المحليات
20 مزرعة تشارك في فعالية الكنار .. أحمد اليافعي :

فعاليات لتنشيط مبيعات ساحة المزروعة

د. محمد جوهر: ساحة المزروعة بحاجة إلى التسويق الإعلامي

محمد الحربي: الفعاليات تساهم في زيادة حجم المبيعات

محمد العنزي: المزارع تكثف طرح المنتجات بالساحة خلال عطلة الأسبوع

مطلوب دراسة جدوى البيوت المحمية المجانية.. وهل توفر الخضراوات صيفًا؟

الدوحة – نشأت أمين:

انطلقت أمس فعالية الكنار التي تُقيمها وزارة البلدية، مُمثلة بإدارة الشؤون الزراعية بساحة المزروعة، بمُشاركة 20 مزرعة علاوة على 10 مزارع أخرى لبيع العسل، حيث تستمر الفعالية يوميًا حتى 4 فبراير القادم، من الساعة السابعة صباحًا وحتى الثانية بعد الظهر.

وأكدَ أحمد اليافعي، رئيس قسم الإرشاد الزراعي بإدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية، في تصريحات صحفية على هامش افتتاح الفعالية أمس، أن هذا هو العام الثاني، الذي يتم فيه إقامة هذه الفعالية في ساحة المزروعة بسوق أم صلال وذلك بعد النجاح الذي حققته فكرة إقامتها في العام الماضي.

وقالَ اليافعي: إن الغرض الأساسي من إقامة مثل هذه الفعاليات ومن بينها فعالية الكنار في ساحة المزروعة هو تنمية ودعم المنتج المحلي، وتوفير دخل إضافي لأصحاب المزارع، مُشيرًا إلى نجاح الإدارة في تحقيق الهدفين اللذين تسعى إليهما، من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات في الساحة، وهما الترويج للساحة علاوة على الترويج للمُنتجات التي تتضمنها الفعاليات.

ولفتَ إلى أن إقامة مثل هذه الفعاليات تُتيح لأصحاب المزارع تبادل الخبرات فيما يتعلق بكيفية تسويق المنتجات، والاهتمام بها، لافتًا إلى أن المُنتج القطري ذو جودة عالية بالفعل ويستحق الدعم.

وعبّر اليافعي عن ارتياحه لنتائج الفعاليات والمهرجانات السابقة التي نظمتها الإدارة في الساحة وآخرها فعالية العسل والتمورK مؤكدًا أن هناك عددًا كبيرًا من المتسوقين زاروا الساحة نتيجة لإقامة هذه الفعالية، لافتًا إلى أن إدارة الشؤون الزراعية لديها خطة لإقامة فعالية مختلفة كل أسبوعين أو 3 أسابيع في ساحة المزروعة، من أجل الترويج للساحة وفي نفس الوقت دعم المنتج المحلي.

قوة شرائية

من جانبه أشاد د. محمد جوهر بفكرة إقامة الفعاليات والمهرجانات في ساحة المزروعة مثل فعالية العسل والتمور، وكذلك فعالية الكنار المُقامة بها في الوقت الحالي، مُشيرًا إلى أنها فكرة جيدة نظرًا لمساهمتها الكبيرة في إحداث نوع من الرواج التجاري والقوة الشرائية الإضافية الملحوظة بالساحة، وذلك من خلال زيادة أعداد المُتسوقين الذين يأتون خصيصًا لشراء احتياجاتهم من المعروضات التي تتضمنها المهرجانات والفعاليات.

وقال: إنه من الملاحظ أن الساحة تكون عامرة بالأنواع المُختلفة من الخضراوات خلال فصل الشتاء، إلا أن العكس يكون خلال فصل الصيف حيث تكون الكميات والأنواع المعروضة بها محدودة للغاية، الأمر الذي يستدعي دراسة أسباب ذلك، ومدى نجاح البيوت المحمية التي تم تقوم الجهات المعنية في الدولة بتوزيعها على أصحاب المزارع في تحقيق الهدف المرجوّ منها. وأكد أنه لم يلاحظ شخصيًا وجود تأثير لتلك البيوت خلال فصل الصيف في توافر الخضراوات حيث تقل الكميات وبالتالي ترتفع الأسعار.

ولفتَ إلى أن الساحة تحتاج إلى المزيد من عمليات الدعاية، من أجل تنشيط الحركة التجارية بها بشكل أكبر من القائمة حاليًا، رغم أن الحركة الموجودة في الوقت الحالي ليست بسيطة، مؤكدًا أن المنتجات القطرية أثبتت وجودها في السوق بفضل جودتها وأسعارها التي تقل عن نظيرتها المستوردة.

فعالية الكنار

إلى ذلك قال محمد العنزي: إن الفعاليات والمهرجانات التسويقية التي تقوم وزارة البلدية بتنظيمها بساحة المزروعة تساهم في زيادة حركة الرواج التجاري بالساحة بشكل أكبر مما هي عليه في الأيام العادية، مُشيرًا إلى حرصه على استغلال تلك المهرجانات في شراء احتياجاته أثناء وجود تلك الفعاليات ومن بينها فعالية الكنار التي انطلقت بالأمس.

وأوضح أنه قام خلال الفعاليات والمهرجانات السابقة بشراء كميات من العسل والتمور، لافتًا إلى أن ساحة المزروعة أتاحت للمواطنين والمُتسوقين الفرصة لشراء احتياجاتهم من الخضراوات بأسعار وجودة جيدتين مقارنة بنظيرتها في التجمّعات التجارية، حيث اعتاد هو شخصيًا على شراء احتياجاته من الخضراوات منها.

ولفتَ إلى أنه لاحظ أن كمية الخضراوات التي تعرضها المزارع المشاركة في أيام عطلة نهاية الأسبوع أكثر من تلك التي يتم عرضها في بقية أيام الأسبوع.

المنافذ التقليدية

بدوره عبّر محمد الحربي عن إعجابه بالفعاليات المستمرة التي تتم إقامتها بالساحة، حيث تساهم في توفير احتياجات المتسوقين من مواطنين أو مقيمين بالأسعار والجودة التي يبحثون عنها، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تتيح في نفس الوقت لأصحاب المزارع الفرصة لترويج منتجات مزارعهم بطريقة مباشرة، ودون وسطاء ما يُحقق لهم دخلًا إضافيًا بخلاف حصيلة دخولهم المعتادة من البيع في المنافذ التقليدية في المجمعات والأسواق.

ونصح المتسوقين بضرورة الانتباه لبعض السلوكيات التي يقوم بها بعض الباعة بالساحة، حيث يقومون بتوزيع محتويات الصندوق الواحد في صندوقين من أجل مضاعفة أرباحهم.

أنواع متعددة

وفي تلك الأثناء قال المُهندس محمد القطامين مسؤول مزرعة «قرى الظبي»: إن هناك أنواعًا متعددة من الكنار، منها النوع المحلي المعروف بحجمه الصغير والذي يتميز بمذاقه الجيد إلا أنه ربما يكون أقل من حيث الجدوى الاقتصادية بالنسبة للمنتجين.

وأوضح أنه بالإضافة إلى هذا النوع هناك أصناف أخرى تجارية ومنها الهندية والتايلندية، مُشيرًا إلى أن الأصناف الهندية التي يقوم بتجربتها في المزرعة هي الأصناف التايلندية حيث تتميز بحجم ثمرتها الكبير والذي يقل قليلًا عن حجم ثمرة التفاح حيث يتراوح وزنها ما بين 150 إلى 200 جرام.

وأكد أن هذا الصنف يتميز كذلك بإنتاجه الغزير، لافتًا إلى أن شجرة السدر التي تنتج هذا الصنف من الكنار تتميز بقدرتها على الإنتاج بعد عام واحد من زراعتها، مشيرًا إلى أن حجم الإنتاج الذي تم الحصول عليه من الشجرة الواحدة في العام الأول يصل إلى حوالي 70 كيلو جرامًا من الكنار.

وقالَ إن حجم الإنتاج يأخذ في التزايد عامًا بعد آخر، مشددًا على حاجة هذه الشجرة المُستمرة إلى التقليم الذي يشبه إلى حد كبير تقليم العنب، مُشيرًا إلى أن هناك فترتين للتقليم، الأولى بعد جني المحصول والفترة الثانية في شهر سبتمبر قبل الإزهار.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X