الدوحة – جنان الصباغ:
وصف موقع «سي إن إن ترافل» مدينة لوسيل بأنها مدينة المستقبل معتبرًا أنها أيقونة مُقامة في أفق قطر، وسرعان ما أصبحت منافسًا في رهانات العيش في الدوحة. كما سلط الموقع الضوء على أنها باتت موطنًا لمراكز التسوق الكبرى، والمتنزهات، وثروة من المطاعم العالمية، والجزر. وقال الموقع: بدأ بناء لوسيل، التي توصف بأنها «مدينة المستقبل» في قطر، في عام 2006 ، قبل وقت طويل من إعلان قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 – مع ذلك أصبح ملعب لوسيل الكبير المسرح الرئيسي لبطولة كرة القدم. وأضاف الموقع أن ممشى المارينا المملوء بالنخيل، الممتد من الخليج العربي إلى منطقة لوسيل بوليفارد، مملوء بأكشاك الطعام التي تمثل جميع الجنسيات التي تعيش في الدولة، والجادة تعج بالحياة، مشيرًا إلى أن مهرجان الغذاء الدولي السنوي – بالدورة القادمة المقرر عقدها في 24 يناير حتى 4 فبراير 2024 يعتبر واحدًا من أضخم وأهم من فعاليات المدينة.

فنادق من فئة 6 نجوم

 

وأضاف الموقع: تستضيف أبراج كتارا، وهي مبنى شبه دائري على غرار السيوف التي تشكل شعار قطر، فندقين فاخرين، فندق فيرمونت الدوحة وفندق رافلز الدوحة الذي يحتوي على أجنحة فقط، وهو أول فندق من فئة الست نجوم في الدولة. مشيرًا إلى أن كليهما أول فندقين لمجموعة فنادقهما في دولة قطر. كما كشف الموقع عن بناء أربعة أبراج وهي: أبراج لوسيل بلازا الملتوية، والتي يبدو أنها تتحول في الارتفاع والشكل مع اقترابك من المدينة، يتدلى بينهما تمثال معدني متلألئ يمثل سمكة قرش كبيرة، للفنان الإيطالي ماركو باليش. تشكل لوسيل 19 منطقة سكنية وتجارية ومختلطة متطورة، يرتبط الملعب وأبراج لوسيل بلازا بشارع درب لوسيل، الذي يستضيف المسيرات والأحداث والفعاليات الكبيرة، من مهرجان الطعام إلى معرض السيارات الكلاسيكية السنوي.
وأضاف الموقع: ترتبط جزيرة المها بشاطئ المدينة، عبر طريق سريع مكون من ست حارات، وهي تركز على الترفيه، وهي موطن لمنتزه وينتر وندرلاند الترفيهي وعدد كبير من المطاعم العالمية. وأكد الموقع أن مدينة لوسيل سرعان ما أصبحت منافسًا في رهانات العيش في الدوحة.

أول مدينة مستدامة

 

ونقل الموقع عن برايس ماكديفيت، نائب رئيس شركة بارسونز، التي تشرف على بناء المدينة أن لوسيل أول مدينة مستدامة في قطر، وقد استحوذ بناؤها على الكثير من الخيال والإبداع. وقد بنيت المدينة من الصفر، وصممت لأهداف خاصة أهمها الاستدامة وإمكانية الوصول إلى المساواة الاقتصادية. وقد أظهر بناء مدينة لوسيل تعديلات مستدامة، بحيث توفر نظام ترام مصمم لتقليل الحاجة إلى السيارات، وأنظمة للحفاظ على المياه وإعادة استخدامها – على سبيل المثال، الألواح الشمسية لتسخين المياه، وخدمات الغاز لجميع أجهزة الطهي، والاستخدام الكهربائي المنظم، وإعادة التدوير المنفصلة ومزالق النفايات في المباني، وإعادة تدوير المياه للحدائق وزراعة النباتات المحلية التي ستعمل على عكس التصحر وتقليل جريان الأمطار، فضلًا عن سقي النباتات التي لا تحتوي على – مياه صالحة للشرب. بالإضافة إلى الشعاب المَرجانية الاصطناعية الموجودة على طول ساحل لوسيل لتشجيع الحياة البحرية على الاستقرار.

مدينة المستقبل المترامية الأطراف

 

أكد الموقع أن مدينة لوسيل التي تمتد عبر ما يقرب من 15 ميلًا مربعًا، مكتفية ذاتيًا إلى حد كبير، ويحبها مخططو المدن. وأضاف: المنطقة المجاورة لجزيرة المها، توجد بها ممرات مشاة تطل على المياه، ومنشآت فنية، ومقاهٍ صغيرة منتشرة على طول المارينا، وأبراج كتارا، بحيث يمكن للزائر المشي منها إلى بلاس فاندوم، وهو مركز تسوق كبير مستوحى من باريس، وخلفه فندق والدورف أستوريا، الذي يقع على شاطئ لوسيل الخاص. وأضاف الموقع، لا تزال محاولة الوصول إلى لوسيل بوليفارد يعالجها خط الترام، الذي بدأ العمل في عام 2022 ويتصل بمترو الدوحة. وأكد الموقع أن لوسيل التي تتمتع بهندسة معمارية رائعة ومبدعة وحديثة إلى جانب المساحات الخارجية الكبيرة واستضافتها المهرجانات والفعاليات الكبرى، تهدف إلى أن تكون «مدينة المستقبل» الحديثة والمستدامة.