فنون وثقافة

تخرّج المشاركين بأكاديمية برزان للقيادات الشبابية.. الثلاثاء

الدوحة – الراية:

أعلنَ مركزُ شباب برزان عن إقامةِ حفلِ تخرجٍ كبيرٍ للمُشاركين بأكاديمية برزان للقيادات الشبابية الثلاثاء المُقبل في تمام الساعة السابعة مساءً في الصالة الرياضية بمقرّ المركز.

وذلك بحضور سعادة الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مركز شباب برزان.

وبهذه المُناسبةِ، قالَ سعادةُ الشَّيخ عبد العزيز بن سعود آل ثاني نائب رئيس مركز شباب برزان: إنَّ المركز هذا العام وبتوجيهات سعادة الشَّيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس المركز، أقام عددًا من الأنشطة والفعاليات التي اشتملت على البرامج القيادية بشكل يعكس توجهَ المركز في تخريج جيل شبابي واعد تحت شعار: «إبداع وإمتاع».

وقدَّم برزان خلال إجازة الصيف عددًا من البرامج والأنشطة التي طُرح بعضها بشكل استثنائي، مثل أكاديمية برزان للقيادات الشبابية، والتي تقام للعام الثاني على التوالي، وقدمت نموذجًا فريدًا من نوعه في العمل الشبابي، يتضمن أنشطة وبرامج بكافة أنواعها للمساهمة في النهضة الشبابية والفكرية والثقافية.

وأوضح أنَّ المركز هذا العام شهد تنظيم فعاليات توعوية للشباب، منها ورش عمل ومحاضرات لطرح الظواهر السلبية التي يجب الابتعاد عنها، بالإضافة إلى فعالية «قصة وعِبرة»، لعرض قصص ذات معانٍ تربوية وقِيمية، بالإضافة إلى محاضرات دينية مثل «وصايا لقمان»، و»الصحبة الصالحة»، و»البذرة الصالحة»، وكلها محاضرات تطرَّقت لمواضيع دينية.

وأضافَ: إن المركز لم يتغافل عن توفير المعلومات الدقيقة والشاملة حول المخاطر الصحية والاجتماعية المرتبطة بتعاطي المخدِّرات والتدخين. إذ يتم تقديم هذه المعلومات بطرق تتناسب مع الفئة العمرية للمراهقين لتحقيق أقصى استفادة وتأثير إيجابي.

وقالَ الشيخُ عبد العزيز بن سعود آل ثاني: إنَّ المركز يسعى من خلال أنشطته إلى بناء مجتمع ثقافي متكامل، يتضمن رؤية وقيمًا وأهدافًا، حيث تعد الرؤية إنجازًا قيميًا ثقافيًا بريادة الإبداع وروح الفريق الواحد والتحدي والاحترافية، وبأهداف تعمل على بناء مجتمع بروح قِيمية وهُوية قطرية بمنظور أخلاقي متكامل.

وأوضح: «ومن هذا المنطلق نعزز عملنا في المركز لتنمية مهارات الحياة التي تساعد الشباب على التعامل مع ضغوط الحياة بشكل صحيح وبناء قدراتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة. يشمل ذلك تعزيزَ القدرة على التحكم في النفس والتعبير عن العواطف والتعامل مع التوتر بطرق إيجابية».

ولفتَ إلى أنَّ الأنشطة كل عام تتضمن كذلك المدارس المختلفة، مثل مدارس السباحة والرياضات المُختلفة انطلاقًا من أنَّ الرياضة تعتبر أهمَّ ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، وإيمانًا منها بإنشاء جيل رياضي قويّ ومُجتمع صحّي سليم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X