المحليات
ثمّنوا رصانة وصراحة وواقعية الخطاب السامي .. مثقفون لـ الراية:

صاحب السمو قدم رؤية شاملة لواقعنا العربي

الخطاب طمأن الشعب على قوة الاقتصاد ومستقبل الإنجازات

أكَّدَ عددٌ من المُثقّفين والفنانين أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، الذي ألقاه أمس في دور الانعقاد العادي لمجلس الشورى، جاء شاملًا يتحلّى بالصراحة والواقعية ويُلقي الضوء على الواقع المُعاش على المستويَين: العربي والمحلي، وأبرزوا في تصريحات خاصة بـ الراية قدرة الخطاب على التعرّض لكل ما يهم المواطن ومن يعيش على ثرى هذه الأرض الطيبة، مُؤكدين أن صاحب السمو قدّم قراءة عميقة لواقعنا الحالي، وكذلك واقع الأُمّة العربية إجمالًا، بكل التحديات، كما أكّد على موقف قطر الثّابت من القضيّة الفلسطينية، والرَّفض التامّ لكل ما تقومُ به إسرائيلُ من أعمالٍ وحشيَّةٍ تُجاهَ إخوانِنا في فلسطينَ، وأشاروا إلى أن الخطاب تحلّى بكلماته الرصينة التي تدلل على الثقة بالنفس، وتحمل الطمأنينة للشعب القطري بما ورد من أرقام ونسب تؤكد أن معدل النمو في قطر قد شهد تحسنًا كبيرًا. وهي بذلك تحثّ على الاستمرار في نموّ الاقتصاد المحلّي، وتحفيز المُواطنين على مواصلة تحقيق الإنجازات، وفي ذات السياق أشادوا بأثر الكلمة فيما بعد، حيث أكدوا أنها ستُشجع على جذب الشركات والاستثمارات، كما ثمنوا توجيهات صاحب السُّموِّ فيما يخصّ الحفاظ على البيئة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية، حيث حرص سموُّه على الاستثمار في الإنسان.

علي حسن الجابر: استشراف للمستقبل ورؤية واعية

أكَّدَ الفنّانُ التشكيليّ علي حسن الجابر، أنَّ كلمةَ صاحبِ السُّموِّ جاءت في الصميمِ، لتثلجَ صدرَ كل مواطن قطري وعربي، كما أنَّها أكدت موقفَ قطرَ الثابتَ من القضية الفلسطينيَّة، ورفض الصّمت أمام القصف الهمجيّ في قطاع غزّة، وأشار إلى أنَّ الخطاب يحملُ رسائل هامةً تفيدُ بضرورة تحرك المُجتمع الدولي، وعدم استمرار تجاهل واقع الاحتلال والحصار والاستيطان. كما أشارَ الجابر إلى أنَّ الكلمة تضمَّنت استشرافًا للمُستقبل ورؤية واعية، حيث أكَّد صاحبُ السُّموِّ أن الحرب لا تقدّم حلًا من أي نوع، وأن ما سوف يحصل هو تفاقم المعاناة وازدياد عدد الضحايا، وفي هذا السياق، أوردَ سُموُّه تطلعات قطر وشعبها، وأوضح أنَّها تتمثل في تحقيق السلام العادل والدائم وحصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة التي أقرّتها الهيئات الدولية، بما فيها إقامة دولته المُستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما لفت الجابر إلى أنَّ صاحب السُّموِّ ضمّن كلمتَه العديد من القضايا التي تهم المواطن، ومستقبل الاقتصاد المحلّي.

د. محمد سيف الكواري: حرص على الاستثمار في الإنسان

أعربَ الدكتور محمد سيف الكواري، عن سعادتِه كون كلمة صاحب السُّموِّ قد تضمنت ما يشعر به كلُّ أهل قطر، حيث التضامن مع إخواننا في غزّة، ورفض العدوان الإسرائيلي الذي يستهدفُ الأطفال والمدنيين، كما قال: إنَّ كلمة صاحب السُّموِّ أكدَّت على إنسانيته وانحيازه للحقّ، وهو موقف دولة قطر وشعبها، حيث الوقوف دائمًا إلى جانب الإخوة في غزة، كما طالب سُموُّ الأمير، المجتمعَ الدوليَّ بالتدخل والخروج عن صمته للتعامل مع هذه المأساة، وأشارَ إلى أنَّ كلمة سُموِّه أكَّدت أنَّ قطر ستظل دائمًا تقدم الدعم للضعفاء والوقوف إلى جانب من يحتاجون الدعم لرفع المعاناة عنهم، كما قالَ: إنَّ الخطاب قد ميزه شموليته، حيث تحدّث صاحب السُّموِّ عن الشأن الاقتصادي وموازنة الدولة، وأشاد بقوَّة الاقتصاد القطري وما حقَّقه من فائض، كما تضمن توجيهًا ساميًا بمواصلة تحقيق النجاحات سواء من خلال القطاع الحكومي أو الخاص، أو حتى كأفراد من أجل الحفاظ على اقتصادنا وتنميته، وأشادَ د. الكواري بالبرنامج الوطني المتكامل لإدارة النُفايات وتحويلها إلى طاقة نظيفة والارتقاء المستمر بجودة الحياة، إلى جانبِ حرص صاحب السُّموِّ على الاستثمار في الإنسان.

د. حسن رشيد: حديث من القلب للقلب

من جانبه، أكَّدَ الدكتورُ حسن رشيد أنَّ أبرزَ ما ميّز خطابَ حضرة صاحبِ السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، أنَّه كان حديثًا من القلب إلى القلب، وقالَ: لا شكَّ أن خطاب سُموِّه كان شاملًا، ويلقي الضوء على الواقع المُعاش على المستويَين: العربي والمحلي، حيث بدأ بالحديثِ عن القضيَّة الفلسطينية، وما يجري في غزَّة من انتهاكٍ لحقوق الإنسان، متحدثًا عن الحرب الشاملة والمدمّرة التي يدفع ثمنَها الأطفالُ، والنساء، والأبرياء، وأكَّد أن حضرة صاحب السُّموِّ استطاع أن يضع النقاط على الحروف فيما يغلّف واقعنا العربي والإسلامي، كما يجري في غزة من انتهاكٍ لحقوق الإنسان. وأبرز د. رشيد، قدرةَ الخطاب على التعرّض لكلّ ما يهم المواطن، ومن يعيش على ثرى هذه الأرض الطيبة، حيث تطرّق سموُّه إلى الواقع المحلي، فتحدّث عن واقع هذا الوطن الغالي، وضرورة المساهمة الفعّالة في الإطار الاقتصادي عالميًا، ثم تحدّث عن العديد من النقاط التي تهم واقع الوطن، وكعادة سموِّه تحلَّى بالصراحة والواقعية وهو يتحدث في العديد من المضامين التي ترتبط بواقع مجتمعنا، وكذلك واقع الأُمّة العربية إجمالًا.

سعد بورشيد: كلمات ترفع رؤوسنا

قالَ الفنّانُ والإعلامي سعد بورشيد: نفتخرُ جميعًا بكلمة حضرة صاحب السُّمو الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، أميرنا المُفدَّى، في افتتاحه دورَ الانعقاد العادي لمجلس الشّورى، ويكفينا شرفَ هذا الموقف النبيل والشجاع لقضيتنا الأمّ، وهي قضيّة فلسطين المُغتصبة من الإسرائيليين، الذين أثبتوا للعالم أجمع مدى عداوتهم لنا كمُسلمين وعرب، باستمراريتِهم في قصف الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ ليلًا ونهارًا في غزّة الكبيرة بالمعنى النضالي والعظيمة بمواقف شعبِها وأفرادها ومقاوميها لهذا الاحتلال، فشكرًا لسموِّ الأمير القائد تميم المجد، على هذه الكلمات الرائعة التي تجعلنا نرفعُ رؤوسنا فخرًا.

خالد البوعينين: فلسطين قضيتنا الأولى

أكَّدَ الشاعرُ والإعلامي خالد البوعينين، أنَّ ما تفّضل به صاحبُ السُّموِّ الأمير المُفدَّى، حفظه الله، في خطابِه بدور الانعقاد العادي بمجلس الشورى وتخصيص بداية خطابه لما يحدث لإخواننا في فلسطين، يعدُ بمثابةِ تأكيدٍ على العديدِ من خطاباتِه السَّابقة في العديدِ من المحافلِ الدوليَّة، والتي تشدّدُ على أنَّ فلسطين هي القضيةُ الأولى لأمتَينا (الإسلاميَّة) و(العربيَّة)، وستبقى كذلك ما حيينا. كما اعتبر الأمر تأكيدًا على موقف قطر الثّابت من القضيّة الفلسطينية، والرفض التامّ لكل ما تقومُ به إسرائيلُ من أعمالٍ وحشيَّةٍ تُجاهَ إخوانِنا في فلسطينَ، وهو ما ترفضُه وتَستنكرُه جميعُ الأديان السماويَّة والأعراف الدوليَّة والإنسانيَّة، ، كما نوَّه البوعينين إلى حرص صاحب السُّموِّ على النشء الحالي والأجيال القادمة، بتأكيده على الآثار السلبية التي قد تنتجها هذه الحرب.

محمد العتيق: موقف ثابت ومعبّر عن ضمير الأمة

قالَ الفنانُ التشكيليُّ محمد العتيق: تعوَّدنا من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، أنه صاحب مبادئ، وسبّاق في استنكار المظالم ودحرها ومتضامن مع الشعب ومع القضية الفلسطينية، وأكد العتيق أن كلمة سموّه بيَّنت أننا من دعاة السلام، وقال: إن الكلمة جاءت معبرة عن ضمير أمتنا، وعنا كشعب نرفض بتاتًا ما يحدُث ضد إخواننا في فلسطين، كما رأى أن الكلمة جاءت شاملة ومعبرة عن العديد من الأمور التي تهم المواطن، حيث نوَّه صاحب السمو إلى الصعاب التي يعاني منها الاقتصاد العالمي وتأثيرها السلبي على اقتصاديات العديد من الدول، في وقت واصل الاقتصاد القطري نموه خلال الربع الأول من هذا العام، حيث تشير البيانات الأولية إلى نمو إجمالي الناتج المحلي بالأسعار الثابتة بنسبة 2.7% مقارنةً بالفترة المُماثلة من العام الماضي، وهو ما يعكس حجم الاستقرار الذي تحيا فيه دولتنا الحبيبة، ووجود الاستراتيجيات المدروسة، كما أكد العتيق أن الكلمة تضمنت التشجيع على جذب الشركات الناشئة والاستثمارات ما يؤكد اهتمام صاحب السمو بمواصلة تحقيق الإنجازات الاقتصادية، فضلًا عن اهتمامه بإعداد الكوادر البشرية.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X