أخبار عربية
التزام قطري قوي بقضايا العالم والمجتمع الدولي

مبادرات قطر التعليمية والتنموية .. نجاحات ملهمة

الدوحة – قنا:

تجسد مشاركة دولة قطر في دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنها الدورة الثامنة والسبعون التي ستعقد في شهر سبتمبر الحالي بنيويورك، التزام الدولة القوي بهموم وقضايا العالم والمجتمع الدولي، لا سيما ما يتعلق بالمسائل التي تخص التنمية والسلام والأمن والاستقرار، وعلى رأسها التعليم باعتباره الركيزة الأساسية والمحورية المحركة لكل تلك الجهود.

وتؤكد مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» ومخاطبة سموه شخصيًا هذا المحفل العالمي السنوي، إيمان دولة قطر الراسخ بمساندة جهود المجتمع الدولي تجاه القضايا الملحة والحيوية، التي تحقق سلام وخير ورفاه البشرية دون استثناء أو تمييز، في ظل ظروف ومتغيرات بالغة الصعوبة والتعقيد يشهدها العالم، ويعاني من آثارها السلبية خاصة الدول والمجتمعات الضعيفة والهشة والفقيرة.

ولا يزال العالم يتذكر بكل فخر وإعزاز إعلان سمو الأمير في سبتمبر 2018 عن تعهد دولة قطر بتوفير تعليم ذي جودة لمليون فتاة بحلول عام 2021، وهو ما يعد علامة فارقة في تاريخ المبادرات الأممية التنموية، بشأن توفير التعليم الجيد للفتيات والنساء في البلدان النامية. وفي تعليقها على المبادرات التعليمية التي تقودها مؤسسة «التعليم فوق الجميع» قالت السيدة لينا الدرهم مدير العلاقات الخارجية بالمؤسسة: يعتبر التعليم هدفًا رئيسيًا من أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة، وقد أبدت المؤسسة التزامًا بجعل التعليم يواكب متطلبات العصر الحالي».. موضحة أن المؤسسة تتعاون مع شركائها لإيجاد حلول مبتكرة تلبي الاحتياجات في المجالات التعليمية بشكل مستدام.

وألقت الضوء على دور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع في تحديد هدف تعليم 10 ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس في عقد من الزمن، وكيف تجاوزت المؤسسة هذا الهدف في عام 2018 بتحقيق 15 مليون طفل حتى الآن، وذلك من خلال الشراكات مع المنظمات الدولية والأممية والبنوك الدولية وغيرها، ودعم من صندوق قطر للتنمية.إلى ذلك تضطلع مؤسسة «صلتك» فيما يعنى بمبادرات قطر التعليمية والتنموية بدور بارز ومتميز في توفير سبل العيش الكريمة والمستدام، لاسيما في المجتمعات المهمشة، وبتحسين جودة الحياة للشباب والفتيات في البلدان حول العالم، وخصوصًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتعمل المؤسسة منذ إنشائها عام 2008 على ربط الشباب بفرص العمل والتمكين الاقتصادي، خاصة أولئك الذين تأثروا بالنزاعات والأزمات مثل اللاجئين والنازحين والمهمشين، عن طريق برنامجين رئيسيين هما «برنامج التوظيف، وبرنامج تطوير ريادة الأعمال والمشاريع».

وبهذا الخصوص، قال السيد فهد عبد الله ملك مسؤول الشراكات وحشد الموارد بمؤسسة «صلتك» إن المؤسسة تؤمن بأن الطريق إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة يبدأ بالشباب، وبأنهم في حاجة للمهارات والموارد والفرص التي تعزز من إمكاناتهم وتحقيق طموحاتهم، وأنها تسعى من خلال شراكاتها مع مجموعة متنوعة من الجهات الدولية والإقليمية، إلى تسهيل الوصول إلى هذه الاحتياجات لضمان مستقبل مشرق لهم من خلال دعمهم بالفرص الاقتصادية لتحقيق أحلامهم وليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعاتهم. وأضاف قائلًا: «نحن نفتخر بكوننا جزءًا من المبادرات الرامية إلى خلق عالم أفضل، ونتطلع نحو توسيع نطاق جهودنا لمساعدة المزيد من الشباب في جميع أنحاء العالم».وخلاصة القول، إن دولة قطر أصبحت من خلال هذه المؤسسات والمبادرات، دولة رائدة في شراكاتها الأممية والدولية لدعم قضايا التنمية المستدامة بمختلف أبعادها، ومساندة الدول الفقيرة والمحتاجة وتعزيز خططها التعليمية والتنموية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X