أخبار عربية
ستتناول توسيع الاستثمارات والتباحث في الملفات الإقليمية والدولية.. سفيرنا في تركيا:

زيارة أردوغان سترسخ العلاقات الاستراتيجية

نحتفل بمرور 50 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدَين

زيارات القادة وكبار المسؤولين تعطي زخمًا ودفعة للعلاقات الثنائية

الجانبان يسعيان بشكلٍ دائم لتوسيع التعاون وتطوير العلاقات

تركيا شاركت قطر بتنظيم بطولة كأس عالم استثنائية

قطر استنفرت على كافة المستويات لمساعدة أشقائنا خلال الزلازل

أنقرة – الأناضول:

 قالَ سعادةُ الشَّيخ مُحمَّد بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى تركيا: إنَّ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرتقبة إلى الدوحة «بالغة الأهمية»، وستتناول سبل توسيع الاستثمارات، وتسهم بترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدَين. جاء ذلك في معرض تصريحات لوكالة أنباء الأناضول بشأن الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس أردوغان إلى قطر اليوم الثلاثاء، ضمن جولته الخليجية وانعكاساتها على العَلاقات القطرية التركية. وقالَ سعادةُ السفير: «تعد العلاقات بين البلدَين استراتيجيةً، ونحن نحتفل هذا العام بمرور 50 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، والتي تطورت وامتدت لتشمل مختلف القطاعات الاقتصادية والأمنية والعسكرية والسياسية وغيرها».

ولفتَ إلى أنَّ «علاقات البلدين خلال السنوات الخمسين الماضية مرَّت بالعديد من المحطات والتحديات حتى تبلورت ووصلت إلى ما هي عليه اليوم من التميز والقوة». وذكر أنَّ «هناك العديد من مجالات التعاون المشتركة، ويعمل الجانبان بشكلٍ دائمٍ لتوسيع هذه المجالات، وإزالة العوائق التي قد تعترض تحقيق النجاح المأمول منها». كما لفتَ سعادةُ السفير إلى أنَّ مجالات التعاون بين البلدَين «مرنة للغاية وتتكيف تبعًا للظروف والأوضاع». وأردف: «فعلى سبيل المثال كانت الجمهورية التركية من بين الشركاء الموثوقين الذين شاركوا معنا بتنظيم بطولة استثنائية لكأس العالم (فيفا قطر 2022)، وبالمقابل هبت دولة قطر واستنفرت على كافة المستويات لمساعدة أشقائنا الأتراك خلال فاجعة الزلازل التي ضربت تركيا في 6 فبراير الماضي». وتطرَّق سعادة الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى تركيا إلى إعادة انتخاب أردوغان رئيسًا للجمهورية في مايو الماضي. وقالَ: «بالطبع فإن إعادة انتخاب الرئيس أردوغان تعني استمرار العمل على المشاريع القائمة، وخلق فرص تعاون أخرى، فضلًا عن التنسيق في ملفاتٍ سياسية وإقليمية». وتابعَ: «ويعزز ذلك كله زيارات المسؤولين رفيعي المستوى والمستثمرين والخبراء واللجان المتبادلة، فضلًا عن الانعقاد الدوري لاجتماعات اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية». وأضافَ: «هذه الزيارة بالغة الأهمية بلا شك وستسهم في ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدَين، كما أنها تحمل دلالات بالغة على العلاقات المتينة التي تربط تركيا بدولة قطر، وستغطي الزيارة العديد من مجالات التنسيق والتعاون المشترك، وستتناول سبل توسيع الاستثمارات بين البلدين، فضلًا عن التباحث في الملفات الإقليمية والدولية». ونوَّه سعادته بأن «العلاقات الثنائية بين الجانبَين متينة بالفعل، وهناك تنسيق وتعاون مشترك في الكثير من المجالات، وعمل مستمر لتطوير العلاقات». وتابعَ: «ولكن بالطبع، زيارات القادة وكبار المسؤولين تعطي زخمًا ودفعة للعلاقات الثنائية، كما أنها فرصة حقيقية لمناقشة العديد من القضايا والتباحث بشأنها بين المختصين من الجانبين، وإيجاد حلول سريعة للتحديات الراهنة». ولفتَ سعادتُه إلى أن «الجمهورية التركية تتميز بموقعها الجغرافي الفريد، وتقدمها الصناعي والتقني الكبير، وبنيتها التحتية المتينة، وخدماتها العامة الممتازة، ما يجعلها بيئة جاذبة للاستثمار». وأضافَ: «تركيا باتت من الوجهات المفضلة لمواطنينا سواءً للاستثمار أو السياحة أو التعليم، لذا فإن من المرجح أن تتم مناقشة فرص الاستثمار الواعدة في الجمهورية التركية أو الفرص التي تقدمها دولة قطر للمستثمرين الأتراك والامتيازات والحوافز التي تترافق معها، خاصة مع المكانة المميزة التي تحتلها دولة قطر عالميًا وإقليميًا».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X