المحليات
استعرضت جهود الدولة في الحد من تأثير الجائحة .. وزيرة الصحة:

قطر نجحت في مواجهة كورونا

حافظنا على أحد أدنى معدلات الوَفَيات في العالم

الجائحة كانت فرصة لاختبار خططنا للطوارئ الصحية مستقبلًا

لدينا دروس كثيرة نشاركها العالم إضافة إلى الدروس المستفادة

تدابير طموحة لتلبية متطلبات تنفيذ خُطة التنمية المستدامة

140 مليون دولار لمؤسسات وبرامج الرعاية الصحية المتعددة الأطراف

نيويورك – قنا:

 أكَّدتْ سعادةُ الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحَّة العامة أنَّ دولة قطر تمكَّنت بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، من الحد من تأثير جائحة (كوفيد-19) على الأفراد والمُجتمع كنتيجة للنهج الحكومي المُتوازن والشامل ونظام الرعاية الصحية القوي، وحافظت كذلك على أحد أدنى معدلات الوَفَيَات في العالم، كما ساهمت في الفهم العلميّ العالميّ لعدوى كوفيد-19 والتطعيم.

جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقتْها سعادتُها في اجتماعات الجانب الوزاري من المُنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة والخاص بالإعلان رفيع المستوى لتسريع التعافي من فيروس كورونا (كوفيد-19)، والتنفيذ الكامل لخُطة التنمية المستدامة لعام 2023، على جميع المُستويات، والذي يعقدُ تحتَ رعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في الفترة من 17 حتى 19 يوليو الجاري بنيويورك، حيث تترأس سعادةُ وزيرة الصحّة العامة وفد دولة قطر المشارك في الاجتماعات.

وقالت سعادتُها: «لقد مثلت جائحة (كوفيد-19) تحديًا على المستوى الوطني، وفي الوقت ذاته كانت فرصةً لاختبار خططنا ومرونة أنظمتنا واستعدادنا لنكون في وضعٍ أفضلَ لأي حالة طوارئ صحية عامة في المُستقبل. وواصلت بلادُنا التقدمَ نحو تحقيق رؤيتها الوطنية 2030، واستضافت بنجاح، أثناء فترة الجائحة، العديدَ من الفعاليات العالمية بما فيها كأسُ العالم FIFA قطر 2022. ونحن سعداءُ أن لدينا دروسًا كثيرةً نشاركها العالم، إضافة إلى الدروس المُستفادة.

ولفتت سعادةُ الدكتورة حنان محمد الكواري إلى أنَّه في إطار ما تحظى به خُطة التنمية المستدامة لعام 2030، من مكانة محورية في الجهود الإنمائية تحرصُ دولة قطر على اتخاذ تدابير طموحة على الصعيد الوطني، لتلبية متطلبات تنفيذ هذه الخُطة، كما تم تحقيق العديد من الأهداف والتقدُّم في مسيرة دولة قطر الرائدة لتحقيق التطلعات التنموية.

وأضافتْ سعادةُ وزيرة الصحة العامة: «يسعدنا أن دولةَ قطر وأيرلندا تمَّ منحهما شرف قيادة عملية المفاوضات الحكومية الدولية على الإعلان السياسي الذي ستعتمده قمة أهداف التنمية المستدامة 2023، مشيرةً إلى أن هذا الإعلان سيشكل أساسًا متينًا لتسريع تنفيذ الالتزامات والأعمال غير المنجزة».

وأكدت سعادتُها أهمية هذا المنتدى نظرًا للحاجة الملحة أكثر من أي وقت مضى، لتكثيف الجهود وحشد الإرادة السياسية وتعزيز التعاون المتعدد الأطراف لتسريع التعافي من جائحة فيروس كورونا وتعزيز التزامنا بخُطة التنمية المستدامة لعام 2030.

وأوضحت سعادتُها أنَّه إدراكًا من دولة قطر أهميةَ التعاون المتعدد الأطراف لم تتوانَ الدولةُ عن تسخير كافة الجهود، لتقديم الدعم للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا (كوفيد-19)، لاسيما على الشعوب والمجتمعات الأكثر هشاشة، وقدمت مساعدات إنسانية بموارد متنوعة ومساعدات طبية عاجلة إلى العديد من دول العالم، كما وسعت قطر من نطاق استجابتها، وقدَّم صندوق قطر للتنمية أكثر من 140 مليون دولار أمريكي لصالح مؤسَّسات وبرامج الرعاية الصحية المتعددة الأطراف.

وأكدت سعادةُ وزيرة الصحة العامة أنَّ دولة قطر تشرفت باستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا في شهر مارس الماضي، والذي أعلنَ فيه حضرةُ صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، عن تقديم مساهمة مالية بإجمالي 60 مليون دولار أمريكي لدعم أنشطة برنامج عمل الدوحة لصالح أقل البلدان نموًا، وذلك انطلاقًا من التزام دولة قطر الثابت لدعم وتعزيز جهود هذه الدول في عملية التنمية.

وتستعرض اجتماعات الجانب الوزاري من المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة والخاص بالإعلان رفيع المستوى لتسريع التعافي من فيروس كورونا (كوفيد-19)، والتنفيذ الكامل لخُطة التنمية المستدامة لعام 2023 على جميع المستويات، العديدَ من الموضوعات الهامة، ومن أبرزها «بناء الزخم نحو قمة أهداف التنمية المستدامة»، والتدابير الفعَّالة والشاملة والتحويلية لمعالجة آثار الجائحة والأزمات المستمرة على أهداف التنمية المستدامة، مع المضي قدمًا في تنفيذ خُطة التنمية لعام 2030 على كافة المستويات.

كما يخصص المنتدى جلسات لتقديم الاستعراضات الوطنية الطوعية لتسهيل تبادل الخبرات، بما في ذلك النجاحات والتحديات والدروس المستفادة بهدف تسريع تنفيذ خُطة التنمية المستدامة 2030.

يُذكرُ أنَّ رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة عيَّن سعادةَ الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وسعادة المندوب الدائم لأيرلندا في الأمم المتحدة، لتيسير وقيادة المشاورات حول الإعلان السياسي رفيع المستوى لتسريع التعافي من فيروس (كوفيد-19)، والتنفيذ الكامل لخُطة التنمية المستدامة لعام 2023.

ويعتبر المنتدى حدثًا تحضيريًا رئيسيًا لقمة أهداف التنمية المستدامة المقرر انعقادها في شهر سبتمبر المُقبل بنيويورك، برعاية الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويساهم المنتدى في تحديد الأولويات الموضوعية وتوليد الزخم السياسي للقمَّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X