الراية الرياضية
تحديات كبيرة في الجولة الثالثة التي تنطلق مساء الغد

صراع «التوقف المريح» يشعل دوري نجوم EXPO

قمة الجولة المرتقبة تجمع بين الدحيل "حامل اللقب" والعربي "الوصيف"

4 ملاعب مونديالية تستضيف المباريات الست على مدار يومين

متابعة – صابر الغراوي:
تنتظرُ جماهيرُ كرة القدم القطريَّة بلهفةٍ كبيرةٍ وقلقٍ أشدَّ انطلاقةَ مُنافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري نجوم EXPO التي تبدأ رسميًا في تمام الساعة السادسة والربع من مساء غدٍ الجمعة، عندما يُطلق حكمُ مُباراة الأهلي والغرافة صافرتَه مُعلنًا بداية هذا اللقاء بشكلٍ خاصٍ، وتلك الجولة بشكلٍ عامٍ.
وكعادة مثل هذه المُباريات المُثيرة دائمًا، تُركز بعضُ الأندية على مواصلة مُسلسل الانتصارات، في حين يسعى البعضُ الآخر لتعويض كل ما فاتَ، وذلك في فصلٍ جديدٍ من فصول الحماسة والندية وجولة قوية من جولات القسم الأوَّل، تجمع فيها المُنافسة بين 12 ناديًا تتنافس على مدار يومَين فقط.
وتشهدُ هذه الجولةُ إقامةَ ستّ مُباريات هامة وقوية تُقام على أربعة ملاعب دفعة واحدة، وتلعب دورًا كبيرًا في تحديد ملامح الصراع بين جميع الأندية، سواء في القمة التي تضم 3 أندية حققت العلامة الكاملة أو القاع أو حتى في مِنطقة الوسط.
وتُقامُ هذه المُباريات على مدار يومَي الجمعة والسبت بواقع 3 مُباريات الجمعة، بدايةً من لقاء الأهلي مع الغرافة، يليه لقاءا أمّ صلال وقطر، ومعيذر مع المرخية، بدايةً من الثامنة والربع.
وتختتمُ هذه الجولة مساء السبت بلقاءات أكثر قوة وندية وجماهيرية، بدايةً من اللقاء الأقوى الذي يجمع بين العربي والدحيل في السادسة والربع، ثم لقاءَي السد مع الوكرة، والشمال مع الريان في الثامنة والربع.
أمَّا الملاعب الأربعة المونديالية التي تستضيف مُباريات هذه الجولة، فهي: استاد الثمامة، واستاد البيت، وكلاهما يستضيفُ لقاءَين، في حين يستضيف استاد أحمد بن علي مباراة واحدة، ونفس الحال لاستاد خليفة الدولي.

وإذا كانت الجولتان الأولى والثانية بمثابة جسّ النبض والتعرّف على ملامح كل فريق من الفرق الاثني عشر المُشاركة في بطولة الدوري هذا الموسم، فإنَّ الجولة الثالثة من الممكن أن نطلقَ عليها جولة اكتمال الصورة، أو وضوح الرؤية، باعتبار أنَّ أي نتيجة إيجابية تحقَّقت في الجولتَين الماضيتَين تحتاج إلى ما يؤكدها، وأي نتيجة سلبية تحققت فإنها تحتاج بالطبع إلى محوها سريعًا.
ويمكن أن نطلقَ أيضًا على هذه الجولة جولة إعادة ترتيب الأوراق لكل المُدربين باعتبار أنَّ كل مُدرب بدأ يضع يديه على أبرز نقاط القوة والضعف في فريقه، وبالتالي فإنه سيُركزُ في هذه الجولة على تأكيد تلك الإيجابيات، وعلاج هذه السلبيات، وسط مشاعر حقيقية من القلق والخوف والأمل والرجاء أيضًا.
والأهم من هذا وذاك، هو أنَّ جميع الأندية تبحث عن التوقف المُريح من الناحية المعنوية، باعتبار أنَّ الدوري سيتوقف لمدة ثلاثة أسابيع عقب هذه الجولة، وبالتالي فإنَّ كل مُدرب يُمنِّي النفس بفترة هادئة يستطيع من خلالها تجهيز الفريق بأفضل صورة مُمكنة لاستئناف الدوري بعيدًا عن ضغوط الإقالة أو تبديل اللاعبين أو غضب الجماهير، ونفس الحال بالنسبة لإدارات الأندية واللاعبين أنفسهم، باعتبار أنَّ فترة التوقف الطويلة تحتاجُ لمعنويات عالية للاستفادة منها بشكلٍ جيدٍ.

موقعة متكافئة بين أم صلال وقطر

يشهدُ استادُ البيت في الخور في الثامنة والربع من مساء غدٍ الجمعة مُباراةً صعبةً تجمع بين أم صلال وقطر، وتكمن صعوبتُها في أن كل المؤشرات توضح أنَّ الندية ستكون حاضرةً في هذه المواجهة.
فالفريقان يتشابهان في الموقف الصعب الذي يعيشه كلٌّ منهما في جدول الترتيب، باعتبار أنَّ كلًا منهما خسر مُباراة، وتعادل في الثانية خلال الجولتَين الافتتاحيتَين، وبالتالي لا يملك كل منهما سوى نقطة وحيدة.
ولا بديل أمام الفريقَين سوى تحقيق الفوز في هذه الموقعة المُتكافئة خوفًا من تأزم الموقف في جدول الترتيب أكثر من ذلك.

الأهلي في موقف حرج أمام الغرافة

يحلُّ الغرافة ضيفًا ثقيلًا جدًا على العميد في استاد الثمامة مساء الغدِ بحثًا عن تحقيق الفوز الثاني على التوالي، وحصْد النقطة السابعة، على أمل القفز إلى الصدارة.
أمَّا فريق الأهلي فإنَّ مُدربه نيبويشا في موقف حرج حاليًا، ويُمنّي النفس بتجنب الخَسارة الثالثة على التوالي، وحصْد أولى النقاط لتجنّب البقاء في ذيل جدول ترتيب الدوري طَوال فترة التوقف، أو على أقل تقدير حصد نقطة التعادل التي تُساعد الفريق على التقاط الأنفاس.
فالأهلي الذي حصدَ أربع نقاط من أول جولتَين في الموسم الماضي، بقي حتى الآن بدون أي رصيد، ويخشى تلك الخَسارة التي ستُربك جميع الحسبات خلال توقف الدوري.

مباراة مهمة في سباق القمة

تعتبرُ المُباراةُ الخاصةُ التي ستجمعُ بين السد والوكرة مساء السبت واحدةً من أهم المواجهات في الدوري بشكل عام، وفي صراع القمّة بشكل خاص، وهذه الأهميةُ تفرضُها النقاطُ التي جمعها كلُ فريق حتى الآن، حيث إنَّ السد حصد ست نقاط، والفوز في هذا اللقاء سيؤكّد إصرارَه في البقاء على القمة، أمَّا الوكرة الذي يملك أربعَ نقاط، فيُدرك جيدًا أن فوزه في هذا اللقاء تحديدًا سيجعله مُنافسًا قويًا على الصدارة التي تفصله عنها نقطتان فقط، أمَّا في حالة الخَسارة فإنه سيبتعد عن المراكز الأولى بفارق خمس نقاط كاملة.

الشمال يتحدَّى الريان في البيت

يصطدمُ فريقُ الشمال – الباحثُ عن فوزه الأوَّل – بفريق الريان الذي يسعى لمُواصلة مُسلسل انتصاراته في مواجهة من أقوى وأصعب مُباريات هذه الجولة، نظرًا للمُستويات القوية التي قدمها كل فريق حتى الآن.
وإذا أخذنا في الاعتبار أيضًا الندية التي حضرت بين الفريقَين في لقاءَي الموسم الماضي عندما فاز الشمال في القسم الأوَّل، وفاز الريان في القسم الثاني، فسنجد أنَّ كلَّ هذه المؤشرات تكشف أن مواجهة السبت التي ستُقام في استاد البيت ستكون صعبةً، ولا يمكن التكهّن بنتيجتِها.

المباراة الأقوى والأهم

لا يختلفُ اثنانِ على أنَّ المُباراة المُرتقبة التي تجمع بين العربي والدحيل هي الأقوى والأهم في هذه الجولة، ليس فقط بسبب أهميتِها على مشوار كل فريق في بطولة الدوري، ولكن أيضًا لأنَّها تجمع بين بطل الدوري في الموسم الماضي وهو فريق الدحيل، ووصيفه وهو فريق العربي.
وإذا كان الدحيلُ يبحثُ عن فوزه الثالث على التوالي والذي سيُساعدُه في الحفاظ على الصدارة، فإنَّ العربي لا يزال في رحلة البحث عن الفوز الأوَّل، حيث يُدرك أنصاره أن تأخر الفوز أكثر من ذلك يعني ابتعاد الفريق تمامًا وبشكل مُبكّر عن دائرة المُنافسة على اللقب.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X