كتاب الراية

خربشات قلم …بعد الهجرة

دروس مهمة للهجرة النبوية للاسترشاد بها وأخذ العِبرة والعظة

عامًا بعد عامٍ يستقبلُ المسلمون السَنة الهجرية مُستذكرين الحدث الذي قلب موازين التاريخ والذي كان سبيلًا إلى إنشاء الدولة الإسلامية، ومن بعدها شعَّ نور الإسلام في الأصقاع ودخل الناس في الدين أفواجًا.

فالهجرةُ النبويةُ تعطي دروسًا مهمة للاسترشاد بها، وتساهم في أخذ العِبرة والعظة من الرسول، صلى الله عليه وسلم.

نتعلم من الهجرة النبوية الآتي:

التضحية: اضطر الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه إلى مغادرة أرضهم التي وُلدوا وترعرعوا فيها، تاركين أقاربهم وعشيرتهم للتمسك بدين الله.

لا لليأس: مكث النبي -صلى الله عليه وسلم- في مكةَ المكرمة مدة من الزمن يدعو قومه، فما آمن له إلا قليل، ورغم ذلك لم ييأس رغم الاضطهاد والنكال من قبل كفار قريش.

إتقان التخطيط: تعلمنا الهجرة النبوية كيف يؤدي التخطيط الجيد دوره في تحقيق النجاح، مثال أن ينام الخليفة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في فراش النبي -صلى الله عليه وسلم- حفاظًا على سلامته.

حسن الصحبة: تجلت هذه الصحبة في أبهى صورة بالصحابي الجليل أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- الذي هاجر مع النبي -صلى الله عليه وسلم- من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة والاختباء في غار ثور.

شدة التوكل على الله: على الرغم من العذاب الذي تعرض له المسلمون بسبب إيمانهم بالله الواحد، إلا أنهم كانوا مؤمنين بأن النصر قريبٌ، وأن دين الإسلام هو الحق.

لا تزال السماءُ تحييك يا رسول الله عند كل أذان، وسأظل أشهد بأنك عبده ورسوله ما بقيت.

[email protected]

@LolwaAmmar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X