الراية الإقتصادية
يرتبط بـ 100 وجهة بحرية عالميَّة

ميناء حمد يضيف 5 خطوط ملاحية جديدة

الدوحة- الراية:
قالتْ «مواني قطر»: إنَّ ميناء حمد تمكّن من إضافة 5 خطوط ملاحية جديدة إلى شبكته المُتنامية خلال العام 2022، لتصل إلى 28 خطًا ملاحيًا تربط الميناء بشكل مباشر وغير مباشر بأكثر من 100 وجهة بحرية حول العالم.
ووَفقًا لتغريدة على حسابها الرسمي على «تويتر» أمس فقد تم إطلاق هذه الخطوط الملاحية تعزيزًا لمسيرة الازدهار والتوسّع المُستمر التي ينفذها ميناء حمد.
وتوفر الخطوط الجديدة خيارات إضافية للتجارة المباشرة بين قطر والعالم الخارجي، بما يعكس الدور المتنامي للميناء نحو تحقيق الأهداف الرامية لتحويل قطر إلى مركز تجاري إقليمي نابض في المنطقة.
وكانت شركة كيوترمنلز التي تدير المرحلتين الأولى والثانية في ميناء حمد قد أعلنت في وقت سابق عن بدء تشغيل خدمة الخط الملاحي AIG2 وقالت: إن الخط تشغله New Golden Sea Shipping Pte Ltd (NGSS) إحدى شركات كوسكو للخطوط الملاحية، مشيرة إلى أن الخط الملاحي يربط بين قطر والبحرين والإمارات والهند وسنغافورة.

ويُعد ميناء حمد واحدًا من أكبر مشاريع تطوير الموانئ على مستوى العالم، ومن أفضل الموانئ العالمية من حيث السرعة في تفتيش الحاويات خلال يوم واحد، لتصل قدرته الاستيعابية إلى 24 ألف حاوية، حيث يمهّد الطريق أمام انطلاقة مرحلة جديدة من التميّز والريادة في مجال تطوير الموانئ التجارية في قطر والمنطقة. ويُساهم بشكل فعال في دعم مسيرة التنوع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة.
ومن المتوقّع أن يكونَ للميناء دورٌ محوري في دفع عجلة التنمية المستدامة والشاملة لدولة قطر، وتتولى شركة كيوترمنلز إدارة الميناء في المرحلتين الأولى والثانية، وهي شركة مملوكة بنسبة 51% ل «مواني قطر»، فيما تمتلك شركة «ملاحة»، وهي شركة مساهمة مدرجة في بورصة قطر، باقي النسبة في الشركة.
يأتي تعزيز دور ميناء حمد من أجل زيادة التركيز على تنويع النشاط الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط والغاز.
ولعل نشاطات الميناء تمثِّل خطوة مهمة في هذا الاتجاه؛ حيث تم إنشاء منطقة اقتصادية متاخمة له في إطار مساعي الدوحة لزيادة صادراتها غير النفطية، وجذب الاستثمارات الأجنبية نحو قطاعات مُهمة مثل الصناعات التكنولوجية المُتطورة، والصناعات التحويلية، والبتروكيماويات.
وتعمل دولة قطر لكي يسهم ميناء حمد في زيادة حجم التجارة الدولية بين قطر والعالم، وخفض كلفة الاستيراد، وخلق فرص عمل للشباب القطري، ورفع القدرة على تخزين المواد الأساسية، فضلًا عن تدشين خطوط ملاحة عالمية تعزز من القدرة التنافسية للبلاد.
كما يعطي الميناء زخمًا قويًّا للقطاع الخاص، خصوصًا عبر استغلال الميناء والمناطق الحرة أو الاقتصادية المُزمع إقامتها من قبل المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتتطلع قطر إلى أن تتحول البلاد إلى مركز إقليمي مهم. وفي هذا السياق، تطمح الدوحة إلى تحويل ميناء حمد الدولي إلى مركز لخدمة احتياجات في المنطقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X