المحليات
وزارة البيئة تحتفل باليوم العالمي في 26 الشهر الجاري

القرم أحد مقوّمات الترويج للسياحة البيئية

الدوحة – الراية :

تحتفلُ وزارةُ البيئة والتغيُّر المُناخي في السادس والعشرين من الشهر الجاري باليوم العالميّ لصيانة النظام الإيكولوجيّ لغابات القرم، والذي اختارته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «‏‏اليونسكو»‏‏ منذ 2016 باعتبار أنَّ هذه الغابات تمثل نظامًا إيكولوجيًا فريدًا وخاصًا وهشًا، وأن وجودها بكتلتها الحيوية وإنتاجيتها يعود بفوائد كبيرة على البشر.

وتمثلُ غاباتُ المانجروف مواقع طبيعية نادرة ومدهشة وزاخرة بالأحياء البرية، تفصل بين اليابسة والبحر، وتعمل على إنتاج الأكسجين وامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون والغازات السامة، وهذا ما يساعد بشكل كبير في تقليص الاحتباس الحراري.

وتمتدُ مناطقُ أشجار القرم على مساحة 14 كيلومترًا مربعًا، وتعتبر من أهم النظم البيئية في تخليص الجو من الغبار والمعلقات الضارة في الهواء، فضلًا عن دورها في المحافظة على درجة الحرارة المناسبة للمناطق الساحلية التي تتواجد فيها، وخاصة في تقليص الفوارق الحرارية بين النهار والليل.

والقرم يعد مكونًا بيئيًا رئيسيًا في المحافظة على رطوبة ودورة المياه في التربة، كما يلعب دورًا هامًا في منع ظاهرتَي الانجراف والتعرية للتربة الساحلية. وتعد أشجار القرم من أهم مقومات الترويج للسياحة البيئية، حيث تعد غابات القرم بمحمية الذخيرة وجزيرة بن غنام من الأماكن المفضلة لهواة السياحة الطبيعية، كما تحرص وزارةُ البيئة والتغير المناخي بشكل متواصل على إطلاق العديد من النصائح لزوَّار تلك الغابات بضرورة الحفاظ على النظافة العامة وعدم رمي المخلفات باعتبار أن المخلفات تشكل خطورة على الكائنات البحرية التي تتخذ من تلك الغابات موطنًا لها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X