المحليات
برعاية وزير الداخلية قائد قوة لخويا

الشرطة المجتمعية تستعرض دور خطباء المساجد

العميد د. إبراهيم السميح: دور مهم للأئمة والخطباء في ترسيخ القيم

الشرطة المجتمعيَّة تسعى لحل المشكلات الاجتماعية والوقاية من الجريمة

الدوحة – نشأت أمين:

برعايةِ سعادة الشَّيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخليَّة، قائد قوَّة لخويا، وحضور سعادة اللواء الركن عبد الله محمَّد السويدي مدير الأمن العام، نظَّمت إدارةُ الشرطة المجتمعية صباح أمس بنادي الضبَّاط بالدفاع المدني ورشةً حول دور الأئمة والخطباء في تثبيت القيم لدى النشء والحفاظ على الروابط والأمن الأُسري.

حضرَ الورشةَ السيدُ محمد حمد الكواري الوكيل المساعد لشؤون الدعوة والمساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعددٌ من مُديري الإدارات بوزارة الداخلية، ونحو 250 إمامًا وخطيبًا.

وتهدفُ الورشةُ إلى توضيح مفهوم ومهامّ الشرطة المجتمعية للأئمة والخطباء، ودورها في علاج المشكلات المجتمعيَّة والسلوكية وتقريب الصورة بأهمية الأمن الأُسري وتأثيره على الأُسرة والمجتمع بشكل عام، وكيفية تفعيل دور الرقابة الوالدية لحماية الأسرة وأضرار غياب دور رقابة الوالدين وأثره على الأسرة، إضافةً إلى تسليط الضوء على تكامل الأدوار وأثره في استقرار الأسرة، وبيان الأثر السلبي للشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي على الأسرة. وأوضحَ العميد د. إبراهيم محمد السميح مدير إدارة الشرطة المجتمعية، أهميةَ دور الأئمة والخطباء في ترسيخ القيم في نفوس النشء وإرشاد أفراد المجتمع لكيفية التعامل مع التحديات الحديثة التي تؤثر على الأسرة. وأكَّد أهمية الورشة التي تنسجم محاورها في الحفاظ على الروابط الأُسرية والتوعية والإرشاد والارتقاء بالسلوك الأخلاقيّ، مع اختصاصات إدارة الشرطة المجتمعية في التواصل مع كافة فئات المجتمع لدعم دور الوزارة في مُواجهة المشكلات الاجتماعيَّة، بغرض الوقاية من الجريمة والعمل على نشر وتثبيت القيم الإيجابية في المجتمع ومحاربة العادات الضارَّة والخاطئة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. ونوَّه بسعي إدارة الشرطة المجتمعية لتعزيز ونشر ثقافة المسؤولية المشتركة بين جميع أفراد المجتمع ودورهم المهم في مواجهة وحل المشكلات الاجتماعيَّة والسلوكية والوقاية من الجريمة، وذلك تماشيًا مع استراتيجية وزارة الداخليَّة في المحافظة على الاستقرار الأمني وخفض معدلات الجريمة، من أجل مجتمعٍ آمنٍ ومستقر ومزدهر. وتضمنت الورشة 5 محاضرات، حيث ألقى المحاضرة الأولى الأستاذ الدكتور حمود فهد القشعان، عميد كلية العلوم الاجتماعية والدراسات العليا السابق بجامعة الكويت واستشاري الأسرة والمراهقة، وكانت المحاضرة حول القيم والاعتدال والوسطية ودورها في علاج المشكلات المجتمعية والسلوكية وأهمية الشراكة مع الشرطة المجتمعيةِ.

وقدَّم الدكتور أحمد عبد القادر الفرجابي الخبير شرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومستشار أسري بالشبكة الإسلامية، المحاضرة الثانية بعنوان (مهارات دعوية في التعامل مع القضايا المجتمعية)، بينما ألقى المحاضرة الثالثة اختصاصي أمن المعلومات جاسم عبد الرحمن السعدي من الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، وعرَّفت المحاضرة الأمن السيبراني والهجمات الرقْمية الشائعة وطرق الحماية منها، وكذلك التهديدات الرقْمية الشائعة.

أمَّا المحاضرة الرابعة فقدَّمها العميد د. إبراهيم محمد السميح، وكانت حول استراتيجية وزارة الداخلية للشرطة المجتمعية ورؤيتها ورسالتها ومفهومها وتأصيل الوظيفة للشرطة المجتمعية، ودورها في حضاراتنا الإسلامية واستراتيجيتها وأهدافها ومتطلبات تنفيذها. واختُتم اليوم الأول للورشة والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام بمحاضرة قدَّمها الأستاذ الدكتور حمود فهد القشعان حول دور الأئمة في تعزيز عمل الشرطة المجتمعية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X