منوعات
سعيد الخيارين رئيس مجلس إدارة مجموعة بن عوجان للتجارة والمقاولات

سوق العقارات سيشهد نموًا ملحوظًا في 2024

إقبالٌ كبير من المستثمرين على إقامة مشروعات في مجال الإنشاءات  

عمليات إنشاء وتشييد واسعة بمختلف مناطق الدولة

فرص استثمارية واعدة في العقارات والإنشاءات والمشاريع الصناعية

القطاع العقاري يلعب دورًا بارزًا في خطط التنمية الشاملة

مستقبل قطاع البناء والعقارات في قطر واعد ومبشر بالخير

السوق العقاري مُربح وإقبال على الاستثمار في قطر

مواصلة مؤشر سوق العقارات لأدائه القوي يعود لمتانة الاقتصاد الوطني

خطط التنمية ستركز على استكمال تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الفترة القادمة

شراء الأراضي الفضاء على أطراف الدوحة وخارجها تعزز من مكانة السوق

الدوحة – عبدالحميد غانم:
أكد رجلُ الأعمال سعيد بن عوجان الخيارين رئيس مجلس إدارة مجموعة بن عوجان للتجارة والمقاولات، أن قطاع البناء والعقارات في قطر شهد نموًا ملحوظًا خلال العام الجاري، وسط تطوّر عمليات التسويق العقاري، وافتتاح مشاريع جديدة قبل وبعد كأس العالم 2022 في المدن والمناطق الجديدة والواعدة مثل لوسيل واللؤلؤة وغيرها.. متوقعًا أن يشهد هذا القطاع نموًا ملحوظًا في عمليات البيع والشراء خلال العام 2024 .
وقال : إن مؤشر سوق العقارات والبناء القطري، سيواصل أداءه القوي، وهو ما يرجع لمتانة الاقتصاد القطري، المدعوم ببيئة تشريعية جاذبة للاستثمار، مع استمرار التوسع في مشاريع التطوير العقاري، ومشاريع البنية التحتية.
وتابع بالقول: إن السوق العقارية مستقرة وفي نمو مستمر، وتشهد زيادة في الطلب ، مشيرًا إلى أن مستقبل قطاع البناء والعقارات في قطر واعد ومبشر بالخير وسيشهد تحسنًا في عمليات البيع والشراء خلال العام المقبل.
وأضاف بن عوجان: إن مؤشرات عام 2024 تحمل في طياتها توقعات إيجابية لمسيرة قطاع التشييد والبناء، وسط انعكاس إيجابي لنشاط اقتصادي مُرتقب، ومن المُنتظر أن تنعكس إيجابيًا على حركة التداول بالسوق في مُختلف القطاعات السكنية والتجارية والإدارية والصناعية.
وأشار إلى دخول شركات واستثمارات جديدة إلى السوق القطري خلال الفترة الماضية الأمر الذي وفر فرصًا استثمارية واعدة في العقارات والإنشاءات والمشاريع الصناعية، لافتًا إلى أن السوق العقارية مربحة وهناك إقبال على الاستثمار في قطر في ظل استقرار أسعار مواد البناء وقيام الدولة بتوفير كل متطلبات السوق، داعيًا إلى تكثيف معارض الصناعات المحلية بمشاركة جهات خارجية.
وأكد أن القطاع العقاري استطاع إثبات مقدرته بأن يكون الداعم الأكبر للاقتصاد الوطني واستضافة الفعاليات الكبرى، ويعمل الآن على تطوير خططه التسويقية للمحافظة على المكتسبات التي حققها.
ويرى بن عوجان أن خطط التنمية ستركز الفترة القادمة على استكمال تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وَفقًا لرؤية قطر الوطنية 2030، سواء المشاريع المرتبطة بدعم التنوع الاقتصادي، وغيرها من القطاعات الأخرى ما ينعش بدوره قطاع البناء والعقارات.
وقال: إن الشركات والمطورين العقاريين يعملون حاليًا، على تنفيذ مشاريع سكنية ملائمة للجميع، ومجهزة بوسائل الترفيه، بهدف المحافظة على الاستمرارية في العمل، مؤكدًا أن معدلات الاستفسار عن شقق التملّك الحُر لغير القطريين شهدت تحسنًا خلال الفترة الماضية.
وأضاف: نحن على سبيل لمثال لا الحصر في “مجموعة بن عوجان للتجارة والمقاولات” نعمل في مجال المقاولات والبناء  وقمنا بتنفيذ العديد من المشاريع المتنوعة من بناء قصور وفلل ومصانع ومباني إدارية وسكنية ومحلات تجارية وغيرها وهو ما يؤكد على استمرارية نمو سوق العقارات وقطاع البناء بشكل عام .
وأوضح أن مواصلة أعمال تطوير البنية التحتية في العديد من المناطق، سواءً لخدمة القسائم السكنية لأراضي المواطنين، أو للمشروعات التجارية والإدارية يؤكد أن السوق العقارية ستواصل النمو العام القادم.
وقال بن عوجان: سيلمس المتعاملون في السوق العقارية الفترة القادمة ملامح التحسن في حجم الصفقات وعددها، مؤكدًا  أن ثقة المستثمرين بالقطاع العقاري مرتفعة، فهم يقرؤون السوق برؤية مستقبلية منجذبة بالاستثمار العقاري بكافة أنواعه.
وأضاف: لاحظنا في السنوات الأخيرة بروز ظاهرة شراء الأراضي الفضاء على أطراف الدوحة وخارجها وظهور مناطق جديدة ، نتيجة توفير الدولة للبنية التحتية من شوارع وجسور وأنفاق وأسواق تجارية وخدمات شاملة ، إضافة إلى شبكة السكك الحديدية (الريل) التي غطت مختلف مناطق الدوحة وأطرافها، وهذا له دلالات قوية تعزز من مكانة قطاع البناء والتشييد وسوق العقارات بشكل عام.
وأكد بن عوجان  قوة ومتانة الاقتصاد الوطني ، لافتًا إلى أن السوق العقارية مربحة، وهناك إقبال على الاستثمار في قطر في ظل استقرار أسعار مواد البناء وقيام الدولة بتوفير كل متطلبات السوق، داعيًا إلى تكثيف معارض الصناعات المحلية بمشاركة جهات خارجية.
و أشار إلى دخول شركات جديدة السوق القطري وأخرى زادت من نسبة استثماراتها، وهذا دليل على قوة متانة الاقتصاد وبأن السوق القطري منفتح ويستوعب مختلف الاستثمارات من دول المنطقة والعالم أجمع.
 ولفت إلى وجود إقبال كبير من المستثمرين حاليًا على إقامة المشروعات سواء في مجال العقارات “السكني والإداري والتجاري” أو المصانع أو الشركات الصغيرة والمتوسطة .
ويرى أن هناك آفاقًا واعدة للقطاع العقاري بالدولة في ظل قوة الاقتصاد ، والنطاق الواسع لعمليات الإنشاء والتشييد التي تشهدها جميع المناطق، وإنجاز العديد من خطط التنويع الاقتصادي ضمن رؤية قطر الوطنية 2030.. الأمر الذي جعله اليوم واحدًا من أسرع القطاعات نموًا.
 وأوضح أن سوق العقارات في قطر شهد حالة من الانتعاش مع استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022 وصاحَبَ هذا الانتعاش زيادةٌ في أسعار الإيجارات ومعدلات الإشغال.
وقال بن عوجان: إن القطاع العقاري من القطاعات المُهمة التي تمنح حاليًا عوائد جيدة للمستثمرين في السوق وتستحوذ على حصة كبيرة في النشاط الاقتصادي، حيث يسعى المستثمرون في هذا القطاع الحيوي إلى تحقيق الأرباح والعوائد الدائمة بأقل المخاطر.
وأضاف بالقول: إن القطاع العقاري في قطر يوفر فرصًا استثمارية جاذبة، سواء للسكن أو تجارة التجزئة التي تتلاءم مع جميع المُتطلبات والميزانيات، متوقعًا أن تستمر الزيادة على طلب العقارات خاصة  مع طرح مفهوم جديد في المشاريع السكنية المُتكاملة في المناطق والمدن الجديدة.
وأوضح أن القطاع العقاري شهد طلبًا ثابتًا على العقارات السكنية والتجارية، وبالأخص العقارات الفاخرة، حيث استمر القطاع العقاري في النمو وجذب مستثمرين من جميع أنحاء العالم.
وأكد بن عوجان أن القطاع العقاري لعب دورًا بارزًا في خطط التنمية الشاملة التي تتبناها قطر وساهم في استقطاب الشركات ورؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية بشكل كبير. ولا يزال هذا القطاع يؤدي دوره بنجاح خاصة مع المزيد من مشاريع البنية التحتية والتوسع العمراني، الذي بدوره يوفر فرصًا كبيرة لقطاع واسع من الأعمال.
 وحول عائد الاستثمار العقاري حاليًا والتوقعات له في بقية العام 2023، أوضح أن هنالك عوائد إيجابية في القطاع العقاري لاسيما بعد استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022، مطالبًا بتعزيز القطاع السياحي خاصة بعد المشاريع السياحية الضخمة التي تم إنشاؤها الفترة الماضية سواء في جزيرة قطيفان أو غيرها.
ودعا بن عوجان الجهات المعنية إلى وضع آليات جديدة تواكب حركة السوق العقارية والتطوّر الحاصل الذي تشهده البلاد مع تقديم التسهيلات التي من شأنها تنشيط قطاع البناء والتشييد بصورة أكبر تعزز بدورها من قوة الاقتصاد القطري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X