اخر الاخبار

الرئاسة الفلسطينية: الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى ستقود إلى تفجر الأوضاع

رام الله – قنا:

قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تجر المنطقة لمربع العنف والتصعيد والتوتر وعدم الاستقرار، من خلال إصرارها على الاستمرار في سياسة العقاب الجماعي والقتل والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى مواصلة إرهاب المستوطنين ضد أبناء شعبنا بالقتل والسرقة، بحماية جيش الاحتلال.
وأضاف أبو ردينة، في تصريح له اليوم، أن قيام مستوطنين متطرفين باقتحام المسجد الأقصى ورفع علم الاحتلال في باحاته وتكرار اقتحام شرطة الاحتلال لمصلى باب الرحمة وتخريب تمديدات الكهرباء داخله، يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تبحث عن سبل تفجير الأوضاع، محملا إياها مسؤولية هذه السياسات الخطيرة الساعية لتدمير أي جهد إقليمي أو دولي يبذل لتوفير الاستقرار ومنع تدهور الأوضاع.
وأكد أن أبناء الشعب الفلسطيني لن يسمحوا لسلطات الاحتلال بالمساس بالمسجد الأقصى المبارك أو العبث فيه وإن الاعتداءات المتكررة على مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى هو لعب بالنار فهذا المصلى جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى.
وأشار إلى أن الحصار الذي تتعرض له المدن الفلسطينية، إضافة إلى استمرار اقتحام المدن والقرى والمخيمات، هو بمثابة عقاب جماعي للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن هذه السياسة لن تجلب الأمن والاستقرار لأحد، بل ستدفع الأمور إلى مزيد من التصعيد والتوتر.
ودعا أبو ردينة، الإدارة الأمريكية إلى التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات الخطرة، والضغط على إسرائيل لوقف كافة إجراءاتها أحادية الجانب.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الخامس على التوالي، فرض حصارها العسكري على مدينة أريحا.
وأوضحت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن قوات الاحتلال تواصل تشديد إجراءاتها العسكرية على مداخل مدينة أريحا الرئيسية والفرعية، وتقوم بإيقاف مركبات المواطنين على مداخل المدينة وتفتيشها والتدقيق ببطاقاتهم الشخصية، ما تسبب بإعاقة دخولهم إليها أو الخروج منها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال احتجزت عددا من المواطنين عند المدخل الشمالي لأريحا، وأنزلتهم بالقوة من مركباتهم، قبل أن تطلق سراحهم.
ويشهد المدخل الشمالي، والبوابة الصفراء قرب معبر الكرامة، والمدخل الجنوبي قرب عقبة جبر، تواجدا مكثفا لقوات الاحتلال.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X