المحليات
أشادوا بالقدرات والإمكانيات التعليمية للكلية .. خريجون لـ الراية:

جاهزون للمشاركة في تقديم أرقى رعاية طبية للمرضى

قطر بحاجة للكوادر الطبية الوطنية ذات المستوى العالمي

مستشفيات قطر والولايات المتحدة تستقبل الخريجين

مؤسسة قطر وفرت فرصة دراسة الطب بأعرق الكليات العالمية

أكد عدد من خريجي كلية وايل كورنيل للطب – قطر، أنهم يشعرون بالامتنان لدولة قطر وللقيادة الرشيدة التي وفرت لهم هذه الفرص التعليمية الرائدة على أرض دولة قطر خاصة في مجال الطب الذي يعتبر أحد المجالات الهامة والتي تحتاجها الدولة. وأكدوا جاهزيتهم لتقديم أرقى رعاية طبية للمرضى متسلحين بالعلم والمعرفة التي وفرتها لهم الكلية.
وقالوا ل الراية إنهم سعداء لأنهم فازوا بهذه الفرصة الهامة لدراسة الطب بإحدى الكليات العالمية العريقة مثل وايل كورنيل بين عائلاتهم على أرض دولة قطر بدلًا من السفر والابتعاد عن الأهل والأصدقاء.
وقال حسن الروبي إنه يستعد للسفر للولايات المتحدة لاستكمال برنامج الإقامة ويرغب في دراسة تخصص القلب والعودة إلى دولة قطر مرة أخرى لرد جزء من الجميل لهذا البلد الحبيب، موضحًا أن دراسته في وايل كويل تحمل ذكريات لا يمكن نسيانها على الإطلاق.

وقالت عائشة جاسم العبيدان إنها تشعر بالفخر والسعادة بعد 6 سنوات من الدراسة الشاقة موجهة الشكر لله تعالى ولعائلتها ومؤسسة قطر التي وفرت فرصة رائعة لدراسة الطب بصورة عالمية بين الأهل والعائلة دون الاضطرار للسفر والابتعاد عن الوطن.
وتابعت إنها تخطط لاستكمال دراستها خاصة برنامج الإقامة في مستشفى حمد العام والتخصص بعد ذلك في طب العيون، موضحة أنها سوف تعمل جاهدة على تحقيق هدفها الذي تطمح إليه منذ الصغر بأن تكون طبيبة.

 


وأشارت إلى أن دولة قطر في حاجة للكوادر الطبية الوطنية وقد وفرت الإمكانيات والقدرات التي تجذب الطلاب لدراسة هذا المجال الهام سواء من حيث الكليات كما هو الحال في جامعة قطر أو في مؤسسة قطر التي تضم كلية وايل كورنيل.
وأكدت ريم شمس الدين أنها تشعر بالامتنان لمؤسسة قطر لما توفره من إمكانيات وقدرات تعليمية عالمية تسهم في توفير كوادر متميزة في كافة المجالات، خاصة في قطاع الصحة، وهو ما ينعكس على تطور المجتمع بشكل واضح.
ولفتت إلى أنها سوف تسافر خلال الفترة المقبلة للولايات المتحدة لاستكمال برنامج الإقامة ومن ثم التخصص في مجال النساء والولادة ومن ثم العودة إلى قطر أو لبنان للعمل في أي منهما حيث إنها تفضل العمل في العالم العربي.
وأكد عمر خليل أنه يشعر بالسعادة الغامرة لوصوله إلى هذه المرحلة التاريخية في مشواره التعليمي موضحًا أنه لولا دعم الأسرة ووجود إمكانيات عالمية في مؤسسة قطر لما استطاع أن يصل لهذا الإنجاز في حياته والتي يرغب في استكمالها بالصورة التي يخطط لها.
وأضاف إنه يسعى لاستكمال برنامج الإقامة في الولايات المتحدة ومن ثم التخصص في القلب موضحًا أنه يرغب في العودة مرة أخرى لنقل الخبرات والتجارب العالمية التي سيحصل عليها هناك إلى دولة قطر التي تستحق أن يبذل من أجلها الجهود والتضحيات لأنها لها الفضل على الكثيرين من الخريجين هذا اليوم.
وأوضح أن الدراسة في مؤسسة قطر تعد الأفضل في كافة النواحي ولا تختلف عن مستويات التعليم بالخارج، كما أنها تؤهل الخريج لسوق العمل أعلى من غيرها من الجامعات، مؤكدًا أن المدينة التعليمية لا مثيل لها بالعالم، مقدمًا الشكر لكل من عملوا على إنشاء كلية للطب في مؤسسة قطر وللأساتذة بهذه الكلية العريقة.
وعبر صلاح ماجد محمود عن فخره للوصول لهذه المرحلة من النجاح والتفوق وأنه متحمس جدًا للمضي قدمًا في المرحلة المُقبلة من الدراسة والعمل، معربًا عن امتنانه لمؤسسة قطر والقائمين عليها وكل من ساعده في هذه الرحلة.
وتقدم بالشكر لأسرته وكلية وايل كورنيل، موضحًا أنه يرغب في استكمال برنامج الإقامة بمؤسسة حمد الطبية ومن ثم التخصص في مجال الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى حمد العام.
وأضاف أنه سعيد جدًا بمستوى التعليم المتوفر في وايل كورنيل – قطر، فما تقدمه يعد فرصة غير موجودة في أي مكان آخر، من خلال دراسة الطب في ست سنوات بجامعة عالمية على أرض قطر، بجانب أهله دون الحاجة إلى السفر للخارج.
وعبرت زينب الأنصاري عن سعادتها بالتخرج من وايل كورنيل للطب في قطر، موضحة أنها اختارت تخصص الطب النفسي لتستكمل مسيرة جديدة من العمل في نيويورك، تعود بعدها إلى بلدها قطر.
وقالت إنها ترغب في العودة للعمل بوطنها الحبيب قطر، متقدمة بالشكر لوالدتها ووالدها على ما قدماه من مساعدة لها طوال سنوات الدراسة، موضحة أنها بعد التخرج، سوف تعمل لأربع سنوات في نيويورك، ومن ثم العودة للعمل في قطر.
وقال خليفة محمد السليطي إنه يتوجه بالشكر لكلية وايل كورنيل على ما قدمته من إمكانيات وفرصة تعليمية رائدة لدراسة الطب بهذه الصورة الفريدة من نوعها على أرض دولة قطر، موضحًا أنه يرغب في التخصص بمجال النساء والولادة.
وتابع إنه سوف يستكمل دراسته لمدة عام في دولة قطر ومنها إلى الولايات المتحدة من أجل التخصص والعودة مرة أخرى لنقل الخبرات التعليمية العالمية لدولتنا الحبيبة قطر.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X