الراية الإقتصادية
تفعيل 4 قطاعات رئيسية لتحقيق الأهداف.. مكتب الاتصال الحكومي:

قطر الأولى عربيًا في جودة الإنتاج الغذائي

الدولة تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وكفاءة المنتجات والسلع

تمويل مشاريع بحثية لضمان الأمن الغذائي

الدوحة -الراية:

أكَّدَ مكتب الاتصال الحكومي أنَّ دولة قطر تحتلُ المرتبةَ الأولى عربيًا من حيث جودة الإنتاج الغذائي وتوافره وإمكانية الوصول إليه..لافتًا في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع «توتير» إلى أنَّ برنامج قطر للأمن الغذائي يسعى إلى تفعيل أربعة قطاعات رئيسية لتحقيق أهدافه.

وحولَ جهود قطر لتحقيق الأمن الغذائي، قالَ مكتب الاتصال: إنَّ الدولة عملت جاهدة لضمان الاكتفاء الذاتي والكفاءة العالية بوصفهما أساسَين لاستراتيجياتها وأهدافها الوطنية للأمن الغذائي. وقد سعت الدولة إلى تحقيق ذلك من خلال تعزيز المسؤوليَّة الاجتماعية والشخصية من خلال الالتزام المشترك نحو الإنتاج والاستهلاك المنصف للغذاء، كذلك تمويل العديد من المشاريع البحثية المتعلقة بضمان الأمن الغذائي، ومنها مشاريع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بالإضافة إلى إشراك الشباب في مشاريع مُختلفة، بما فيها مشروع الدفيئات الزراعية، التي يجري تنفيذُها على أراضي المدارس.

وكانَ صندوق النقد العربي، قد أصدر دراسة مؤخرًا عن الأمن الغذائي في الدول العربية، أكد فيها أن قطر سجلت المركز الأول على مستوى الدول العربية في تحقيق الأمن الغذائي.

وقالَ الصندوق: إنَّ دولة قطر تصدرت ترتيب دول مجلس التعاون والدول العربية في مؤشر الأمن الغذائي، تليها الكويت، والإمارات، وعُمان والبحرين والسعودية على التوالي.

وأشار إلى أنَّ ما ساعد الدول الخليجية على تحقيق ترتيب متقدم في المؤشر هو تصميم الاستراتيجيات والخطط المستقبلية التي تصيغُها هذه الدول في سبيل تحقيق هدف الأمن الغذائي.

وأضاف: إن قطر تتبنى استراتيجية قطر الوطنية للأمن الغذائي (2018-2023)، علمًا بأن قطر احتلت المركز الأوَّل على مستوى الدول العربية والمرتبة 24 عالميًا لعام 2021 مقارنة بالمرتبة 13 عالميًا في عام 2019. من ناحية أخرى، تعملُ السعودية على إعداد وتنفيذ استراتيجية شاملة للأمن الغذائي من خلال وزارة البيئة والمياه والزراعة تستهدف تحقيقَ الاكتفاء الذاتي للسلع الغذائية ذات الميزة التفضيلية، وتعزيز الإنتاجية، ودعم المزارعين، ودعم عملية التصنيع الغذائي.

وعلى مُستوى الدول العربية يعتبر الأمن الغذائي من التحديات الرئيسية، فعلى الرغم من توفر الموارد الطبيعية والبشرية، فإن القطاع الزراعي في الوطن العربي لم يحقق الزيادة المستهدفة في الإنتاج لمقابلة الطلب، واتسعت الفجوة الغذائية وأصبحت الدول العربية تستورد حوالي نصف احتياجاتها من السلع الغذائية الرئيسية في أعقاب الأزمة الغذائية العالمية في عام 2008، التي أدت إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية الرئيسية وتقليص الواردات منها، ما دعا الدول العربية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية مثل دعم أسعار الأغذية وتقنين تصدير السلع الغذائية، وتيسير الإجراءات الضريبية على الواردات وزيادة أجور العاملين في القطاع الزراعي.

وأشارت الدراسة إلى أنَّ متوسط القيمة الإجمالية للعجز في السلع الغذائية الأساسية في الدول العربية يبلغ حوالي 42 مليار دولار أمريكي، وتبلغ فجوة الحبوب الغذائية حوالي 20.8 مليار دولار أمريكي وهي العليا من بين السلع الغذائيَّة الأخرى، بينما بلغ العجز في اللحوم حوالي 8 مليارات دولار، فيما تواجه الدول العربية عجزًا كليًا في البقوليات بقيمة 1.1 مليار دولار، وفي السكر بقيمة 3.2 مليار دولار، وفي الزيوت والألبان بقيمة 3.6 و 5.3 مليار دولار أمريكي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X