المحليات
بطول 5 كم ويحقق تدفقًا مروريًا حرًا لمسافة 17 كم

افتتاح شارع 33 بالمنطقة الصناعية

تقاطعان وجسور تربط الطريق الجديد بشارعي الكسارات والصناعية الغربي

4 مسارات في كل اتجاه .. و16 ألف مركبة الطاقة الاستيعابية في الساعة

الدوحة – حسين أبوندا:

افتتحت هيئة الأشغال العامة «أشغال» شارع 33 بالمنطقة الصناعية بطول 5 كيلومترات بعد القيام بأعمال تطوير شاملة بهدف تحويله إلى طريق سريع يربط شارع الصناعية مع شارعي الصناعية الشرقي والغربي، ويتضمن أربع حارات في كل اتجاه ليستوعب نحو 16 ألف مركبة في الساعة، ما ساهم في توفير تدفق مروري حُر من دون توقف لمسافة 17 كيلومترًا، من تقاطع الدائري الرابع بشارع روضة الخيل حتى شارع الطاقة المؤدي إلى منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة حيث ساهم في اختصار زمن الرحلة بالنسبة للسائقين وقطع تلك المسافة خلال مدة لا تتجاوز 15 دقيقة. الراية رصدت افتتاح شارع 33 الذي ساهم بشكل مباشر في تعزيز الحركة المرورية بصورة ملحوظة خلال أوقات الذروة في مختلف التقاطعات المرورية، حيث أثنى رواد المنطقة الصناعية ومنطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة وسكان مبيريك والسيلية على هذه الخطوة التي ساهمت بصورة مباشرة في اختصار زمن الرحلة عليهم بشكل كبير. وشملت أعمال تطوير شارع 33 بالمنطقة الصناعية إنشاء جسور وتقاطعات ضوئية أسفل الجسور بشارع الكسارات وشارع الصناعية الغربي ما يساهم في توزيع الحركة المرورية في جميع الاتجاهات حيث يمتد شارع الكسارات من شمال إلى جنوب المنطقة الصناعية ليصل بين شارع 1 وشارع 52. كما تضمن المشروع إنشاء بنية تحتية جديدة لشبكات المياه والكهرباء والاتصالات وخطوط المياه المعالجة لري المسطحات الخضراء وتطوير شبكة الصرف الصحي وشبكة تصريف مياه الأمطار. يساهم الشارع في اختصار زمن الرحلة للسائقين المتجهين مباشرة إلى دوار شارع الطاقة المؤدي إلى منطقة الصناعات الصغيرة أو المتوسطة أو في الاتجاه المعاكس باتجاه تقاطع الدائري الرابع بشارع روضة الخيل، دون الحاجة لاستخدام الشوارع المحلية، فضلًا عن أن الشارع الجديد يتكامل مع طريق المنطقة الصناعية ليصل الحركة القادمة من طريق سلوى من جهة والطريق الدائري السابع من جهة أخرى. ويخدم الشارع الجديد العديد من المرافق الاقتصادية والصناعية في المنطقة حيث يعدّ حلقة وصل رئيسية تصل بين شرق وغرب المنطقة الصناعية، كما يساهم في تحقيق انسيابية مرورية كبيرة بين شمال وجنوب المنطقة الصناعية ومنطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال اتصاله المباشر مع شوارع رئيسية محلية مثل شارع الكراجات وشارع المناجر وشارع البناء وشارع الطاقة. واعتمدت هيئة الأشغال العامة «أشغال» في إنشاء مشروع شارع 33 بالمنطقة الصناعية على مواد وطنية ومحلية الصنع بنحو 80% مثل أعمدة ومصابيح الإنارة واللوحات الإرشادية وأنابيب الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار والأسفلت والمناهل مسبقة الصنع بالإضافة إلى الخرسانة والحديد المسلح. ويحقق شارع 33 أهداف هيئة الأشغال العامة «أشغال» في تواصل العمل على توفير شبكة طرق متكاملة تتناسب ورؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما أن المنطقة الصناعية تأتي ضمن أولويات «أشغال» نظرًا لأهميتها الاستراتيجية في ظل حرصها على افتتاح العديد من الطرق التي تخدمها، مثل طريق المنطقة الصناعية والطريق الدائري السابع وشارعي الصناعية الشرقي والغربي، بالإضافة إلى الطرق المحلية المختلفة التي تستهدف تطوير المنطقة الصناعية بشكل كامل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X