الراية الإقتصادية
خلال 9 أشهر.. مؤسسة العطية:

النفط يرتفع إلى أعلى مستوى

ضعف الطلب يهبط بأسعار الغاز في آسيا

الدوحة – الراية:

قالَ تقريرُ مؤسسة العطية: إنَّ أسعار النفط ارتفعت الأسبوع الماضي إلى أعلى مُستوى في 9 أشهر. وأوضحَ التقريرُ: ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة الماضي بنحو 1 بالمئة، لتصل إلى أعلى مستوى لها في 9 أشهر، مدعومة بارتفاع أسعار الديزل الأمريكية، وزيادة المخاوف بشأن تراجع الإمدادات النفطية بعد أن قررت كل من السعودية وروسيا تمديد خفض الإنتاج. وسجلت أسعار العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بمقدار 73 سنتًا، أي ما يعادل 0.8 بالمئة، لتستقرَّ عند 90.65 دولار للبرميل، بينما ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 64 سنتًا، أي 0.7 بالمئة، لتستقر عند 87.51 دولار للبرميل. وعلى المستوى الأسبوعي، ارتفع كلا الخامين القياسيين بنحو 2 بالمئة.

ليبلغ النفط أعلى مستوى في 9 أشهر. وكانت كل من السعودية وروسيا قد مددتا تخفيضات الإمدادات الطوعية الأسبوع الماضي بمقدار 1.3 مليون برميل يوميًا حتى نهاية العام الجاري. ويقول المحللون: إنه من المرجح أن تجد السعودية صعوبة في إنهاء تخفيضاتها في نهاية العام دون أن تؤدي إلى تراجع الأسعار. وكانت الأسعار قد تلقت دعمًا إضافيًا بعد ارتفاع أسعار الديزل الأمريكيَّة، حيث سجلت أسعار عقود زيت التدفئة زيادة بلغت نحو 3 بالمئة. في هذه الأثناء، لا يزال سوق النفط قلقًا بشأن آفاق الطلب على النفط في الصين، التي شهدت انتعاشًا خجولًا في الآونة الأخيرة، حيث لم ترقَ التحفيزات الاقتصادية إلى المستوى المتوقع. إلى ذلك، تراجعت أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوي الأسبوع الماضي بسبب ضعف الطلب، على الرغم من تعاظم المخاوف من تراجع الإمدادات بعد أن دخل عمال مصنع الغاز الطبيعي المسال التابع لشركة شيفرون في أستراليا في إضراب يوم الجمعة. وكانت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي المسال الذي سيسلم في شهر أكتوبر قد تراجعت إلى 12.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة ب 13 دولارًا الأسبوع السابق، حسبما قدره خبراء في الصناعة. وعلى الرغم من تراجع الطلب على الغاز، فلا يزال من الممكن أن يشهد السوق اتجاهًا تصاعديًا قويًا في شهور الشتاء، مع افتراض حدوث اضطرابات في الإمدادات، ما قد يدفع المتعاملين في شمال آسيا إلى الشروع في عمليات الشراء مع بدء موسم الطلب على التدفئة. وفي أوروبا، تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في ظل ارتفاع المخزون إلى أعلى مستوى قياسي يسجل في هذا الوقت من العام، ولكن عمليات تعزيز المخزون قد تباطأت بشكل حاد، ما يعني أن مواقع التخزين لن تظل ممتلئة قبل بدء موسم التدفئة الشتوي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X