المحلياتمنوعات

المرأة في الخمسين.. قوه وجاذبية وثقة في النفس

النساء المعاصرات يهتمين جداً بمظهرهن، ويحاولن تغييره إلى الأفضل

الخمسين من أجمل المراحل العمرية في حياه المرأة

هل للحب والمشاعر عمر معين لدى المرأة؟، هل تنتهي الصلاحية العاطفية عند وقت محدد؟، هل نصبح في وقت ما من عمرنا خارج نطاق الخدمة؟ هل يمكن أن ينشط الحب مرة أخرى بعد الخمسين أو الستين أو السبعين أو حتى المائة؟ وهل هو حب أم وهم يدفع للحاق بآخر ماتبقى من العمر؟

تؤكد تجارب الحياة وتؤكد الدراسات العلمية أن الإنسان رجلاً كان أو امرأة يظل قادراً على الحب والعطاء في كل مراحل حياته، بل أن حب الذات والآخرين يكاد يكون ضرورة لاستمرار الحياة  السوية والصحية, وأن الإنسان الذي يفقد قدرته على الحب تتدهور صحته وأحواله ويصبح قريباً جداً من الموت المعنوي أو الموت الحسي الحقيقي.. فماذا عن المرأة في الأربعين والخمسين في عصر التقدم الطبي والعلمي بل والوعي الثقافي؟

قال باحثون من جامعة هلسنكي إن النساء المعاصرات يهتمين جداً بمظهرهن، ويحاولن جاهدين تغييره إلى الأفضل، إلى درجة أن هذه التغييرات سوف تنتقل إلى الأجيال الأخرى وراثياً ونظراً لنظام الحياة الخاص الذي يتبعه الجنس اللطيف، فإنهن يصبحن أقصر قامة عاماً بعد عام، فإذا كانت المرأة خلال الفترة من سن خمسة وأربعون وحتي الخمسون ينخفض لديها انتاج هرمون الاستروجين انخفاضاً شديداً وتلك تعتبر مرحله عمرية طبيعية انتقاليه فإن الدراسات العلمية التي تمت (بجامعه بنسلفانيا) قد أكدت أن الاضطرابات النفسية التي تحدث في سن اليأس سببها الرئيسي معاناة المرأة في مرحله الطفولة نتيجة تعرضها للإساءة الجسدية أو تأثرها بمشكلة انفصال الأبوين

أما بخصوص عدم القدرة علي الإنجاب فقد اكتشف العلماء علاجاً حديثاً طريق الخلايا الجذعية التي يتم أخذها من نخاع عظام المرأة ثم يتم حقنها في المبيض لزياده هرمون الاستروجين وذلك وفقاً لما أثبتته البحوث العلمية التي تمت بجامعه اوغوستا بالولايات الأمريكية وما أكده د.كريستوس كوتيفاريس( رئيس الجمعية الأمريكية للطب الإنجابي) وقد تبين أن هذا الاكتشاف يمكن أن يتيح للمرأة الإنجاب بعد سن الخمسين.

ومن هنا يتضح أن المفهوم الخاطئ عن المرحلة العمرية التي تعيشها المرأة بعد سن 45 والتي يطلق عليها سن اليأس يجب أن تتغير لتصبح سن التفاؤل وذلك بعد ما توصل إليه العلماء من حقائق واكتشافات علميه فضلاً عن أن تلك المرحلة العمرية تعد من أجمل المراحل العمرية في حياه المرأة لذا نقدم للمرأة النصائح والإرشادات التالية:

ولا يخف أن لهذه المرحلة العمرية ردود أفعال مختلفة لدي نوعين من النساء النوع الأول نساء تقوم بشغل جميع أوقاتهن مع محاوله توثيق علاقاتهن الاجتماعيه بالأقارب والأصدقاء وهناك من يتطوعن بالقيام بالأعمال الخيرية لذلك يشعرن بالتفاؤل لا بالإحساس باليأس والإحباط.

أما النوع الآخر من النساء فهؤلاء ليس لديهن أي اهتمامات أو تطلعات في الحياه سوي الرغبة في الاحتفاظ بسحر جمالهن لذلك ينتابهن حالات من القلق وعدم الرضا والضيق فيتعرضن للإصابة بالاكتئاب وقد يصاحب ذلك شعورهن بكثير من المتاعب الجسدية والعصبية بكافه أشكالها لذلك نجد الكثير من النساء في سن الأربعينيات يتوجسون خيفة من زوال جمالهن لذلك يشعرن باليأس.

لكن عندما تدرك المرأة أن الجمال الخالد هو الجمال المتجاوز حدود نفسه الي العالم الواسع المحقق لثرائه الداخلي بالتواصل مع الاخرين تصبح هذه المرحلة العمرية بدايه السيادة للمرأة حيث يمكن أن تتوافر لديها مقومات كثيره منها القوه والاستقلالية والثقة في النفس وجاذبيه الشخصية.

  •  اضغط هنا للاطلاع على موضوعات اخرى من مجلة هي وهو

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X