أخبار دولية
بُنيَ خلال 60 يومًا

أردوغان يفتتح مستشفى بمنطقة الزلزال

700 ألف مغترب صوتوا خلال يومين

عواصم – وكالات:

شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، في حفل افتتاح مستشفى «دفنة» الحكومي الذي اكتمل بناؤه خلال 60 يومًا في ولاية هطاي المتضررة من الزلزال. وقال أردوغان في كلمة ألقاها خلال الحفل إن مستشفى دفنة الحكومي سيبدأ باستقبال المرضى اعتبارًا من اليوم الإثنين. وفي 24 مارس الماضي، وضع أردوغان حجر أساس المستشفى الواقع في قضاء دفنة التابع لهطاي عقب الزلزال المدمر الذي وقع في 6 فبراير 2023. ويحتوي مستشفى دفنة على 300 سرير عادي، و80 سرير عناية مركزة، و12 غرفة عمليات. ومن المقرر أن يقدم المستشفى خدماته للمواطنين في جميع التخصصات الطبية. وصممت جميع غرف المستشفى بطريقة تتيح تحويلها إلى غرف للعناية المركزة عبر بنية تحتية تقنية مميزة. من جانب آخر صوّت 700 ألف مغترب تركي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي بدأت السبت في الخارج، وسط استقطاب حاد لأصوات الجالية التركية في ألمانيا. وقالت الهيئة العليا للانتخابات الرئاسية التركية -في بيان- إن عدد أصوات الأتراك المغتربين في الخارج وفي المعابر الحدودية تجاوز 700 ألف صوت بنهاية اليوم الثاني من فتح صناديق الاقتراع للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. ويستمر تصويت الأتراك المغتربين في 156 بعثة دبلوماسية -موزعة على 75 دولة- حتى مساء 24 من الشهر الجاري، علمًا بأن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في الداخل التركي ستجرى في 28 مايو الجاري. ويشير عدد من المراقبين إلى أن مستوى إقبال المواطنين على الانتخابات في الخارج يشهد ارتفاعًا ملحوظًا. وأعلن المجلس الأعلى للانتخابات أن أصوات المغتربين ستفرز في 28 من الشهر الجاري مع أصوات الداخل. وتشهد ألمانيا استقطابًا حادًا لأصوات الجالية التركية خلال الحملات الدعائية للانتخابات الرئاسية في تركيا. وبالنظر لحجم الكتلة الناخبة للجالية التركية في ألمانيا وتأثيرها، سعت المعارضة التركية لاستمالة أصوات الناخبين في محاولة لتحقيق اختراق يكسر هيمنة «حزب العدالة والتنمية». ويبلغ تعداد الجالية التركية في ألمانيا نحو 3.5 مليون، وعدد من يحق لهم التصويت يناهز 1.5 مليون شخص، وتعد ولاية شمال الراين مركز ثقل للأتراك بنحو 934 ألف شخص. ويريد أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحفاظَ على كولونيا بوصفها معقِلًا مدافعًا عن برنامج الحكومة التركية. وفي دوسلدورف -حاضرة الصناعة والاقتصاد في منطقة أوروبا الوسطى- يشكل الأتراك قوة لا يستهان بها، حيث يمثلون أكبر تجمع أجنبي في المدينة. وفي العاصمة برلين -كما في دويسبورغ ومدن ألمانية أخرى- تبدو الصورة مختلفة؛ إذ تقوم المعارضة بتعبئة مكثفة في صفوف الجالية التركية. وحالة الاستقطاب بين برلين وأنقرة بشأن الجالية التركية لم تعد خافية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X