كتاب الراية

إضاءات.. سدرة للطب والأمراض النادرة

المنحة الإنسانية العلمية تجعل للمدينة التعليمية أهمية مضافة

قطعًا خبر يستحق الوقوف عنده وبتقدير كبير، حيث أعلنت سدرة للطب عضو مؤسسة قطر التعليمية، إطلاق منحة للرعاية الصحية الخيرية باسم «الطب الدقيق للجميع»، نعم.. الطب الدقيق، وتزامنًا مع اليوم العالمي للأمراض النادرة الذي يُصادف أواخر شهر فبراير من كل عام.

وبحسب المُعلن فإن هذه المنحة تُتيح للمرضى الصغار -من جميع الخلفيات- الذين يُعانون من حالات وراثية نادرة أو حالات صعبة الحصول على تشخيص دقيق ومُتطور في سدرة للطب بقطر بهدف زيادة الوعي وإحداث تغيير في حياة مئات الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم ممن يُعانون من الأمراض النادرة. وذكرت د. إيابو تينوبو كارش الرئيس التنفيذي لسدرة للطب، أن المنحة ستعمل على إحداث تغيير من شأنه أن يؤثر بشكل إيجابي على حياة مئات الأشخاص من المرضى الذين يُعانون من أمراض نادرة أو معقدة في قطر. وذلك تماشيًا مع أهداف التنمية المُستدامة للأمم المُتحدة، ولتحقيق التغطية الصحية الشاملة وتعزيز الصحة الجيدة والرفاهية للجميع.

وسدرة قطر -أحد مؤسسات قطر فاونديشن- من المستشفيات القليلة في المنطقة التي تمتلك القدرة على تقديم تشخيصات مُتقدمة وعلاجات دقيقة تحت سقف واحد، وصولًا لخدمات الطب الدقيق.

وذكر د. خالد فخرو رئيس الأبحاث بسدرة للطب أن ذلك يدمج الأبحاث بالفلسفة الخاصة برعاية المرضى، وقد نجح في تطبيقه على الأطفال الذين يُعانون من أمراض نادرة مثل الاضطرابات العصبية ونقص المناعة والتشوهات الخلقية والسرطان، وهناك العديد من الأطفال الذين لا تعرف أسرهم إلى أين تذهب بهم لمعرفة الأسباب الكامنة وراء أمراضهم، أو لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاجات التجريبية، وأضاف إن برنامج «الطب الدقيق للجميع» سيدعم تمويل الأبحاث السريرية والتدخلات الشخصية المُتعلقة بالمريض، وبدعم شركاء مُحسنين، ويأمل سدرة أن تنمو المنحة بشكل أوسع على مر السنين ليصبح الطب الدقيق حقيقة واقعة لجميع مرضى الأمراض النادرة وعائلاتهم في قطر.

وهذه المنحة الإنسانية العلمية تجعل للمدينة التعليمية ككل أهمية مُضافة، وهي التي تضم ثمانية أفرع لكليات عالمية، اثنتان منها أمريكية، وأربع من المملكة المُتحدة، واثنتان من فرنسا وهما فيرجينيا كومنولث تأسست ١٩٨٩، وطب وايل كورنيل ٢٠٠١، وتكساس إي آند أم عام ٢٠٠٣، ثم جامعة كارنيجي ميلون، وجورجتاون ٢٠٠٥، ثم نورث وسترن ٢٠٠٨ لتأتي أش أي سبه باريس ٢٠١١، وجامعة hex Paris لتكون جامعة يو سي أل هي الأحدث ٢٠١١ ضمن مدينة تعليمية أنموذج بحسب واقع الحال والتطورات العلمية المُتلاحقة لكوكبة المُتعلمين بين أروقتها وأيضًا من حيث المباني الهندسية المُبتكرة، وتقع المكتبة الوطنية التي تعتبر من أميز المكتبات على مستوى الشرق الأوسط، وربما عالميًا في مُحيطها لتُشكلَ بيئةً جاذبةً لطلبة العلم، شكرًا سدرة للطب ولمزيد من الإنجازات التي تنفع البشرية في بقعة العلم والتعلم بقطر.

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X