أخبار عربية
خلال تنظيم لقاء موسع لنائبة الأمين العام.. علياء آل ثاني:

شراكة استراتيجية قطرية أممية في ملف أفغانستان

التزام قطري بالوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني الشقيق

نائبة الأمين العام: نشكر الجهود القطرية البنَّاءة

نيويورك – قنا:

نظَّمَ الوفدُ الدائمُ لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بالتعاون مع وفدَي كندا والمملكة المتحدة، لقاءً موسعًا لسعادة السيدة أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، مع المندوبين الدائمين وممثلي البعثات الدائمة للدول المنضوية في مجموعتَي «أصدقاء أفغانستان»، و «أصدقاء المرأة في أفغانستان»، وذلك لتقديم إحاطة حول زيارة سعادتها الأخيرة إلى أفغانستان. وافتتحت سعادةُ الشَّيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، الاجتماعَ الذي عُقد في مقر وفد دولة قطر في نيويورك، مؤكدةً أهميتَه البالغة من حيث: المشاركون، التوقيتُ، والظرفُ الدقيقُ الذي تمر به أفغانستان، خاصة بعد قرارات طالبان الأخيرة التي استهدفت النساء، إضافة إلى سوء الأوضاع الأمنية والإنسانية، خاصة في فصل الشتاء.

ونوَّهت بزيارة سعادة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة إلى أفغانستان، ووصفتها بالتاريخية والشجاعة، كما شكرتها على زيارتها لدولة قطر للتشاور والتنسيق. وأشادت سعادةُ الشَّيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني بمستوى وروح الشراكة بين دولة قطر والأمم المتحدة في ملف أفغانستان، إضافة إلى الشراكات الاستراتيجية الأخرى الواسعة والمتميزة في المجالات الإنسانية، والتنموية، والأمن، والسلام، وحقوق الإنسان.

واعتبرت أنَّ الوضع في أفغانستان يمثل امتحانًا عسيرًا للمجتمع الدولي، قائلة سعادتها: «علينا ألا نفقد الأمل، خاصة في ظل الزخم الذي أحدثته زيارة نائبة الأمين العام».

وطالبت بعدم التخلِّي عن الشعب الأفغاني، خاصة النساء والفتيات والأطفال، والفئات المُهمشة والضعيفة الأخرى، مؤكدةً على ضرورة وضع رؤية استراتيجية موحدة وشاملة من قبل المجتمع الدولي إزاء الوضع في أفغانستان.

وجدَّدت التزام دولة قطر بالوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني الشقيق، واستعدادها للمضي قُدمًا في مسار الشراكات الاستراتيجية مع الأمم المتحدة، والشركاء والأصدقاء الإقليميين والدوليين لمواجهة التحديات في أفغانستان والعالم.

من جانبها، أعربت سعادة نائبة الأمين العام للأمم المُتحدة عن الشكر لدولة قطر على جهودها البنَّاءة المُستمرة، وعلى الشراكة مع الأمم المتحدة، لافتة إلى أن الدوحة كانت محطتها الأولى قبل زيارتها لأفغانستان.

وقالت سعادتها: «تخلل هذه الزيارةَ لقاءٌ مهمٌ مع سعادة الشَّيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حيث قدمت في الاجتماع إحاطة وافية حول اللقاءات التي عقدتها مع حكومة تصريف الأعمال الأفغانية». وأكدت سعادتها أن الأمم المتحدة لن تتخلى عن الشعب الأفغاني، وطالبت المُجتمع الدولي بمواصلة جهود الاستجابة الإنسانية.

يذكر أن الاجتماعَ شهد حضورًا واسعًا ورفيعًا للمندوبين الدائمين وممثلي الدول المنضوية في مجموعتَي «أصدقاء أفغانستان»، و «أصدقاء المرأة في أفغانستان»، والتي تمثل الدول المهتمة بالملف الأفغاني مثل: دولة قطر، والولايات المتحدة، وتركيا، وإندونيسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، والدول الأسكندنافية، وبعض دول آسيا الوسطى، وشرق أوروبا، وغيرها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X