أخبار عربية
الجيش والدعم السريع يتبادلان الهجمات

تحذيرات من مجاعة في صفوف الأطفال بالسودان

الخرطوم – أ ف ب:

تواصلتِ المعاركُ في العاصمة السودانية أمس مع تبادل الجيش وقوات الدعم السريع الهجمات على المواقع التابعة لكل جانبٍ، بحسب شهادات السكان. بينما حذَّرت مُنظمة الصحة العالمية من «سوء تغذية خطير» في أوساط آلاف الأطفال النازحين. وأفاد سكان من ضاحية غرب الخرطوم الكُبرى أم درمان بأنهم شهدوا «قصفًا بالمدفعية الثقيلة والصاروخية من شمال مدينة أم درمان باتجاه الخرطوم». كما أشارَ آخرون إلى هجوم من قِبل قوات الدعم السريع على قاعدة وادي سيدنا الجوية شمال أم درمان «باستخدام مسيرات». وأكَّدت قواتُ الدعم السريع في بيان أن «قواتها الخاصة نفذت فجرًا، مهمة عسكرية جديدة داخل قاعدة وادي سيدنا العسكرية بكرري أم درمان». وتابعت: إنَّ هذا الهجوم أسفر عن «تدمير 3 طائرات حربية ومخازن للأسلحة والمُعَدات الحربية والمؤن ومقتل وجرح العشرات من قوات الانقلابيين».

في الأثناء، أفاد بيان من أهالي بلدة في ولاية غرب دارفور بتعرضهم لهجوم مُستمر منذ ثلاثة أيام. يُعاني الإقليم المُضطرب غرب البلاد من ويلات الحرب، ما دفع المُدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان لفتح تحقيق بشأن أحداث العنف. وأفاد البيان بأن بلدة سربا الواقعة جنوب غرب الجنينة تتعرض «لهجوم ميليشيات مدعومة بقوات الدعم السريع منذ ثلاثة أيام أسفر عن سقوط ضحايا وحرق عددٍ من المنازل». وفي مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، أفاد سكان بوقوع اشتباكات عنيفة بين طرفي الصراع، حيث يُسيطر الجيش على الجزء الجنوبي من المدينة، فيما تسيطر قوات الدعم على الشمال. وقد أسفرت الحرب عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب مُنظمة أكليد غير الحكوميَّة، علمًا بأنَّ مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية هي أعلى بكثير. من جانب آخر، حذَّرَ مُمثلُ المُنظمة الأممية في تشاد من أن آلاف الأطفال في مُخيمات النازحين السودانيين يواجهون «سوءَ تغذية خطيرًا»، مُشيرًا إلى وفاة 65 طفلًا دون سن الخامسة. ومن جهته أشار مُمثل المُنظمة في السودان نعمة عابد إلى «توقف جميع أنشطة التحصين» ضد الأوبئة مثل الكوليرا والحصبة، حيث من المُتوقّع انتشارهما خلال موسم هطول الأمطار. وكان بيان مُشترك لمُدير منظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط أحمد المنظري ومديرة منظمة الصحة العالمية لمنطقة إفريقيا ماتشيديسو مويتي أفاد بأن «أكثر من 67% من مُستشفيات البلاد باتت خارج الخدمة».

إلى ذلك، يستمرُّ العاملون في المجال الإنساني في المُطالبة بالوصول إلى مناطق القتال، ويقولون: إنّ السلطات تمنع وصول المُساعدات إلى الجمارك ولا تُصدر تأشيرات دخول لعمّال الإغاثة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X