الراية الإقتصادية
وزير الدولة لشؤون الطاقة:

مشروع التوسعة الأكبر في تاريخ صناعة الغاز

انعكاسات إيجابية على الاقتصاد أبرزها زيادة الإيرادات

قفزة نحو ريادة بلادنا في قطاع الطاقة

6 خطوط إنتاج بطاقة 8 ملايين طن سنويًا لكل خط

إنتاج 6500 طن يوميًا من غاز الإيثان

راس لفان – محمود عبد الحليم:
أكَّدَ سعادةُ المُهندس سعد بن شريده الكعبي -وزير الدولة لشؤون الطّاقة، العضو المُنتدب والرئيس التنفيذيّ لقطر للطاقة خلال حفل وضع حجر الأساس لمشروع توسعة حقل الشمال- أنَّ هذه التوسعة الرائدة، تهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية السنوية لدولة قطر من الغاز الطبيعي المسال من 77 إلى 126 مليون طن سنويًا بحلول عام 2026. وأشارَ سعادتُه إلى أنَّ هذا المشروع هو الأكبر في تاريخِ صناعةِ الغاز والأفضل من حيث البصمة الكربونيَّة على مُستوى العالم. وقالَ: إنَّ هذا المشروع يمثلُ قفزةً نحو ريادة بلادنا في مجال الطاقة، كما أنَّه انعكاسٌ لأهدافنا المُتمثلة بالاستثمار الأمثل لثرواتنا الطبيعيَّة والتزامنا بتزويد العالم بمصدرٍ أنظفَ للطاقة، وعلى مدى عدَّة عقود.

تأثيرات قويَّة

 

وأضافَ سعادتُه: وعلى الصّعيد المحلي، فسيكون لهذا المشروع تأثيراتٌ قريبةٌ وبعيدةُ المدى تنعكسُ على جميع قطاعات الاقتصاد القطري، وسيعزز إيرادات الدولة بشكل كبير.
وأشارَ إلى أنَّ المشروعَ يشتملُ على ستة خطوط إنتاج عملاقة تبلغُ الطّاقة الإنتاجيَّة لكل منها ثمانية ملايين طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال، أربعةٌ منها في مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي، واثنانِ في مشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي.

فترة حاسمة

 

وقال الوزيرُ: وستساهم هذه التوسعة الكبيرة بإضافة 48 مليون طن سنويًا إلى إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية. وتأتي هذه الإضافة في فترة حاسمة، حيث يحتلُّ الغاز الطبيعي موقعًا محوريًا في مزيج الطاقة في عالم يعاني من التقلبات الجيوسياسية، ويحتاج بشدَّة إلى مصادر للطاقة النظيفة تتماشى مع الأهداف البيئية العالمية.
واستطردَ وزيرُ الدولة لشؤون الطاقة بالقول: وبالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، سينتج المشروع ستة آلاف وخَمسمئة طن يوميًا من غاز الإيثان يتمّ استخدامُها كمادة أولية في الصناعات البتروكيماوية المحلية.

كميات كبيرة

 

وأضافَ: كما سينتجُ المشروع ما يقارب مئتي ألف برميل يوميًا من غاز البترول المسال (البروبان والبيوتان)، وحوالي 450 ألف برميل يوميًا من المكثفات، إلى جانب كَميات كبيرة من غاز الهيليوم، والكبريت.
وأكد سعادتُه أنَّ هذه الكَميات الإضافية من الغاز الطبيعي تحتلُ أهميةً بالغةً؛ كونها ستلعب دورًا بارزًا في تعزيز أمن الطاقة، وفي دعم انتقال عملي وواقعي إلى طاقة منخفضة الكربون، وضمان الوصول العادل إلى طاقة أنظف من أجل نمو مستدام ومستقبل أفضل للجميع. وأعربَ عن شكره الجزيل إلى جميع شركائنا، وإلى فرق قطر للطاقة، وقطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال والمقاولين العاملين على تنفيذ المشروع، حيث من المتوقع مشاركة أكثر من ستين ألف عامل خلال ذروة مرحلة البناء وإنجاز ما يزيد على 300 مليون ساعة عمل عند اكتمال المشروع.
وفي ختام كلمتِه قالَ الوزيرُ: يشرفني أن أتقدم إلى حضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدَّى، «حفظه الله ورعاه»، بخالص الشكر والامتنان على تشريفه لنا بحضورِه ورعايتِه السامية لهذا الحفل، وعلى دعمِه اللامحدود وتوجيهاته السديدة لنا في قطاع الطّاقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X