المحليات
محمد حمود آل شافي رئيس المجلس:

انتخابات «البلدي» تعزز نهج المشاركة الشعبية

توفير الضمانات لإنجاح رؤية القيادة الرشيدة

تنظيم الداخلية للعملية الانتخابية يتم بأعلى مستوى

تقنيات حديثة لضمان سير العملية الانتخابية بيسر

وضع مقترحات وتوصيات المجلس موضع التنفيذ

تحقيق الصالح العام هدف المجلس ومؤسسات الدولة

الدوحة-قنا:

اعتبرَ السيِّدُ محمد حمود آل شافي رئيس المجلس البلديّ المركزي، أنَّ انتخابات المجلس هي تجسيدٌ حيٌّ لنهج الدولة في تعزيز المُشاركة الشعبية في صنع القرار، بما يحققُ التطلعاتِ التنمويَّة التي رسمتها رؤيةُ قطر الوطنية 2030.
ونوَّه آل شافي، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة انتخابات المجلس البلدي في دورته السابعة المقررة في 22 يونيو الجاري، إلى أنَّ هذا النهج القطري تجلَّى كذلك في انتخابات مجلس الشورى التي مثَّلت نقلة كبيرة في مسيرة الوطن، مبينًا أنَّ التوجه نحو زيادة المشاركة الشعبية يعد تجسيدًا لرؤية حضرة صاحب السُموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، نحو غدٍ أفضلَ تستحقه قطر وشعبها، وسعي الحكومة الرشيدة لتوفير الضمانات كافة لإنجاح التّجارب المحققة لتلك الرؤية.
ونوَّه إلى أنَّ تنظيم وزارة الداخلية للعملية الانتخابية يتم على أعلى مُستوى ووَفقًا لأرقى المعايير من حيث توفير قاعدة البيانات الحديثة، وقيد الناخبين، وإعداد جداول الناخبين في كل دائرة، وإتاحة الفرصة لتنقية هذه الجداول، والطعن على من لا تتوافر فيه شروط الناخب، واعتماد كشوف الناخبين، ويصاحب ذلك أداء فعَّال ورقابة نشطة، مشيرًا إلى أن الجهود والخطوات الأخرى في العملية الانتخابية تتمثل في تلقي طلبات المرشحين وفحصها، وإتاحة الفرصة لمن لديه أسباب «سواء الناخب أو المرشح» للطعن فيمن لا تتوافر فيه شروط الترشح، إلى أن يتم تصفية كشوف المرشحين.

وأكَّدَ رئيسُ المجلس البلدي المركزي، في سياقٍ متصلٍ، حرصَ اللجنة الإشرافية لانتخابات المجلس البلدي المركزي على توفير تقنيات حديثة لضمان سير العمليَّة الانتخابية بيسر وسهولة، والاستعانة بالكوادر الوطنية ممن سبق تدريبهم وتأهيلهم، مع الحرص على الشفافيَّة، وتطبيق كافة الضوابط المقرَّرة في هذا الشأن، مضيفًا: «هذا مجهود كبير تبذله وزارةُ الداخلية بما توفره من تأمين لسير العملية الانتخابية، وطمأنة المواطن لممارسة دوره الوطني، بالإضافة إلى مشاركة جميع أجهزة الدولة في إنجاح العملية الانتخابية، وشدَّد على ما قام به المجلس البلدي المركزي، على مدى دوراته السابقة، من جهد كبير وتعاون مع مختلف الجهات في إطار اختصاصاته التي حددها القانون، قائلًا: «حرصت جميع مؤسسات الدولة على وضع مقترحات وتوصيات المجلس البلدي المركزي موضع التنفيذ، وإبداء كامل رغبتها في التعاون مع المجلس لإنجاح دوره المنوط به قانونًا، في إطار من روح المشاركة والتعاون».

شخصية مستقلة

 

وأعربَ عما يجمع المجلس ومؤسسات الدولة من هدف واحد يتمثل في تحقيق القدر الأوفر من الصالح والمنفعة العامة، التي تعود بالخير على الوطن والمواطن، مشيرًا إلى أن «البلدي» له شخصية قانونية مستقلة، ويعتبر من خلال أدواره المنوطة به جهة رقابية مستقلة تعمل على تنفيذ القوانين والأنظمة والقرارات ذات الصلة بوزارة البلدية والبلديات، و «أن رقابة أقسام وإدارات الرقابة بالبلديات هي رقابة داخلية لا تتعارض مع رقابة المجلس، بل تدعمها من خلال التعاون في تطبيق توصياته، وصولًا لأفضل مستوى للعمل البلدي والزراعي».
وأكد أن كل ذلك تعزز من خلال «أتمتة» الخدمات المُقدمة، بحيث يسهل على المواطن التعامل مع هذه البلديات والإدارات «وهذا أحد الأهداف التي يسعى إليها ويطالب بها المجلس دائمًا في إطار ضرورة التطوير المستدام لتقديم الخدمة في المجالَين البلدي والزراعي».
وعن دور المرأة في الدورات السابقة للمجلس وإسهاماتها في إنجاح عمله، وتوقعات فوزها في الدورة المُقبلة، قال السيد محمد حمود آل شافي رئيس المجلس البلدي المركزي: «إن المرأة القطرية شاركت بمنتهى الفاعلية في انتخابات المجلس البلدي المركزي منذ الوهلة الأولى بالتوجه إلى لجان قيد الناخبين والتسجيل كناخبة ثم كمرشحة، وتكللت مشاركتها بالنجاح وعضوية المجلس، بدءًا من دورته الثانية وحتى الدورة الراهنة، وقد ساهمت، جنبًا إلى جنب، مع باقي الأعضاء في إنجاح عمل المجلس».

تجربة المرأة

 

ولفت إلى أن تجربة المرأة القطرية ناخبة ومرشحة هي تجربة شهد لها الجميع، حيث تميزت بالمشاركة الفاعلة في أداء المجلس لدوره المنوط به وَفقًا لقانون تنظيمه، مضيفًا: «أثبتت المرأة القطرية قدرتها على التحدي والمنافسة في تمثيل المواطنين في العمل البلدي لذلك فليس من المستغرب توقع فوز المرأة في انتخابات الدورة المقبلة (السابعة)، ونأمل استمرار هذه المشاركة للمرأة القطرية لأن النهوض بالوطن يتطلب مشاركة الجميع، ونجاح تجربة المجلس في كل دورة يحتاج إلى سواعد كل أبنائه».
وأوضح أن المجلس حقق الكثير من الإنجازات في دورته السابقة على صعيد تفعيل دوره في الرقابة، وتقديم الرأي والمشورة والمقترحات النافعة في جميع مجالات اختصاصاته بالشؤون البلدية والزراعية، منوهًا إلى أن الجهات التنفيذية بالدولة كانت دائمًا عند الموعد والعهد، سواء في مجال البنية التحتية أو تخطيط الأراضي أو تخطيط الشوارع والحدائق والطرق والمواصلات، فكان المجلس مساهمًا بدوره في تحقيق طفرة في المجال البلدي والزراعي.
وأشار رئيس المجلس البلدي المركزي إلى مساهمة المجلس ودوره في إنجاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 من خلال العمل على تسهيل حياة المواطنين في ظل مشاريع البنية التحتية، التي طالت كل مناطق الدوحة، معتبرًا تنظيم المونديال فخرًا للجميع، وقد احتاج إلى تضافر الكل ليظهر في أفضل صورة ممكنة، وكان للمجلس دوره الفعال مع الجهات التنفيذية في تحقيق الصورة الرائعة لكافة الخدمات البلدية والنمو الزراعي من خلال التوصيات والمقترحات التي قدمها ونفذتها وزارة البلدية وهيئة الأشغال العامة «أشغال»، والجهات ذات الصلة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X