أخبار عربية
المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية.. هالة غريط لـ الراية :

قطر شريك حيوي لتعزيز أمن واستقرار المنطقة

واشنطن تقدر التزام قطر بتعزيز الأمن والاستقرار وخفض التصعيد

قطر ساعدت في تحقيق العديد من النجاحات ضد داعش

الدوحة داعم مهم للأمم المتحدة للتصدي للتحديات العالمية

الاجتماع الخليجي الأمريكي فرصة ثمينة لمناقشة التعاون المتنامي مع شركائنا

أولوياتنا في الشراكة مع قطر تعزيز الأمن الإقليمي والنمو الاقتصادي المتبادل

الدوحة – إبراهيم بدوي:
أكدت هالة غريط، المتحدثة الرسمية باللغة العربية باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن دولة قطر شريك حيوي للولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة مؤكدة أن واشنطن تقدر بشدة التزام الدوحة بتعزيز الأمن الإقليمي والاستقرار وخفض التصعيد.
كما شددت في تصريحات خاصة لـ الراية على أهمية الاجتماع الوزاري المشترك للشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة دولة قطر، مؤكدة أنه فرصة ثمينة لمناقشة التعاون المتنامي مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي.

فرصة ثمينة

 

وقالت المتحدثة الأمريكية: تتمثل أهمية الاجتماعات التي سيحضرها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع دول مجلس التعاون الخليجي في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وتركز هذه الاجتماعات على الحوار والتعاون القائم بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق الأمن والاستقرار وخفض التصعيد وتحقيق التكامل الإقليمي والفرص الاقتصادية في الشرق الأوسط. وستكون هذه فرصة ثمينة لمناقشة التعاون المتنامي مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي.

تعميق التعاون

 

وأضافت المتحدثة أن الهدف من هذه الاجتماعات هو البناء على الشراكة القائمة وتعميق التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية. وهذا التعاون المشترك سيؤدي لتعزيز الاستقرار والأمن. الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لديها فرصة كبيرة لتحقيق تقدم ملموس في تحقيق الأمن الإقليمي والاستقرار، وفتح فرص اقتصادية جديدة في المنطقة.

دور قطر

 

وحول الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة داعش، ورؤية واشنطن لدور دولة قطر في هذا الصدد، واستمرار الحرب ضد داعش، قالت غريط، نقدر بشدة الدور الذي تلعبه دولة قطر في الجهود الإقليمية والدولية لهزيمة داعش. إن قطر شريك مهم للولايات المتحدة والتحالف الدولي في مكافحة الإرهاب. لقد ساعدت قطر في تحقيق العديد من النجاحات ضد داعش وقدمت دعمًا متعدد الجوانب للجهود المستمرة للتصدي للتهديدات الإرهابية. بالإضافة إلى ذلك، الولايات المتحدة تقدر بشدة التزام قطر بتعزيز الأمن الإقليمي والاستقرار وخفض التصعيد. سنستمر في العمل مع قطر وشركائنا الآخرين في المنطقة للحفاظ على الضغط على داعش ومنعه من العودة أو تجديد قدراته. نعمل بجد لتعزيز الأمن والاستقرار والتعافي في المناطق التي تأثرت بأنشطة داعش. الحرب ضد داعش ما زالت مستمرة. رغم النجاحات الكبيرة التي حققناها ضد التنظيم، منها تدمير 100% من «الخلافة» الوهمية لزعماء وقيادات داعش، ما زالت هناك عمليات للتنظيم الإرهابي والأنشطة المعادية مستمرة في بعض المناطق. لذا، الحاجة للتحالف الدولي والشراكة القوية مع الدول مثل قطر تظل ضرورية لمواجهة هذا التهديد وخاصة أيديولوجية داعش وأيديولوجية التطرف العنيف ويمكن التصدي لهذا عبر تقديم الفرص الاقتصادية وبرامج إعادة التأهيل وإعادة الإعمار وإرساء الاستقرار، وهذا كله يندرج تحت مهام التحالف الدولي وهو ما يقوم به منذ سنوات وقد تم تحقيق الكثير خاصة في المناطق التي تم تحريرها من قبضة داعش ولكن ما زال أمامنا المزيد من العمل.

الشراكة الاستراتيجية

 

وبشأن الشراكة الاستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة وأهميتها للبلدين على المستوى الثنائي سياسيًا واقتصاديًا وعلى المستوى الإقليمي والدولي وأولويات هذه الشراكة في الفترة المُقبلة، قالت المتحدثة الرسمية باللغة العربية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الشراكة بين قطر والولايات المتحدة أساسية ومهمة للغاية بالنسبة لنا. وعلى المستوى السياسي، قطر شريك حيوي في تعزيز الأمن الإقليمي والاستقرار. ومن الناحية الاقتصادية، الولايات المتحدة وقطر تتشاركان في مجموعة واسعة من المجالات الاقتصادية والتجارية التي تعود بالنفع على شعبي البلدين. وهناك تبادل كبير ومتزايد في الاستثمارات والتجارة بين البلدين، ونحن نتطلع إلى المزيد من الفرص لتعزيز هذه الروابط الاقتصادية. وعلى المستويين الإقليمي والدولي، قطر شريك مهم في السعي نحو السلام والاستقرار والتقدم في المنطقة. كما أن قطر تلعب دورًا مهمًا في دعم الأمم المتحدة والجهود الدولية الأخرى للتصدي للتحديات العالمية، من التغير المُناخي إلى الأمن الإنساني. وفي الفترة المُقبلة، ستكون أولوياتنا في الشراكة مع قطر مركزة على تعزيز الأمن الإقليمي، وتعزيز النمو الاقتصادي المتبادل، ضمن مجموعة واسعة من الأهداف والأولويات الأخرى. سنعمل معًا لتنفيذ البرامج والمبادرات التي تحقق هذه الأهداف، والتي تخدم مصالح شعوبنا وتعزز السلام والازدهار في المنطقة والعالم.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X