الراية الرياضية
الجولة الأوروبيّة توقف المنافسات وتستأنفها اليوم

الأمطار تربك حسابات «قطر ماسترز للجولف»

شراكة أسكتلندية نيوزيلاندية في الصدارة المؤقتة ترقبًا للحسم

متابعة- السيد بيومي:
قرَّرت الجولةُ الأوروبيةُ تعليقَ اللعب في اليوم الأوَّل لبطولة قطر ماسترز لمُحترفي الجولف في نسختِها السادسة والعشرين بسبب الأحوال الجويّة، خاصةً بوجود البرق والرعد والرياح الشديدة والتي تعتبرها اللجنةُ المنظمة تهديدًا لأمن وسلامة اللاعبينَ.
وستُستأنف الجولةُ الافتتاحية صباح اليوم الجمعة عند الساعة 06:30 بالتوقيت المحلي.
وعقدت الجولة الأوروبية واللجنة الفنية اجتماعًا عصر أمس عقب توقف اللعب لبحث ما سيتم اللجوء إليه، وكان الاتفاق على أن يستأنف اليومُ الأوّل، صباح اليوم بالنسبة للاعبين الذين لم ينتهوا من منافساتهم، كما أشارت إلى أنَّ منافسات الجولة الثانية والمقرّرة اليوم ستنطلق عند حدود التاسعة والنصف صباحًا على أن تستكمل صباح السبت قبل انطلاق الجولة الحاسمة على أمل الانتهاء منها مساءً حتى يكون الختام بمنافسات الأحد لحسم اللقبِ.


وإذا نظرنا للنتائج التي تحققت أمس بالنسبة للاعبين الذين أنهوا اللعب في الوقت المحدّد على ١٨ حفرة فسنجد أن الصدارة ذهبت للأسكتلندي سكوت جاميسون، ومعه النيوزيلاندي دانيال هيلر، وحقَّق كل منهما ٦٥ ضربة، أي سبع ضربات تحت المعدل، وجاء في الترتيب الثاني أربعة لاعبين، هم الإسباني: سانتياجو تاريو والأسكتلندي أيوين فيرجسون حامل اللقب، ومواطناه ستيفين جالاتشير، وروبرت ماكنتاير، وحقّق كل منهم ٦٦ ضربة، أي ست ضربات تحت المعدّل.
ومن المركز السّابع حتى العاشر تواجد ثنائي فنلندا كالي ساموجا، وسامي فاليماكي، والأمريكي شين كروكر، والجنوب إفريقي تريستون لورنس، وحقَّق كل منهم ٦٧ ضربةً، أي خمس ضربات تحت المعدّل. وبالنسبة للاعبين العرب، فلم يظهر الأردني شيرجو الكردي بالمُستوى المتوقع منه حيث حقّق ١٢ ضربةً فوق المعدل بمجموع ضربات ٨٤ ضربةً، بينما لم ينتهِ الثلاثي العربي الآخر من الحفر كاملة، حيث حقَّقَ السعوديّ سعود الشريف ضربة فوق المعدل بعد ٦ حفر فقط، ومواطنه فيصل سلهب ٥ ضربات فوق المعدّل بعد ٨ حفر، في حين حقّق المغربي عثمان راوزي ٣ ضربات فوق المعدل بعد ٩ حفر.

فهد النعيمي:سعداء بوصول البطولة لنسختها ال ٢٦

عبَّر فهد ناصر النعيمي، أمين السرّ العام للاتحاد القطري للجولف، عن سعادتِه بوصول البطولة إلى عامِها السادس والعشرين في ظلّ الرعاية الدائمة لها من قبل اللجنة الأولمبيّة القطرية، ومتقدمًا بالشّكر لسعادة الشَّيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ولكافة المسؤولين على دعمهم لإقامة البطولة، وأيضًا للراعي الرسمي البنك التجاري، ولجميع الرعاة على دعمهم المستمرّ.. وكذلك لنادي الدوحة للجولف على احتضانه البطولة، ولمسؤولي الجولة الأوروبيَّة.
كما أبدى سعادتُه بتواصل النجاح مع الراعي الرسمي للبطولة البنك التجاري، وكذلك الجولة الأوروبيّة».
وأوضح أنَّ البطولة انطلقت في الصباح الباكر في أجواء كانت مثالية للعبة الجولف، لكن الطقس تغيّر بعد منتصف النهار، وهو ما أدَّى إلى توقف اللعب بقرار من اللجنة المنظمةِ.
وأضاف: تزامن موعد البطولة مع مشاركة لاعبين من المُنتخب القطري: صالح الكعبي، وعلي الشهراني في البطولة الآسيوية للعبة بأستراليا، وهي البطولة التي تفيدهما في نقاط التصنيف، فكان قرار عدم المشاركة رغم أحقيّتنا في ذلك، لاسيما أن المستوى الفني للبطولة يتطلب لاعبين من مستوى معين وهو ما لم يكن ممكنًا في هذه النسخةِ.
وقال أمين السرّ العام للاتحاد القطري للجولف: تعتبر هذه البطولة الحدث الرياضي والاجتماعي السنوي الأبرز في قطر، حيث أُقيمت أوّل مرّة في العام 1998، واشتهرت باستقطابها نخبة من ألمع نجوم الجولف في العالم، مثل: روري ماكيلروي، وسيرجيو وجارسيا، وجاستن روز، ورافاييل كابريرا بيللو وبراندن جريس، وهنريك ستنسون، الذين تنافسوا في الأعوام السابقة سعيًا للفوز بجائزة البطولةِ.

الشهراني والكعبي يستهلّان مشاركتهما في الآسيويّة

يشاركُ الثنائي القطريُّ: علي الشهراني وصالح الكعبي في بطولة آسيا المقامة حاليًا في ملعب رويال جولف بمدينة ملبورن الأسترالية، وهو ما أدَّى لغيابهما عن المشاركة في نسخة هذا العام من بطولة قطر ماسترز، حيث بدأ الثنائي مشاركتهما أمسِ، وحقَّق علي الشهراني مجموع ضربات ٨١ ضربة، أي عشر ضربات فوق المعدل، بينما سجل صالح الكعبي مجموع ضربات ٨٧ ضربة، أي ١٦ ضربة فوق المعدّلِ.
ويستأنف الثنائي المشاركة اليوم صباحًا، حيث يلعب الشهراني ضمن مجموعة تضم معه العراقي طارق العروسي والماليزي ناتشفار جانيتش، في حين يلعب الكعبي إلى جوار السعودي خالد عطية، وباي بوي ثو من ميانمار.
ويتطلع اللاعبانِ القطريان لتحقيق نتيجة أفضل في منافسات اليوم، رغم صعوبة الملعب الأسترالي الذي يعد من أفضل الملاعب في آسيا، بل على مستوى العالم أيضًا. يذكر أنَّ النيوزيلاندي كازوما كوبوري يحتلُ المقدمة بتحقيق ٦٦ ضربة، أي ٥ ضربات تحت المعدّل.

٧ أبطال سابقين يعودون للدوحة

تشهدُ النسخة ال ٢٦ من بطولة قطر ماسترز لمحترفي الجولف مشاركة ٧ أبطال، سبق أن صعدوا لمنصات التتويج في الدوحة، وهم: الأسكتلندي فيرجسون بطل نسخة ٢٠٢٢، والفرنسي أنطوان روزنر بطل ٢٠٢١، والإسباني خورخي كامبيلو بطل نسخة ٢٠٢٠، وكذلك الإنجليزي ايدي بيبريل حامل لقب نسخة ٢٠١٨، كما يشارك الكوري الجنوبي جين جوان وانج بطل ٢٠١٧، والإسباني ألفارو كويريوس بطل نسخة ٢٠٠٩، والمخضرم الجنوب إفريقي داريم فيتشارد بطل نسخة ٢٠٠٣، أي يعود للمنافسات بعد ٢٠ عامًا من اللقب الذي حقّقه في البطولة.

سكوت جاميسون : ليس لديّ ما أخسره وأتمنّى المواصلة

أكَّدَ الأسكتلندي سكوت جاميسون أنَّه لم يكن لديه شيء ليخسرَه قبل خوض غمار منافسات البطولة، حيث يحتلُّ المرتبة ١١٩ في التصنيف الخاص بالجولة الأوروبيَّة، ويسعى للدخول ضمن ال ١١٦ المتأهلين للمشاركة في الجولة الموسمَ المقبل. وقال: تعدّ جولة الدوحة هي آخر أمل لي للعودة للمتأهلين، وأعتقد أنني لم أقدم موسمًا جيدًا، وكنت دومًا أسير في الطريق الخطأ، لذلك كما قلت لم يعد أمامي شيء لأخسره. وعن البداية الجيدة التي وضعته في المقدّمة، قال: الأجواء الجيدة، وعدم وجود رياح في الصباح الباكر ساهما في أن أحقق هذا المعدل الجيد، قبل أن تهبّ الرياح والأمطار.

الأسكتلندي وارين يواجه الخطر

رغم تحقيق مجموع ضربات 70 ضربة، أي بواقع ضربتَين تحت المعدّل يشعر الأسكتلندي مارك وارين بأنه يواجه الخطر بعدم التأهل للجولة الأوروبية في الموسم المقبل. يقول وارين: دخلت بطولة قطر ماسترز في الترتيب 117، وبرصيد 422.2 نقطة، وأسعى جاهدًا للتقدم، وخطف بطاقة التأهل، وأعتقد أنَّ النتيجة التي حققتُها أمس، وإن كانت جيدة فأنا ما زلت في حاجة لبذل مجهودٍ أكبر خاصة في تواجد عدد كبير من اللاعبين الراغبين في التأهل للجولة القادمةِ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X