الراية الإقتصادية
سجلت 59% نموًا خلال يناير الماضي

مواني قطر تستقبل 111 ألف حاوية

استقبال 226 سفينة ومناولة 113 ألف طن بضائع و42 ألف رأس ماشية

الدوحة – عاطف الجبالي:
أعلنت مواني قطر عن استقبال 111,622 حاوية في يناير 2023، بزيادة 59٪ في حاويات المسافنة (الترانزيت) مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وأشارت إلى أن مناولة مواد البناء والمواشي قد شهدت نموًا بنسب 10٪ و35٪ على التوالي مقارنة بشهر يناير 2022.
وأوضحت الشركة عبر حسابها الرسمي على تويتر إلى أن الموانئ استقبلت 226 سفينة خلال يناير الماضي، ونوهت إلى مناولة 113,568 طن من البضائع العامة و5,708 وحدة من السيارات والمعدات، و42,039 رأسًا من الماشية، و54,907 أطنان من مواد البناء والإنشاءات.
وإلى جانب دوره في تعزيز دور قطر في مجال التجارة البحرية والخدمات اللوجستية على مستوى العالم، يسهم ميناء حمد بدور رئيسي في ضمان استمرارية سلاسل الإمداد والتوريد، علاوة على اتصاله بشبكة مواصلات متنوعة ومترامية تسهل عملية نقل البضائع من وإلى مناطق قطر الاقتصادية واللوجستية والصناعية المختلفة بما يعزز دوره في خدمة مختلف مناطق الدولة ويساهم في تعظيم نمو الاقتصاد القطري.

ويتميز ميناء حمد بشبكة خطوط نقلٍ بحريّة متنامية تعزز خدمات النقل الفعال والخدمات اللوجستية في الدولة وخارجها وتوفر خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 100 وجهة بحرية منتشرة في 3 قارات عالمية، تؤمن وصول المنتجات القطرية للأسواق العالمية، وتنشط من خلالها حركة الاستيراد والتصدير بفضل قدرة الميناء على استقبال جميع أنواع السفن بمختلف أوزانها وأحجامها، فضلًا عن الميزات الأخرى التي يتمتع بها والتي تضعه ضمن الموانئ الرائدة في المنطقة.
ويمثل ميناء حمد، بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، حيث يؤمن تدفق نحو 90% من احتياجات السوق من مختلف أنواع السلع والبضائع.
ويلعب ميناء حمد دورًا كبيرًا في تشجيع إقامة الأعمال التجارية وجذب المزيد من الاستثمارات من خلال توفير خدمات موثوقة تنافسية للمُوردين والمُصدرين وغيرهم من الشركات العاملة بالسوق المحلية. كما يساهم في جهود التنويع الاقتصادي من خلال دعم الصناعات المحلية وتشجيع الصادرات والتجارة الخارجية، فضلًا عن تحسين القدرة التنافسية لدولة قطر عن طريق تحويلها إلى مركز تجاري إقليمي نابض في المنطقة.
يلعب ميناء حمد دورًا حيويًا في تحقيق الاكتفاء الذاتي لدولة قطر بفضل امتلاكه لمنظومة متكاملة من أكبر منظومات الأمن الغذائي في الشرق الأوسط، والتي ستعمل على توفير مخزون من السلع الأساسية كالسكر والأرز والزيت لعدد 3 ملايين نسمة لمدة عامين، كما ستضم منشأة متكاملة لإعادة تكرير النفايات الناتجة عن تجهيز السلع الأساسية وتحويلها إلى أعلاف حيوانية. وستشتمل المنظومة على كافة مراحل سلسلة الغذاء من إنتاج، وتصنيع، وتعبئة، وتوزيع، ما يجعلها قادرة على الوفاء بمتطلبات الدولة من السلع الحيوية على المدى الطويل، وضمان تعزيز الأمن الغذائي من خلال استدامة إمدادات الغذاء وإدارة المخزون الاستراتيجي بكفاءة وفعالية باستخدام أحدث التقنيات ونظم المعلومات المُعتمدة في هذا المجال. وسيكون المشروع بإمكانياته الكبيرة ومرافقه المتطورة داعمًا أساسيًا للقطاع الخاص ومساهمًا قويًا في الدفع نحو الإنتاج والتنويع الاقتصادي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X