المحليات
بحضور نائب رئيس الوزراء ووزيري التربية والبيئة وعدد من السفراء

ندوة الرواد العرب والأمريكيين تبحث تطورات الطب والهندسة

102 عالم يتبادلون الخبرات حول تقليل الكربون والطب الدقيق والحوسبة الكمية

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

نظمت جامعةُ حمد بن خليفة، أمس، الندوةَ التاسعةَ للرواد العرب والأمريكيين، بالتعاون مع الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، ومشاركة علماء ومهندسين وأخصائيي رعاية طبية أمريكيين وعرب لمناقشة أبرز التطورات العلمية المُتعلقة بمجالات ذات صلة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم.

حضر الندوةَ سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد آل ثاني وزير البيئة والتغيّر المُناخي والسفير الأمريكي بالدوحة تيمي ديفيس والدكتور أحمد حسنة رئيس جامعة حمد بن خليفة وعدد من المسؤولين والباحثين العرب والأمريكيين.

وقالت د. ظبية المهندي، أستاذ مساعد في الهندسة، جامعة تكساس إي أند أم في قطر إن الندوة تتطرق إلى 4 موضوعات رئيسية، بالتعاون مع جمعية العلوم والمهندسين والأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية، فالموضوع الأول عن تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والثاني حول الطب الدقيق، والثالث عن الحوسبة الكمية، كما تتطرق الندوة لأصحاب القدرات المُختلفة وقدرتهم على التعامل مع التكنولوجيا.

ولفتت إلى أن الندوة تعمل على تبادل الخبرات في تحويل الأبحاث إلى شركات ناشئة، والعمل على استثمار الأفكار الموجودة، وأن يكون هناك تعاون بين قطاع البحوث والشركات الناشئة في قطر.

د. دينا آل ثاني: شراكات أكاديمية في العلوم والهندسة والطب

أكدت الدكتورة دينا آل ثاني، أستاذ مشارك، كلية العلوم والهندسة، بجامعة حمد بن خليفة أن فكرة الندوة تقوم على الشراكة مع الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم والهندسة والطب، وأن مثل هذه الشراكات هامة جدًا في مسألة البحث، وأضافت أن دولة قطر تولي أهمية كبيرة لدعم العلماء العرب، ومن ثم يأتي تنظيم مثل هذه الندوة موضحة أن الدورة الثامنة منها كانت عام 2021، وتم تنظيمها عن بُعد بسبب جائحة كورونا، وأشارت إلى أنه يتم تنظيم الندوة سنويًا وفي كل عام يتم اختيار دولة عربية، موضحة أن جلسات الندوة تتطرق إلى الحوسبة الكمية والطب الدقيق وإزالة الكربنة، أي التخلص من ثاني أكسيد الكربون، والتكنولوجيا للعدالة والمساواة، والتكنولوجيا بين البحث والصناعة، ولفتت إلى أن عدد الباحثين من المؤسسات القطرية والمشاركين في الندوة يقارب 9 باحثين، بينهم 3 باحثين قطريين، في حين أن عدد الباحثين العرب هو 49 باحثًا عربيًا، إضافة إلى 44 باحثًا من الولايات المتحدة الأمريكية بإجمالي 102 عالم وباحث.

د. سيف الكواري: الحوسبة الكمية تقود الثورة المعلوماتية القادمة

أكد الدكتور سيف الكواري أستاذ مساعد كلية العلوم والهندسة جامعة حمد بن خليفة أن الندوة تسهم في خلق جسور تعاون بين الباحثين والعلماء في الدول العربية والولايات المتحدة في مجالات الهندسة والعلوم والطب، موضحًا أن الشيء المميز في هذه الندوة هو الحضور متعدد التخصصات، وأوضح أن من بين الموضوعات التي تركز عليها الندوة هو تقليل نسبة انبعاثات الكربون في الجو وكيفية محاربة التغير المناخي بالإضافة إلى موضوع الحوسبة الكمية الذي سيحدث طفرة وتطورًا كبيرًا في جميع المجالات التكنولوجية حيث إنه جيل جديد من الحواسيب يخدم جميع المجالات. ولفت إلى أن الثورة القادمة في مجال المعلوماتية ستقودها الحوسبة الكمية بفضل ما ستوفره من قدرة هائلة على معالجة المعلومات وإنجاز مهام تعجز أقوى الحواسيب التقليدية عن القيام بها، فهي ببساطة طريقة جديدة في تصميم المعالجات الدقيقة بالاعتماد على قوانين الفيزياء الكمية.

د. محمد الهاشمي: تقنيات لمعرفة البيانات الشخصية وقياس السكري عبر الجلد

قال الدكتور محمد الهاشمي أستاذ الهندسة بجامعة «تكساس إى آند إم» في قطر: إن الندوة تضم نخبة مُتميزة من العلماء العرب والأمريكيين في عدد من المجالات لتبادل الخبرات في الهندسة والطب والعلوم حيث تتضمن الجلسات موضوعات متنوعة يتم خلالها استعراض أبرز التطورات في هذه المجالات، وأشار إلى أن من بين الموضوعات الهامة التي سيتم مناقشتها في إطار تخصص الطب الدقيق هو موضوع فيروس كوفيد-19 واللقاح الخاص به ومدى تأثيره على الصحة العامة، وأكد أن الندوة تستعرض العديد من التطورات التكنولوجية في مجالات الهندسة والطب والعلوم ومنها على سبيل المثال «الجِلد الإلكتروني» الذي يمكن من خلاله أن يتم معرفة المعلومات أو البيانات الشخصية للإنسان بمجرد مسح الجلد بجهاز معين فمن الممكن أن يتم تخزين بيانات جواز السفر مثلًا على جلد الإنسان وبمجرد مسح هذا الجزء من الجلد بجهاز مُعين يمكن قراءة كافة البيانات، كذلك يمكن قراءة أو قياس معدل السكر بالدم من خلال المسح على الجلد دون الحاجة لوخز الجلد واستخراج الدم وغيرها من التطورات التقنية الكثيرة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X