المحليات
للحدّ من ظاهرة القيادة والاستعراضات الخطرة.. مواطنون لـ الراية :

الرقابة المرورية على الشوارع تحمي شبابنا

دعوة لتعزيز الثقافة المرورية بين الطلاب

الدوحة – حسين أبوندا:

دَعَا عددٌ من المُواطنين الجهات المعنيّة إلى ضرورة إيجاد الحلول التي من شأنها الحَدُّ من الحوادث المُرورية المُميتة، التي تودي بحياة شباب فى مقتبل العمر ، مُشددين في تصريحات خاصة لـ الراية على أهمية فرض رقابة صارمة على الطرق الخارجيَّة من خلال تكثيف عددِ الدوريات المروريّة، للتأكُّد من التزام الجميع بالقيادة وَفقَ السرعات المُحددة، والحدّ من ظاهرة السّباقات الليليَّة بين الشّباب أو الاستعراض المُميت الذي يمارسونَه في تلك الطُرق البعيدة عن أعينِ الرقابة.

وحذَّر هؤلاءِ من استخدام إطارات البالون التي تعدُّ من الأسباب الرئيسيَّة لوقوع مُعظم الحوادث المُميتة لسائقي مركبات الدفع الرباعيّ، خاصةً أنَّ هذا النّوع من الإطارات غير مخصص للسير على الطرقات المُعبدة، لأنَّه مخصص للطرقات الرملية، حيث تكمن خطورتها في سرعة تهالكها وتآكلها ما يسهل انفجارها، وبالتالي فقدان السائق السيطرة على مقود المركبة وانقلابها، مُشدّدين على أهمية منع استخدام هذا النوع من الإطارات، وإصدار غرامات مالية على المحلات التي تبيع الأنواع المُستعملة، التي يلجأ بعضُ الشباب لتركيبها لانخفاض سعرها، مقارنةً بالإطارات الجديدة.

وشدّدوا على أهمية رفع مستوى الرقابة المرورية في الشوارع للحدّ من ظاهرة قيادة المُراهقين للمركبات، وعدم التّهاون معهم ومعاقبتهم وَفق القانون الذي ينصّ على أنَّه: «لا يجوز سياقة أي مركبة ميكانيكية على الطريق إلا بعد الحصول على رخصة سوق من السلطة المختصة»، حيث تعتبر القيادة بدون رخصة جريمة جنائية تستوجب عقوبات صارمة بسبب مخالفة القانون التي تصل إلى الغرامة أو السجن، لافتين إلى ضرورة توعويَّة أولياء الأمور بمنع أبنائهم من القيادة، وهم لا يحملون رخصة قيادة. وطالبوا برفع مُستوى التوعية المروريّة في هذا الشأن لتشمل أولياءَ الأمور من خلال وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وإقامة الندوات والمحاضرات التوعويَّة في المدارس من المرحلة الابتدائيَّة حتى الثانوية والجامعة بخطورة القيادة بسرعات جنونيَّة أو من دون رخصة قيادة، مع الأخذ في الاعتبار تكثيف الدروس المُتعلقة بالسلامة المرورية في المناهج الدراسية منذ المرحلة الابتدائيَّة.

حسن النجار: البالون سبب انقلاب سيارات الدفع الرباعيّ

حذَّرَ حسن النّجار من إطارات البالون التي تعتبرُ السببَ الرئيسيَّ لوقوع معظم حوادث انقلاب مركبات الدفع الرباعيّ المُميتة، مؤكدًا أنَّ هذا النّوع من الإطارات غير مخصص للسير على الطرقات المُعبّدة وصُنع للسير على الطرقات الرملية. وقال: إنَّ مشكلتَها تكمُن في سرعة تهالكها وتآكلها ما يسهّل انفجارها أثناء القيادة بسرعات عالية، وبالتالي فقدان قائد المركبة السيطرة على المقود وانقلابها، والحل هو منع تداول هذا النّوع من الإطارات وإصدار غرامات مالية على المحلات التي تبيعها أو تبيع الأنواع المستعملة منها، والتي يلجأ بعض الشباب لتركيبها لانخفاض سعرها، مقارنةً بالإطارات الجديدة. ونوَّه بضرورة أن تعمل الأُسر على توعية أبنائها بأهميّة القيادة الآمنة وعدم التهور والابتعاد عن أصدقاء السوء ممن يشجعونهم على القيام بالتصرُّفات الخطرة، خاصةً القيادة بسرعات عالية، متسائلًا عن السبب الذي يدفع الشباب للقيادة المتهوّرة بسرعات عالية وفوق السرعة القانونية للطريق، لا سيما أنَّها لا تفيد الشخص ولن تجعله يصل إلى وجهته سريعًا، بل إن أقصى مدة قد يوفرها لا تتجاوز الـ 5 دقائق، ومن غير المعقول أن يفقدَ الشخصُ حياتَه من أجل 5 دقائق فقط. وشدَّد على أهمية قيام الجهة المعنية بعدم التساهل في منح رخص القيادة للشباب الصغار ممن لا تتجاوز أعمارهم 18 عامًا إلا بعد التأكد من أنهم مؤهلون للقيادة الآمنة وقدرتهم على التحكم بأعصابهم، وعدم القيام بأي تصرف قد يؤدي بهم إلى التهلكة مع الأخذ في الاعتبار محاربة ظاهرة القيادة البطيئة في الخطوط السريعة، وهي أيضًا من أسباب الحوادث المرورية التي تقع لشريحة كبيرة من السائقين.

عبدالله الماجد: زيادة الرادارات بالطرقات الخارجيَّة

أكَّدَ عبدالله الماجد أنَّ الإدارة العامة للمرور تقوم بمجهودٍ كبيرٍ لتأمين الشّوارع والطرق، ولكنَّ المشكلة الرئيسية تقعُ على عاتق السائقين أنفسِهم ممن لا يلتزمونَ على سبيل المثال بالقيادة الآمنة، مُعتبرًا أنَّ الحلَّ يبدأ من الشخص نفسه، والذي لابدَّ أن يعي جيدًا المخاطر النَّاتجة من وراء القيادة المُتهورة والانشغال بغير الطريقِ وحينها ستتراجعُ أعدادُ الحوادث المروريَّة بصورةٍ كبيرة.

وشدَّدَ على أهميَّة فرض رقابة صارمة على الطرق الخارجية من خلال تسيير دوريات مرورية على مدار الساعة وزيادة عدد الرادارات وكاميرات المُراقبة على الطرق الخارجية التي تشهد توجه عددٍ من الشباب لممارسة هواية سباق السيارات أو الاستعراض مع الأخذ في الاعتبار رصدهم بكاميرات المراقبة وعدم الاكتفاء فقط برصد المتجاوزين من خلال رادارات السرعة، مؤكدًا أنَّ التساهل مع تلك المُخالفات قد يؤدّي إلى وقوع حوادث مرورية لا تُحمد عقباها.

ودعا الشباب إلى تجنب التصرّفات المُتهورة سواء الاستعراض بالمركبة أو تجاوز السّرعة المقرَّرة، خاصةً أنَّ أي حادث يقع لهم ويؤدي لوفاتهم لن يكونوا هم فقط الضحيّة بل عائلاتهم الذين سيعيشون في حزن كبير على فقدانهم، فلابدَّ أن يعي كل شاب أن تهوره سيخلق غصّة في قلب أُسرته، وهو بالتَّأكيد أمرٌ لا يتمنّاه، لافتًا إلى أن الشابّ يجب أن يعي أن أي سباق يمارسه بالمركبة أو الاستعراض هي متعة لحظية لن تفيده أو تجعله مميزًا بين أقرانه، بل إنه قد يفقد حياته جرَّاء هذا التصرف غير المسؤول.

سعود الدليمي: تعزيز مفهوم القيادة الآمنة

حذَّرَ سعود الدليمي من ثقافة التجوّل بالمركبات لفترات طويلة في الشوارع، حيث لابدَّ أن تحرص جميع الجهات بالدولة -خاصة المعنية بالشباب- على تشجيعهم لترك هذه العادة، ودفعهم لاستغلال وقتهم في أمور أخرى مثل الرياضة وممارسة الهوايات المتنوّعة وزيارة المرافق السياحية أو تعلّم أمور جديدة تفيد مستقبلهم، كما لابدَّ من إقناع الشباب بضرورة جعل المركبة وسيلة للتنقل وليست للترفيه، معتبرًا أنَّ التواجد لوقت طويل داخل المركبة من الأسباب الرئيسية التي قد تدفع الشباب للقيام بتصرفات متهورة أو القيادة بسرعات عالية. وأكَّد أن الحدّ من القيادة بسرعة عالية ليس وليدَ اللحظة، وهي ظاهرة لا يمكن أن تتوقف إلا لو قامت الجهات المعنية بتعزيز مفهوم القيادة الآمنة لدى النشء في سنّ صغيرة، فما المانع من تزويد المنهج الدراسي منذ المرحلة الابتدائية بدروس عن الثقافة المرورية وأهمية القيادة الآمنة مع الأخذ في الاعتبار رفع مستوى التعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والإدارة العامة للمرور لتكثيف الندوات والمحاضرات والمسابقات التوعوية الموجهة لطلبة المدارس. ونوَّه الدليمي بأن المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي عليهم دور كبير في توعوية الشباب بأهمية القيادة الآمنة وعدم التهور ومن منطلق الواجب الوطني نحو المجتمع، لابدَّ من الحرص على تكثيف رسائلهم التوعوية الموجهة للشباب ودعوتهم للقيادة الآمنة والبعد عن التهور أو التصرفات غير المسؤولة التي قد تؤدي إلى فقدانهم حياتهم.

حمد المري: قيادة اليافعين بدون رخصة.. خطر

أكَّد حمد المري أنَّ قيادة اليافعين من دون رخصة ظاهرة خطيرة ولابد للجهات المعنية من أن تجد لها حلًا فوريًا سريعًا من خلال رفع مستوى الرقابة المرورية على الشوارع ورصد المخالفين وإنزال عقوبة صارمة عليهم، وفي نفس الوقت إلزام ولي الأمر بدفع غرامة عالية، مؤكدًا أن القانون واضح وصريح، حيث ينصّ على أنه: لا يجوز سياقة أي مركبة ميكانيكية على الطريق إلا بعد الحصول على رخصة سوق من السلطة المختصة»، حيث تعتبر القيادة بدون رخصة جريمة جنائية تستوجب عقوبات صارمة بسبب مخالفة القانون التي تصل إلى الغرامة أو السجن.

وشدَّد المري على ضرورة التعامل مع الشباب في مرحلة المُراهقة بصرامة، ولابدَّ أن تبدأ من المنزل، بحيث تمنعُ الأسرُ أبناءَها من القيادة إلا بعد الحصول على رخصة، مع الأخذ في الاعتبار تكثيف مستوى الرقابة المرورية في الشوارع والمناطق السكنية لرصدهم ومعاقبتهم وعدم التساهل معهم بأي شكل من الأشكال، وعدم وجود أي فرصة للتصالح في تلك المُخالفة، كما لا ننسى دور المدرسة في تعزيز مفهوم السلامة المرورية للنشء، وهم في أعمار صغيرة، وتكثيف الحملات التوعويَّة من الجهة المعنية في جميع وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X