المحليات
بالتعاون مع «التعليم فوق الجميع» والهلال الأحمر القطري

تطوير مستشفى حمد بن خليفة في موريتانيا

التطوير يهدف إلى تعزيز رسالة المستشفى الصحية والاجتماعية

إنشاء مبنى جديد وصيانة وتأهيل المبنى القديم

الدوحة  الراية:

صدرَ مؤخرًا التقريرُ السنويُّ لمُستشفى حمد بن خليفة في مُقاطعة بوتلميت الموريتانيَّة، والذي يتولَّى الهلالُ الأحمرُ القطري تشغيلَه وإدارتَه بِناءً على اتفاقيَّة تعاون مع مؤسَّسةِ التعليم فوق الجميع، مُتضمنًا الأنشطةَ والخدماتِ الطبيةَ التي قدَّمها المُستشفى خلال عام 2022، بهدفِ الارتقاءِ بمُستوى الرعاية الصحيَّة المُقدمة لصالح الأهالي من سكَّان المُقاطعة والمُقاطعات المُجاورة لها.

وقد واصلَ المُستشفى خلال هذا العام أداء مهامه بالاعتماد على الإمكانات والموارد والبنية التحتيَّة المتوافرة، مع وضع خطط تطوير لمواكبة الاحتياجات الفعلية للمُستشفى، من خلال إنشاء مبنى جديد وصيانة وتأهيل المبنى القديم. ويصل حجمُ فريق العمل حاليًا إلى 83 شخصًا، ما بين أطباء في مُختلف التخصصات وممرضين وفنيين ومرشدين اجتماعيين وموظفين إداريين وإسناديين. وتنقسمُ الأنشطة الاستشفائية بالمستشفى، الذي بلغت ميزانيتُه التشغيلية خلال العام الماضي 1,359,758 دولارًا أمريكيًا، إلى 4 فروع رئيسيَّة، هي: العيادات الخارجية، والإقامة، والأقسام الفنية، والطوارئ. وتتكوَّن العيادات الخارجية من 6 عيادات تؤمن الخدمات الطبية في التخصصات التالية: الطب الباطني، النساء والولادة، الجلدية، الجراحة العامة، جراحة العظام، طب الأسنان. وخلال العام الماضي واصل قسم الطوارئ أداء مهامه بطاقة استيعابية 8 أسرّة، حيث استقبل إجمالي 22,000 مريض، من بينهم 17,355 حالة طوارئ مختلفة الاختصاصات، و4,381 حالة طوارئ في اختصاص الولادة وأمراض النساء، و264 حالة طوارئ في حوادث السير. وتبين مؤشرات الأداء أنَّ المُستشفى قد تمكن من تحقيق أحد أهدافه الرئيسية بتقليص حالات التحويل إلى المُستشفيات الكُبرى في العاصمة، اعتمادًا على إمكاناته الذاتية، إذ لم يتجاوز عدد التحويلات التي سجلها المُستشفى 93 حالةَ تحويل فقط.

أمَّا قسم العيادات الخارجية بقاعاته الست، فيقوم خلال أيام العمل الرسمية بتوفير خدمات الطب العام يوميًا، مع تناوب الاختصاصات الأخرى بمُعدل لا يقلُّ عن 3 عيادات تخصصية في الأسبوع. واستفادَ من خدمات القسم منذ بداية العام حتى نهايته إجمالي 53,946 مريضًا، منهم 20,622 طفلًا و11,580 من الرجال و21,745 من النساء. ويمكن تصنيفهم كالتالي: الطب العام (34,749)، الجراحة العامة (769)، الأطفال (2,664)، النساء والولادة (1,235)، الأسنان (2,693)، تقويم الأعضاء (1,400)، رعاية ما قبل الولادة (1,766)، الجلدية (4,943)، الباطنة (2,307)، العيون (1,381)، الأنف والأذن والحنجرة (42). ويتمتعُ المستشفى حاليًا بطاقة استيعابية 62 سريرًا موزعة على 4 أقسام استشفائية (الباطنة، الأطفال، النساء والولادة، الجراحة العامة)، سجلت خلال فترة التقرير 4,660 حالة إقامة بإجمالي 11,510 أيام إقامة، ونسبة حجز للأسرَّة في حدود 58%، مع مُعدل إقامة 2.47 يوم للمريض الواحد.

وانعكاسًا لاهتمام المُستشفى البالغ بصحة المرأة والطفل، فقد أشرف قسم النساء والولادة على 1,315 حالة ولادة، من بينها 267 ولادة قيصرية، بنسبة تدخل جراحي لا تتجاوز 20%. وبالانتقال إلى القسم الفني الحيوي، الذي يضم 3 غرف عمليات مُجهزة ومختبرًا ووحدة تصوير طبي، فقد أجرى إجمالي 934 جراحة في 4 تخصصات، هي: الجراحة العامة والنساء والعظام والعيون، كما نفذ 37,585 تحليلًا مخبريًا (بمتوسط 103 تحاليل مخبرية في اليوم الواحد)، و5,069 كشفًا بالتصوير الطبي (بمتوسط 14 كشفًا في اليوم).

وواصلَ المُستشفى تدريب طلاب مدارس الصحة العمومية بموريتانيا، وخاصةً مدرسة الصحة العمومية بمدينة روصو، والمدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة بنواكشوط، ومدرسة الصحة العمومية بكيفة. وخلال العام الماضي، تم استقبال دفعة جديدة تضمُ 23 مُتدربًا. كما يسعى المُستشفى لضمان استمرارية وشمولية تطوير القدرات المهنية والموارد البشرية بصفة عامة، من خلال المُشاركة في عدة دورات تدريبية خارج المؤسسة في مجالات مُتنوعة، علاوةً على تنظيم عملية مرافقة ومتابعة تدريبية ميدانية ونظرية لفائدة الكوادر التمريضية.

وفي مجالِ رعاية الحالات الاجتماعية، قامَ قسم الشؤون الاجتماعية بمُساعدة 567 مريضًا من المحتاجين ومحدودي الدخل للحصول على الخدمة الصحية النوعية. كذلك ساهمَ المُستشفى في تأمين الرعاية الصحية لصالح 1,887 مستفيدة من الحوامل، في ظلّ اتفاقية الشراكة المُبرمة مع البرنامج الوطني للصحة الإنجابية من أجل تأمين الرعاية الصحية للحوامل في مُختلِف مناطق مُقاطعة بوتلميت.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X