المحليات
«البيتونيا» بمختلف ألوانها الأكثر استخدامًا في التجميل

الشوارع والحدائق تتزين بالزهور الموسمية

مئات العمال تم توزيعهم على الشوارع للانتهاء من إنجاز الأعمال

صيانة زراعية وإعادة تهيئة المسطحات الخضراء

البلديات تقدم أحدث برامج الرعاية والعناية بالزهور الموسمية

الدوحة – حسين أبوندا:

بدأت إدارةُ الحدائق العامة بوزارة البلدية حملتها السنوية لزراعة الشوارع والحدائق ومسارات المُشاة بالزهور الموسمية، بالتزامن مع تحسن الأجواء وانخفاض درجات الحرارة وانحسار الرطوبة، حيث حرصت على توزيع مئات العمال التابعين لها فضلًا عن عمال شركات القطاع الخاص المتعاقدة معها، في مناطق مُختلفة من البلاد للقيام بالأعمال الزراعية، التي تتم من خلال نظام المناوبات وعلى مدار 24 ساعة بهدف الانتهاء من جميع المساحات الزراعية خلال فترة زمنية وجيزة.

وتحرصُ الإدارة على زراعة ملايين الأزهار في مُختلف مناطق الدولة وهو ما يضفي مظهرًا جماليًا مميزًا على الشوارع والحدائق ومسارات المشي خلال فصل الشتاء كما تقوم في الوقت نفسه بأعمال الصيانة الزراعية للمسطحات الخضراء والأشجار في الشوارع الرئيسية والمرافق العامة.

ورصدت عدسة الراية تواصل الأعمال التجميلية في الشوارع والحدائق ومسارات المشاة حيث انتهت من الكثير منها ولا تزال تنفذ الأعمال في بعض المواقع، مثل شارع المطار والحطيم ونجمة وشارع المدينة التعليمية فضلًا عن الجسور الواقعة على طريقي أبو سمرة والدائري السابع.

وتنفذ إدارة الحدائق العامة أحدث برامج الرعاية والعناية بالمزروعات والزهور الموسمية التي تقوم بزراعتها في الشوارع والمدن من خلال توفير الأسمدة ومحسنات التربة التي تساهم في تقليل اعتماد النبات على المياه بما لا يؤثر على نموها وجودتها، كما تحرص على عمل الصيانة الدورية طوال موسم الشتاء للمسطحات الخضراء عبر اتباع التكنولوجيا الحديثة في متابعتها وريِّها من خلال غرف تحكم مركزية بما يقلل من الاعتماد على العمالة وتوفير المياه.

وتعتمد الإدارة في أعمال التجميل على زهرة «البيتونيا» التي يتم إنتاجها بنسبة 100% في قطر وهي من الزهور الشتوية المشهورة، لطبيعتها وجمالها الخلاب، وألوانها المتعددة وشكلها المشابه للبوق وعادة ما تكون أوراقها طويلة وخشنة وتتأقلم بشكل مثالي مع المناطق الحارة أكثر من المناطق الباردة، ولهذا فهي من النباتات المشهورة في قطر وباقي دول الخليج، كما تتميز بتعدد ألوانها ويوجد منها نوعيات تحمل لونين في نفس الزهرة والبعض الآخر بألوان مختلطة ومتشعبة ولكن أكثر الألوان التي تحرص وزارة البلدية على زراعتها في الشوارع لتزيين الأرصفة والحدائق هي العنابي والأحمر، والأبيض، والوردي والبنفسجي والأصفر.

وتتطلّب عملية زراعة الزهور الموسمية تهيئة الأراضي وتجهيزها من خلال خلط (80%) من الرمال مع الطين بنسبة (20%) بحيث تكون هشة ومُفككة ومستوية وخالية من الكتل الصلبة والحشائش، ويتطلبُ نجاح نمو تلك الأزهار الاهتمام بتسميد الأراضي قبل البدء بعملية زراعتها ومن ثم اختيار الشتلات القوية لغرسها في التربة ويتم زراعة من 9 إلى 11 شتلة في المتر المربع الواحد كما يتم تغطية جذور النبات بتربة لا يتعدى سمكها 2.5 سم، ويؤخذ في الاعتبار عدم ريها بشكل مبالغ فيه لتجنب إصابتها بالعفن، والاهتمام بأن تزرع في مواقع معرضة لفترات طويلة لأشعة الشمس خاصة أن الظل يبطئ من عملية الإزهار وحتى تظل أزهارها مُشرقة وألوانها خلابة.

وتحتاج الزهور الموسمية لمتابعة دائمة حيث تحرص البلديات على الكشف عن سلامتها طيلة الموسم لحمايتها من الآفات الزراعية، وفي حال ظهورها تقوم إدارة الحدائق العامة فورًا بإجراء عملية المكافحة قبل اشتدادها.

وشهر أكتوبر هو الشهر الثاني من شهور فصل الخريف ويمتاز باعتدال درجات الحرارة وتحسن الجو وتستمر درجات الحرارة بالانخفاض كما يسيطر على المنطقة ضغط جوي منخفض ضعيف وفيه تتزايد فرص ظهور السحب وتشكل الضباب وتكون نسبة الرطوبة عالية إلى حد ما وتبدأ فيه زراعة زهور مثل البيتونيا والأليسيوم.

وينصح التقويم الزراعي المزارعين وممن لديه حدائق منزلية بالبدء في شهر أكتوبر بزراعة الذرة البيضاء والشعير والحبة السوداء والبقدونس والكرفس والكزبرة واليانسون والخس والسبانخ والكرات والجرجير والنعناع والهندباء والخبيز واللنخة والبصل والثوم والفلفل والبطاطس والبطاطا الحلوة والفجل والشمندر والجزر واللفت والبازلاء والفاصوليا والفول والليمون والفراولة والملفوف والزهرة والبرسيم كما يمكن للمزارعين الاستمرار في غرس فسائل النخيل.

وتختص إدارة الحدائق العامة بتقدير احتياجات البلديات للمتنزهات والحدائق العامة والمسطحات الخضراء وأعمال الزراعات التجميلية في الشوارع والميادين، وإعداد الدراسات والرسومات الخاصة بمشاريع تجميل المدن والمتنزهات والحدائق العامة، كما تقدم مقترحات لأنواع الأشجار والشتلات والزهور التي يمكن زراعتها في المتنزهات والحدائق العامة، والإشراف على المشاتل الخاصة بها، وأيضًا تقترح أنظمة تشغيل وإدارة المتنزهات والحدائق العامة، ومراقبة تنفيذها، بالإضافة إلى تنفيذ الأعمال المتعلقة بالتشجير والحدائق بالبلدية، ومتابعتها. وتنفذ الإدارة مشاريع تجميل المدن، والعمل على إدخال الأساليب الفنية لتطوير أعمال التشجير والحدائق وأعمال الري المتعلقة بها، وتقوم أيضًا بتنظيم الدورات التثقيفية والإرشادية للعاملين في مجالات إدارة وتطوير وصيانة الحدائق العامة والتشجير.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X