المحليات
بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

الجامعة تحتفي بتخريج 713 خريجة في كليات الهندسة والشريعة والقانون

291 خريجة في كلية الهندسة و317 في القانون و105 خريجات في الشريعة

محمد المناعي: دور كبير للجامعة في إعداد خريجات قادرات على تنمية وتطوير المجتمع

كلية الهندسة عززت الابتكار العلمي والتكنولوجي في قطر

خريجو القانون هم حماة العدل وحراس القانون

نعوِّل على خريجي كلية الشريعة في نشر قيم ديننا الإسلامي لتبقى قطر منارة للتسامح الديني والثقافي

الدوحة  الراية:

احتفتْ جامعةُ قطر بتخريج 713 خريجةً في كليات الهندسة والقانون والشريعة والدراسات الإسلاميَّة، حيث تمَّ تكريم 291 خريجةً من كلية الهندسة، و317 خريجة من كلية القانون، و105 خريجات من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وذلك بحضور سعادة السيد محمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضيف شرف الحفل.

وقالَ سعادةُ السيد محمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ضيف شرف الحفل: «إنه لمن دواعي البهجة والسرور أن نرَى بناتنا الخريجات قد أنجزنَ ما وعدْنَ، واجتزْنَ بتفوُّق ونجاح مُختلف المراحل الجامعيّة. وأضافَ: اليوم نحتفلُ بكوكبة جديدة من الخريجات في كُلّيات الهندسة والقانون والشّريعة والدّراسات الإسلاميّة بجامعة قطر، وكلّنا فخرٌ بما وصلتُنَّ إليه من نجاحٍ وتفوّقٍ، بعد أن أثبتُنَّ جدارتكنَّ خلال المرحلة الجامعيّة، وما رافقها من الجِدِّ والتّعب، والعطاء والبذل والتضحية.

وقالَ: «أنتُنَّ اليوم على مشارف الانطلاق إلى مرحلةٍ جديدةٍ من العطاء والبذل، بعد أن نهلتُنَّ من منابع العلم والمعرفة؛ لتساهمْنَ في متابعة مسيرة بناء المجتمع وتطويره، حاملاتٍ لواءَ المعرفة، وكلّنا نعلم أن رُقيَّ الأمم وتقدّمها مرهونٌ بالعلم والجِدّ والاجتهاد. وإنَّ النهل من العلوم والمعارف هو المعيار الأوحدُ الّذي تتسابقُ الأمم إلى امتلاكه، ولن تكون لنا الرّيادة بين الأمم المتقدّمة إلّا من خلاله، ومن خلال طموح الشّباب، وهمّتهم في عالم يتغّير بسرعة».

وخاطبَ سعادتُه الخريجات قائلًا: «ندركُ جميعًا التّحوّلَ العالميَّ السريع وغير المسبوق نحو التّكنولوجيا، والاستثمار في مجال العلوم، فلا بدَّ لنا من مواكبة هذا التّطوّرَ المُطّردَ، والتّكيفَ السّريعَ مع كلّ جديدٍ والبناءِ عليه، وهذا هو المتوقّعُ منكُنَّ، وأنتُنَّ تقفْنَ على عتبة حياةٍ جديدةٍ، فأنتُنَّ قادة المستقبل في قطر. لا يساورني أدنى شكّ في أنَّكنّ قادرات جميعًا على الرّقيّ إلى مستوى التّحدّيات بالإبداع، والشّغفِ والالتزامِ القويِّ بالتّميُّزِ؛ لتحقيق رؤية قطرَ الوطنيّةِ 2030 والّتي حدّدت مسارَ الجميع لصناعة الاقتصادِ المُستدامِ والمتنوّع والقائم على المعرفة، مع التّركيز على التّنمية البشرّيةِ والاجتماعيّة والاستدامة البيئية، وأنتُنَّ جميعًا جزءٌ لا يتجزّأُ من تحقيق هذه الرّؤية، وكلّ واحدةٍ منْكُنَّ لديها القدرةُ على إحداث تغييرٍ في بلدنا وفي العالم».

كما أشارَ في كلمته إلى الدور الرئيسي الذي لعبته كل من كلية الهندسة، وكلية القانون، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، في إعداد خريجات قادرات على تنمية وتطوير المجتمع، قائلًا: «لا يخفى على أحدٍ الدور الرئيسي الذي لعبته كليّة الهندسة في تعزيز الابتكار العلميّ والتّكنولوجيّ في دولة قطر، كما كانت مساهمةُ خريجي هذه الكليّة فعّالة في تطوير وتنفيذ التّقْنيّات المتطوّرةِ الّتي تدعم مشاريعَ البنيةِ التّحتيّةِ الطّموحة في قطرَ، ونحن نعوِّل اليومَ عليكنَّ للاستثمار في مهاراتِكُنَّ وخبراتِكُنَّ للسير نحو إرساء مزيدٍ من المشاريع والمبادرات المستقبليّة».

وأضافَ: «كما تعتبرُ كُليَّة القانون هي المصدر الرئيسيّ للتّعليم القانونيّ ذي الجودة العالية في دولة قطر، وخرّيجوها هم حماةُ العدل وحرّاس القانون، وستبقى قطرُ منارةً للعدالة والإنصاف للأجيال القادمة. وأمَّا كليّةُ الشريعة والدّراسات الإسلاميّة، فنحن نعوّل على خرّيجيها في مواصلة فتح آفاق البحث العلمي الأكاديمي في مجال الدراسات الإسلامية، وحسن توظيف نتائجها فيما يخدم الدولة والمجتمع القطري وتعزيز الحوار بين الأديان ونشرِ قيم ديننا الإسلامي والتمسّك بمبادئه النزيهة لتبقى دولة قطر منارةً للتّسامح الدّينيّ والثّقافيّ».

واختتم كلمته بتجديد التهنئة للخريجات وتقديم نصيحة لهنَّ مؤكدًا على ضرورة محاولة الخريجات لوضع تحدٍ مختلف في مراحل الحياة العمليّة المستقبلية، والسعي لكسبه بالعمل والجدّ والمثابرة، والسير بثقة نحو تحويل هذا التحدي إلى حافز لتثقيف النفس وتطويرها.

كلمة الخريجات

من جانبها، ألقت الخريجةُ مريم ناصر حسن كلمة الخريجات التي استهلتها بالقول: «إنَّنا اليوم نحتفي بمن أرادت عمارة هذه الأرض بدينها، وتمسكها بهُويتها العربية، وإحياء حضارتها الإسلامية لتصنع حوارًا قيميًا يرقى لبناء حضارةٍ إنسانية. مصداقًا لقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ». كما نحتفي بمن تسعى لتحقيق العدالة، فكانت قضيتها الأولى تعلم إحياء الضمائر ورفع راية الحق، وميزان العدل. إننا نحتفي اليوم أيضًا بالمعادلة الصعبة التي منها كل الحلول.. إنها أنتِ القيمة المطلقة التي لم ولن تكون يومًا سالبة».

وكان للأساتذة دورهم من الإشادة، حيث خاطبتهم قائلة: «لقد مكّنتم جيلًا جديدًا قادرًا على بناء حضارة أساسها لا يهتز، فنفعكم الله بما علمتمونا، وبارك لكم في علمكم، وأطاب غرسكم الذي ها هو اليوم تحصدون ثمراته، ثم لا يمكن أن ننسى من رزقنا بهم سندًا، من آمنوا بنا كل يوم. ومهدوا لنا طريق العلم».

واختتمت كلمتها برسالة إلى زميلاتها الخريجات، قالت فيها: «زميلاتي الخريجات، إنه على الرغم من عثرات الطريق، ومشقة المهمة إلا إنني أعلنها اليوم أنكن خريجات الدفعة، (السادسة والأربعين) لعام 2023. من منبر جامعتنا العزيزة أوصيكن بأن تؤمنّ بأنفسكن، وبقدراتكن في سبيل خدمة هذا الوطن الذي ينتظر إبداعكن، وأن تكُنَّ على ثقة بأن النجاح سعيٌ وإتقان لا محل صدفة».

عريفة الحفل

وبدورها، أشادت الخريجةُ فرح فراس محمد، عريفة الحفل، بالدور الذي ستقدمه الخريجات بعد تخرجهن، وقالت: «اليوم تتوج لحظات السعي التي عشناها معًا… لحظات أجمل ما فيها كل ما فيها، فدُرَّة التاج ثُلة مباركة من خريجات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ينشرن الضياء للعالمين، كما سيفيض ميزان العدل، وترتفع كِفة الحق في العُلا، مع خريجات القانون، واليوم كذلك، يتزين حفلنا بكوكبة متلألئة من خريجات الهندسة، يستشرفن المستقبل ويرسمنه بأقلام التقنية وألوان الإبداع».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X