المحليات
انطلاق الدورة الأولى للجنة الوطنية والمؤهلات

اعتماد أكاديمي وطني لكلية المجتمع وجامعة لوسيل

الدوحة  الراية:

أطلقت اللجنةُ الوطنية للمؤهلات والاعتماد الأكاديمي الدورة الأولى من عملية الاعتماد المؤسسي لمؤسسات التعليم العالي في الدولة، شملت كلًا من كلية المجتمع في قطر وجامعة لوسيل كأول مؤسستين محليتين للتعليم العالي تخوضان إجراءات الاعتماد المؤسسي.

وصرحت سعادة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أن تشكيل اللجنة الوطنية للمؤهلات والاعتماد الأكاديمي بمثابة اكتمال لعقد منظومة جودة تعليمنا الوطني، والإسهام في ترسيخ جودة التعليم العالي في الدولة.

هذا وقد بدأت اللجنة الوطنية للمؤهلات والاعتماد الأكاديمي عملها بعد تشكيلها في أكتوبر من العام الفائت 2022م، حيث عكفت طوال هذا العام على تطوير معايير الاعتماد المؤسسي والسياسات والإجراءات المصاحبة لها؛ والتي سيتم البدء بتطبيقها في هذا العام الأكاديمي الحالي.

ومن جانبه قال الدكتور مازن عمر حسنه رئيس اللجنة الوطنية للمؤهلات والاعتماد الأكاديمي أن البدء بزيارات الاعتماد المؤسسي لمؤسسات التعليم العالي في الدولة يشكل إطلاق مسيرة اللجنة التي عملت طوال العام الماضي على تطوير معايير الاعتماد المؤسسي؛ بعد الاطلاع ودراسة معايير الاعتماد المؤسسي الإقليمية والعالمية.

وأضاف: إن اللجنة صادقت في اجتماعها السابع على اعتماد خمسة معايير تغطي الجوانب الأساسية لأعمال ومهام مؤسسات التعليم العالي، وهي: رسالة المؤسسة وتنظيمها، وضمان النزاهة كمعيار أول، وتوفر الموارد المؤسسية كمعيار ثانٍ، والتخطيط والفاعلية المؤسسية كمعيار ثالث، وتحقيق الرسالة كمعيار رابع، ومعيار خامس وأخير يقيس أثر المؤسسة في محيطها، ومدى تواصلها مع شركائها من ذوي العلاقة، ومدى رضاهم عن المؤسسة وأدائها.

من جانبه قال الدكتور خالد الحر رئيس كلية المجتمع: (نحرص في كلية المجتمع على تقديم تعليم عالي الجودة لطلابنا، ونحن سعداء لكوننا ضمن الجولة الأولى لعملية الاعتماد المؤسسي، وسنبذل قصارى جهدنا للاستفادة من هذه العملية لتعزيز عملياتنا الأكاديمية وغير الأكاديمية لما فيه مصلحة الطلبة والمجتمع).

أما الدكتور نظام هندي رئيس جامعة لوسيل فقال إن جامعة لوسيل ستقوم بتخريج أول دفعة لها خلال هذا العام، ويشكل خوض تجربة الاعتماد المؤسسي حافزًا لنا لتعزيز العملية التعليمية في كافة المجالات، وفرصة هامة لنستفيد من ملاحظات وتوصيات الخبراء والمُحكّمين الخارجيين).

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X