، لا يزال هناك أناس ليس بوسعهم قبول فكرة استضافة دولة عربية إسلامية لبطولة مثل كأس العالم لكرة القدم».
وبحزم وثقة قالَ صاحب السُّموِّ: «أؤكد لجميع المستمعين أن هذه النسخة من كأس العالم ستكون نسخة خاصة»، وهو ما تحقق على أرض الواقع باستضافة قطر نسخة استثنائية، من المونديال الأكثر شعبية على وجه الكوكب. كما شارك سُموُّه في جلسة نقاشية بالمنتدى حول بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بعنوان «الرياضة كقوة مُوحِّدة» مؤكدًا أنّ تأثير مثل هذه الأحداث الرياضية لا يقف عند حد التسلية فقط، بل يتعداه إلى تحقيق التفاهم المتبادل بين مختلف الثقافات والخلفيات، مُشيرًا سُموُّه إلى أنَّ شعب قطر والمنطقة في غاية الحماس لإبداء كرم الضيافة والثقافة العربية العريقة وهو ما حدث بتنظيم قطر مونديالًا مبهرًا صار حديث العالم بأسره.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X