الراية الرياضية
تشبك الأول بالرابع والثاني مع الثالث على مدار يومين متتاليين

جولة «كأس قطر» تشعل دوري نجوم EXPO

الصراع المرتقب بين الكبار يرسم ملامح المنافسة على القمة

جميع الأندية تبحث عن النقاط الثلاث قبل التوقف الثاني للبطولة

متابعة- صابر الغراوي:
بعد ثلاثة أيام فقط من نهاية منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري نجوم EXPO، تعود عجلة البطولة للدوران سريعًا، ودون أن تمنح الفرصة لجميع الأندية لالتقاط الأنفاس قبل بدء رحلة التحضيرات للتحدي الجديد.
والصراع في مربع الكبار هو العنوان الأبرز والأهم في هذه الجولة المرتقبة، لأنها تضم لقاءين هما الأهم والأقوى والأشرس والأصعب ليس في هذه الجولة فقط، بل وقد يكونان هما الأصعب في بطولة الدوري بشكل عام لأن الفوز في أحد هذين اللقاءين سيكون إعلانًا رسميًا عن المنافسة بقوة على الصدارة مبكرًا.
وهذا الصراع في هذين اللقاءين أشبه بالصراع في بطولة «كأس قطر» لأنه يجمع أولًا بين صاحبي المركزين الثاني والثالث وهما الغرافة والسد، وثانيًا بين صاحبي المركزين الأول الرابع وهما الريان والوكرة. وبعيدًا عن هذين اللقاءين هناك لقاءات أخرى قوية ومهمة وقد تصل إلى نفس الدرجة من الشراسة باعتبار أن الوقت ما زال مبكرًا لإصدار أحكام نهائية حول هوية الفرق التي ستنافس على الصدارة وغيرها التي ستنافس خوفًا من الهبوط. هذه المباريات الأربع يدور فيها حوار خاص حول النقاط الثلاث لأنها تجمع فرقًا تطمح في العودة إلى المربع الذهبي سريعًا أو البقاء في دائرة الصدارة، وفرقًا أخرى تُمني النفس بالابتعاد مبكرًا عن شبح الهبوط وتحقيق أي فوز من الممكن أن ينقذ وضعية الفريق في هذا التوقيت الصعب.
وتكمن صعوبة هذه الجولة في أنها تسبق التوقف الثاني لبطولة الدوري والذي يمتد ثلاثة أسابيع كاملة، وبالتالي فإن كل فريق سيبحث جاهدًا عن التوقف المريح الذي يريح الأعصاب في فترة التحضيرات لاستئناف الدوري ويجعل هناك حالة من الهدوء التي تساعد على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة التوقف، في حين سيجد الخاسر نفسه تحت ضغوط نفسية هائلة ستضاعف من ارتباكه خلال فترة التوقف.
وتقام هذه الجولة على مدى يومين بواقع ثلاثة لقاءات في كل يوم، حيث يشهد اليوم الأول غدًا الخميس افتتاحية من العيار الثقيل بين السد ثالث الدوري والغرافة صاحب الوصافة وهو اللقاء الذي يَعِد بالكثير من الندية والحماس والإثارة ويقام في السادسة من مساء غد الخميس على استاد خليفة الدولي، ويليه لقاء المرخية مع الدحيل على استاد الجنوب في الساعة الثامنة، وفي نفس التوقيت يلتقي العربي مع قطر على استاد الثمامة. وفي اليوم الثاني بعد غد الجمعة سيكون الموعد مع افتتاحية شرسة أيضًا، عندما يحل الريان صاحب الصدارة ضيفًا ثقيلًا على الوكرة الرابع في استاد الجنوب في السادسة مساءً، وفي نفس التوقيت يلتقي الشمال مع أم صلال في استاد البيت، قبل أن تختتم منافسات هذه الجولة بلقاء الأهلي مع معيذر في استاد الثمامة بداية من الساعة الثامنة مساءً.

أصعب امتحان للوكرة والريان

رغم أن فريقي الوكرة والريان خاضا حتى الآن 8 مباريات في بطولة الدوري بواقع 4 لكل فريق إلا أن مباراة هذه الجولة التي ستجمع بين الفريقين قد تكون هي الأصعب حتى الآن، لأن كلًا منهما يحظى بنسبة كبيرة من الانسجام والتجانس والتي تجعله قادرًا على تجاوز عقبة منافسه. ويسعى الريان للابتعاد بصدارة جدول الترتيب وحصد النقطة رقم 15 وإبعاد أحد أقرب منافسيه، في حين يركز الوكرة على تعطيل الريان والاقتراب خطوة هائلة من القمة لأن الفوز في هذه الجولة سيرفع رصيده إلى 11 نقطة ويصبح الفارق بينه وبين الريان المتصدر هو نقطة واحدة فقط.

الافتتاحية الأقوى للجولة الأصعب

مباراة السد والغرافة هي أصعب وأقوى افتتاحية للجولة الخامسة، ليس فقط لأنها تضم فريقين كبيرين، ولكن أيضًا لأنهما يتواجدان حاليًا في المربع الذهبي وكل منهما يسعى جاهدًا لاستغلال هذه الجولة من أجل القفز إلى الصدارة أو على الأقل الانفراد بالمركز الثاني.
ويتساوى الفريقان حاليًا في رصيد النقاط وهو عشر نقاط لكل منهما، يحتل بها الغرافة المركز الثاني والسد المركز الثالث، وبالتالي فإن فوز أي منهما مع تعثر الريان يمنحه الصدارة.

صراع في مربع القاع

مَن كان يتوقع قبل بداية الدوري أن العربي وقطر سيتواجدان في مربع القاع قبل مواجهتهما معًا في الجولة الخامسة ؟!
هذا السؤال الذي يطرح نفسه الآن يوضح لنا صعوبة الموقف الذي يعيشه كل فريق بعد أربع جولات لم يتمكن خلالها من تحقيق أي فوز. ويحتل العربي المركز التاسع برصيد 3 نقاط وهو قادم من خسارة مؤلمة أمام الريان، ويحتل قطر المركز العاشر برصيد نقطتين وهو قادم أيضًا من خسارة كبيرة أمام السد وبالتالي فإن الفوز في هذا اللقاء ضرورة حتمية وإلا سنجد بعدها تطورات سلبية يصعب السيطرة عليها في المستقبل.

انتعاشة أم صلال تصطدم برغبة الشمال

الانتعاشة التي يعيشها فريق أم صلال حاليًا بعد فوزه الأول الذي حققه الجولة الماضية على حساب الأهلي ستكون هي المحرك الأساسي للاعبيه خلال لقاء الشمال. وفي المقابل فإن الرياح الشمالية التي لا تزال تبحث عن فوزها الأول في الموسم الحالي تسعى أيضًا لتحقيق الفوز الثاني تاريخيًا على كتيبة الصقور، باعتبار أن الشمال فاز لأول مرة على أم صلال في أول لقاء جمع بينهما تاريخيًا في الدوري عام 2006، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن من حصد أي فوز خلال 12 مواجهة تلتها. ويحتل أم صلال المركز السادس بخمس نقاط، مقابل ثلاث نقاط فقط للشمال الذي يتواجد في المركز الثامن.

العميد يتحدى معيذر و «العقدة»

يخشى الأهلي أكثر من عقدة خلال مواجهته مع فريق معيذر. أولى هذه العقد هو استمرار مسلسل الهزائم حيث إن الفريق نال أربع هزائم متتالية، وثانيها عقدته أمام معيذر نفسه الذي فاز على الأهلي في آخر أربع مباريات رسمية جمعت بينهما، منها آخر مباراة في الدوري عام 2017 التي فاز فيها معيذر برباعية نظيفة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X