المحليات
76 منهم قطريون تم توزيعهم على كليات وبرامج دراسية متنوعة

394 طالبًا جديدًا بجامعة حمد بن خليفة

مصدر لـ الراية : فرص للمشاركة في أنشطة البحث والاكتشاف

خريجو الجامعة يتمتعون بمهارات تعلم مستدامة

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكدت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، أن عدد الطلاب الجدد الملتحقين بالجامعة في العام الدراسي الجديد 2023-2024 بلغ أكثر من 394 طالبًا وطالبة بينهم 76 طالبًا من القطريين، موضحة أن الطلاب تم توزيعهم على تخصصات الجامعة المتنوعة من كليات وبرامج دراسية متنوعة.

وقال مصدر في شؤون الطلاب بالجامعة لـ الراية إن الطلاب الجدد موزعون على كليات الجامعة وبرامجها الدراسية المختلفة مثل برامج الماجستير والدكتوراه لافتًا إلى أن الجامعة تضم 6 كليات وهي كليات الدراسات الإسلامية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم والهندسة، والقانون، والعلوم الصحية والحيوية، وكلية السياسات العامة وهي الكلية الأحدث التي أطلقتها الجامعة وهي تعكس الأولوية التي توليها الجامعة لدعم والإسهام في تطوير سياسات فعالة من شأنها أن تُسهم في تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030.

وأوضح أن كليات الجامعة المتنوعة تشكل مجتمعًا متميزًا للتعلم والبحوث يتيح لكل الطلاب الاستفادة من مزايا التعلم البحثي كما تسعى الجامعة إلى ضم أعضاء هيئة تدريس يسهمون من خلال بحوثهم في تعزيز المعرفة لإيجاد حلول كفيلة بمعالجة المشكلات المعقدة، وخلْق أفكار جديدة، وتطوير طرق التعليم وأساليبه.

وأضاف إنه من خلال هذه الكليات توفر جامعة حمد بن خليفة للطلاب فرصًا للمشاركة في أنشطة البحث والاكتشاف، وتشجيعهم على تعميق البعد الفكري من خلال تحديد المشكلات، والعمل على إيجاد الحلول التي تقدمها التخصصات التقليدية داخل كل كلية وعبر الكليات، وذلك بالتعاون مع الشركاء الحاليين والجدد.

وأكد أن خريجي جامعة حمد بن خليفة هم بمثابة مواطنين عالميين يتمتعون بمهارات تعلم مستدامة، مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، والاتصالات وسيتيح لهم ذلك المنافسة بقوة، وتحقيق النجاح في الأسواق العالمية.

كما بين المصدر أن الجامعة تستقبل عامًا أكاديميًا ودُفعة جديدة من الطلاب عبر برامجها متعددة التخصصات، وكلهم حماسٌ للابتكار في مجالاتهم المختلفة، إذ سينخرط الطلابُ بمختلف تخصصاتهم الأكاديمية في بيئة التدريس والبحث المتكاملة والمتطورة بالجامعة، والمصممة لدعم الطلاب المتميزين، وفي الوقت ذاته، تسعى لتمكين الباحثين من تحقيق التأثير الإيجابي الذي يهدفون إليه في مجالاتهم.

وأعرب عدد من الطلاب الملتحقين الجدد عن سعادتهم بالالتحاق بالجامعة التي توفر مناخًا دراسيًا فريدًا قائمًا على البحث والتجربة وتوفير البيئة الدراسية التي تكفل للطلاب تحقيق النجاح والتميز ليس في الدراسة فقط بل تمتد معهم إلى مجالات العمل بعد التخرج من الكليات المتنوعة بالجامعة.

هند الجابر:

بيئة تزخر بالأكاديميين

قالت هند سلطان الجابر، الباحثة القطرية التي انضمت إلى برنامج الدكتوراه في العلوم البيولوجية والعلوم الطبية في كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة، إن هذا البرنامج يعد فرصةً للتقدم في حياتها المهنية في بيئةٍ تزخر بالأكاديميين والخبراء.

وأوضحت أنها انطلاقًا من التزامها الراسخ بالمساهمة في تعزيز نظام الرعاية الصحية العامة في البلاد، فقد نجحت في بناء مسيرةٍ مهنيةٍ مذهلة في مجال البحث، لتشق طريقها في مجالات مختلفة في الطب الحيوي، بما في ذلك علم الأوبئة وعلم الجينوم وعلم الأدوية، لكنّها وجدت في كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة فرصة لا مثيل لها للانطلاق في رحلةٍ بحثية نحو الريادة والابتكار، محاطةً بمن يشاركها إلهامها من الباحثين المدفوعين بشغفٍ مشترك للاستكشاف والابتكار.

وأضافت إنه على الرغم من أن جامعة حمد بن خليفة تُعَد جامعةً صاعدة، إلا أنها أثبتت باستمرار تفوّقها في قطاعي التعليم والبحث، وخاصة في مجال الطب الحيوي، مؤكدة أن فرصة الانخراط في مجتمع من الطلاب الطموحين والخريجين المتفوقين في جامعة حمد بن خليفة توفر حافزًا مبشّرًا لتعزيز حياتها المهنية قُدمًا.

ولفتت إلى أنها اتخذت قرار الانضمام إلى كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة إعجابًا بمرافقها المتطورة، مثل المختبرات المجهّزة بأحدث التقنيات ومكتبة الأبحاث المتخصصة، وبالتزام الجامعة في تعزيز النمو الأكاديمي والعلمي لطلابها معربة عن تطلعها لتعزيز مؤهلاتها البحثية في الطب الحيوي من خلال الاستفادة من بيئة الجامعة التعاونية وتوجّهها في الجمع بين الخبرة العلمية التي تقدّمها، وتلك التي يقدمها شركاؤها الخارجيون ذوو المكانة المرموقة في مجال العلوم الصحية والإكلينيكية.

عبد الرحمن المفتاح:

جامعة حمد بيئة مثالية للابتكار

قال عبد الرحمن المفتاح، وهو مصمم قطري انضم حديثًا إلى برنامج الدكتوراه في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، إن مجالات الفن والتصميم قد ساهمت بالفعل في تغيير المشهد في قطر ماديًا واقتصاديًا واجتماعيًا، موضحًا أن الدراسة في جامعة حمد بن خليفة ستتيح له الفرصة للبقاء على اطلاع دائمٍ في هذا المجال الفريد وإجراء البحوث المتعمقة حوله في قطر.

وأضاف: إن المصمم لا يقوم بابتكار تصاميمه لنفسه، بل للناس، فالمصمم لا ينشغل بالجانب الجمالي فقط، بل يسعى لتحقيقه في الواقع الاجتماعي، وكمواطن قطري، فإن مراقبة تطور هذا المجال الواعد عزز رغبتي في التعمق في ماضيه ومستقبله.

وأوضح أنه اختار دراسة برنامج الدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية لإيمانه بأنه سيحصل على الدعم الذي يحتاجه للتعمق في تاريخ علوم التصميم وتطورها، معربًا عن اعتقاده بأن جامعة حمد بن خليفة هي البيئة المثالية لاستكشاف كيف أعطى الإنسان القديم الأولوية للابتكار لكي يرتقي بحياته المعيشية، وكيف تطورَ مفهومُ التصميم ليدعم مجالاتٍ شتى اليوم، منها الطب والقانون والبنية التحتية.

 سعدية شميم:

 منهج متعدد التخصصات

قالت الطالبة سعدية شميم، التي انضمت إلى برنامج ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية المعاصرة، إن ما جذبها بشكل خاص إلى كلية الدراسات الإسلامية بالجامعة هو منهجها متعدد التخصصات الذي يشمل الحوار حول القضايا المعاصرة المنبثقة عن أسس للتراث الإسلامي في المعرفة والعلم.

وأشادت بمناهج الكلية التي تركز على أفكار ما بعد الحقبة الاستعمارية والرؤى التي ركزت على إنهاء الاستعمار، بالإضافة إلى دراسات الشتات، وذلك في سياق ثقافة معاصرة أكبر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X