الراية الرياضية
4 ملاعب مختلفة تشهد منافسات الجولة 12 على مدار يومين

الدوري يستعد لانطلاق الإياب على خطى الذهاب

صراع القمة يشتعل بمباراتي المربع لرسم ملامح سباق الصدارة

السد والمرخية يقصان الشريط.. ومسك الختام بين القطراوية والأحلام

متابعة – صابر الغراوي:
بدون أي توقفات جديدة تواصل عجلة منافسات بطولة دوري نجوم QNB الدوران عندما تنطلق مُجددًا من نقطة الصفر ومرحلة البداية، وذلك مساء الغد من خلال مباريات الجولة الثانية عشرة -الأولى- من القسم الثاني، بعد ثلاثة أيام فقط من نهاية مُنافسات القسم الأول.
ومما لا شك فيه أن هذه المرحلة المُهمة من عمر المسابقة تأتي إلينا بعد أن تكشفت الكثير من الأوراق خلال منافسات القسم الأول، حيث تعرفت الجماهير على الكثير من ملامح الفرق وظهرت بعض مؤشرات القمة بتراجع العربي وتواجد الدحيل وبدء رحلة العودة السداوية، وبعض ملامح المربع الذهبي بتواجد الوكرة وقطر ومن خلفهما الأهلي، فضلًا عن الكثير من مؤشرات الهبوط والتي حاصرت معظمها أندية السيلية والريان وأم صلال بل وربما المرخية والشمال أيضًا. ولعل أهم ما يُميز هذه الجولة هي أنها تُشكل صراعًا خاصًا بين أندية المربع الذهبي باعتبار أن اللقاءين الأبرز والأقوى في هذه الجولة يجمعان بين رباعي القمة وذلك من خلال مواجهة الأول مع الثالث (الدحيل والوكرة) ثم مواجهة الثاني مع الرابع (العربي وقطر).وإذا كانت معظم مُنافسات القسم الأول من بطولة الدوري انتهت بحلوها ومُرها وأفراحها وأتراحها، فإن جميع فرق بطولة الدوري تُعول الكثير على القسم الثاني لتأكيد التفوق بالنسبة للبعض أو تعويض ما فات بالنسبة للبعض الآخر باعتبار أن الفرصة ما زالت قائمة بنسب مُختلفة لجميع الفرق لتحقيق أهدافها من المُنافسة في هذا الموسم.

وحسب الجدول المُقرر، ستقام منافسات الجولة الثانية عشرة على مدار يومين وهما الأحد والإثنين المقبلان بواقع ثلاث مباريات في كل يوم، وذلك على أربعة ملاعب مختلفة، وهي ملاعب جاسم بن حمد بنادي السد وحمد بن خليفة بالنادي الأهلي وسعود بن عبد الرحمن بنادي الوكرة وسحيم بن حمد بنادي قطر.

ومن المُقرر أن تكون البداية في تمام الساعة الرابعة و35 دقيقة من مساء غد الأحد مع لقاء السد والمرخية، حيث يقصان شريط الجولة من قلعة الزعيم على ملعب جاسم بن حمد، وفي نفس التوقيت يلتقي السيلية مع الغرافة على ملعب حمد بن خليفة بالأهلي. وعقب هذا اللقاء مباشرة وعلى نفس ملعب الأهلي سيكون الموعد مع مباراة الأهلي مع أم صلال بداية من الساعة السابعة إلا الربع. وفي مساء بعد غد الإثنين سيكون الموعد أولًا مع لقاء القمة المُرتقب الذي يجمع بين الوكرة والدحيل وهي المواجهة التي يستضيفها ملعب سعود بن عبد الرحمن بداية من الساعة الرابعة و35 دقيقة. وفي نفس التوقيت سيكون الموعد مع مباراة خاصة في المراكز المتأخرة بين الشمال والريان بملعب سحيم بن حمد، على أن تختتم منافسات هذه الجولة على نفس الملعب بلقاء قمة آخر يجمع بين قطر والعربي بداية من الساعة السابعة إلا الربع.

قطار السد يتوعد كتيبة المرخية

لا يختلف اثنان على أن فريق السد اختلف جملة وتفصيلًا بعد عودة اللاعبين الدوليين بدليل انتصاريه المُتتاليين على فريقين كبيرين بحجم الريان والعربي، الأمر الذي جعل البعض يصفه بالقطار السريع الذي لن يتوقف بسهولة.
وإذا كان المرخية يعيش موقفًا حرجًا في مربع القاع فإنه يسعى لحصد ولو نقطة واحدة من الفريق السداوي لمساعدته في صراع المراكز المتأخرة، في حين أن فقدان أي نقطة من الزعيم قد يعني تضاؤل حظوظه في المُنافسة على لقب بطولة الدوري.

موقعة مسك الختام

تعتبر المُباراة التي ستجمع بين فريقي قطر والعربي مساء بعد غد الإثنين على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر هي مسك الختام النموذجي لمنافسات الجولة الثانية عشرة، ليس فقط بسبب اسم الفريقين ولكن أيضًا بسبب وضعية كل منهما في جدول الترتيب. واضطر العربي للنزول من على قمة جدول الترتيب في الجولة الماضية بعد خسارته أمام السد، لذلك فإنه يبحث عن العودة السريعة بدلًا من استمرار نزيف النقاط. وفي المقابل فإن الملك القطراوي المنتشي بانتصاراته الثلاثة المتتالية يريد استغلال هذه الانتعاشة لتثبيت موقفه في المربع الذهبي، ومن يدري فربما أيضًا يتمكن من المنافسة على قمة جدول الترتيب خاصة أن الجميع يرى أنه بات يملك كل المقومات التي تساعده على تحقيق هذا الهدف في الوقت الحالي.

الطوفان يبحث عن رد دين النواخذة

 

يُركز الفريق الدحلاوي خلال مواجهته مع الوكرة في هذه الجولة على رد دين الخسائر الثلاث الكبيرة التي تعرض لها أمام الموج الأزرق في العامين الأخيرين من بطولة الدوري وكانت جميعها خسائر بالأربعة، فضلًا عن كونه في حاجة مُلحة لتثبيت موقفه في قمة جدول الترتيب.
ومن جانبه يبحث الموج الأزرق عن تحقيق أكثر من هدف من هذه المواجهة بداية من تأكيد التفوق ووصولًا إلى الاقتراب خطوة جديدة وكبيرة نحو الصدارة. ويبدو الفريقان في حالة فنية وبدنية جيدة خاصة أن كلًا منهما استفاد كثيرًا في الفترة الأخيرة من عودة لاعبيه الدوليين الذين شاركوا مع مُنتخبنا الوطني في منافسات بطولة خليجي 25 بالعراق، الأمر الذي ساعد الدحيل على تخطي عقبة الشمال والوكرة في الفوز على السيلية.

إيقاف نزيف النقاط

لعل الهدف الأول لفرق السيلية والغرافة ثم الأهلي وأم صلال خلال مواجهات تلك الجولة يتركز حول إيقاف مسلسل نزيف النقاط وهو المُسلسل الذي وضع كل فريق من هذه الفرق في وضعية حرجة بجدول الترتيب. هذه الوضعية فرضت على السيلية الانفراد بمؤخرة جدول الترتيب برصيد أربع نقاط فقط، وهي أيضًا التي فرضت على الغرافة مغادرة المربع الذهبي بعد أن اكتفى بحصد نقطة وحيدة من آخر 3 مباريات بالدوري، وبالتالي تراجع إلى المركز السابع برصيد 13 نقطة.
وفي المقابل فإن الأهلي الذي حقق تعادلًا بطعم الخسارة في الجولة الماضية اضطر لمغادرة المربع الذهبي أيضًا، بينما فشل أم صلال في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي وأصبح عاشرًا برصيد سبع نقاط فقط.

الريان والشمال في موقف لا يُحسدان عليه

قد تكون هذه المُباراة تحديدًا التي تجمع بين الشمال والريان هي الأصعب على الإطلاق في هذه الجولة باعتبار أن تأثيرها السلبي على الخاسر سيكون كبيرًا جدًا بسبب الوضعية الصعبة التي يعيشها كل فريق منهما في جدول ترتيب الدوري. ويحتل الشمال المركز الثامن حاليًا في جدول ترتيب الدوري برصيد 10 نقاط وبفارق خمس نقاط عن الريان صاحب المركز قبل الأخير، ويدرك أنصاره أن الفوز في هذه المباراة يعتبر بست نقاط لأنه سيرفع رصيد الفريق إلى 13 نقطة وسيصبح الفارق 8 نقاط كاملة يصعب كثيرًا تعويضها على المدى القريب، أما في حالة الخسارة فإن الريان سيقلص الفارق إلى نقطتين فقط يمكن تعويضهما في الجولة المُقبلة فقط.
وأنصار الريان يدركون نفس الحقيقة لذلك فإن الفريقين في موقف لا يُحسدان عليه كثيرًا قبل تلك الموقعة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X