الراية الرياضية
بطولة البنك التجاري تدخل مراحلها الأخيرة بملاعب نادي الدوحة

اليوم انطلاق الدور الحاسم لماسترز الجولف

صراع التأهل يدور صباحًا.. والانطلاقة مزدوجة لتوفير الوقت

متابعة – السيد بيومي:
تدخلُ مُنافساتُ بطولةِ البنكِ التجاريّ-قطر ماسترز لمُحترفي الجولف- مراحلَ الحسم انطلاقًا من اليومِ. وكما كان متوقعًا لم تنتهِ منافسات عددٍ من اللاعبين في الدور التمهيدي لتأجيلها أوَّل أمس بسبب الظروف الجوية، وهو ما يعني أنَّ الدور التمهيدي سيتواصل في الصباح الباكر اليوم من السادسة والنصف، لينتهي كافة اللاعبين من جولتهم، قبل أن تحدد اللجنة المنظمة عدد اللاعبين الذين سيواصلون التنافس في مرحلة الحسمِ.
ووَفق الجولة الأوروبيَّة، فإنَّ منافسات المرحلة الثانية ستنطلق في حدود العاشرة من صباح اليوم، وستكون مبدئيًا لصاحب المركز ال 65 مع التعادل. وحتى يتم الانتهاء من منافسات اليوم دون تأجيل حتى الغد فإنّ اللجنة قرَّرت أن يكون انطلاق النهائيات مزدوجًا؛ أي من الحفرة رقْم 1، والحفرة رقْم 10، توازيًا لتوفير المزيد من الوقت والوصول لليوم الختامي دون إرباك، كما حدث في أول يومَين للبطولةِ.

 

وبالعودة إلى نتائج أمسِ فقد جاء الجنوب إفريقي توماس أيكين في المقدمة بعدما أنهى منافساته بمجموع ضربات 134 ضربة؛ أي 10 ضربات دون المعدّل، وبالرصيد ذاته، ولكن مع عدم الانتهاء من اللعب لحلول الظلام، جاء الإسباني سانتياجو تاريو والنيوزيلاندي دانيا هيلير. وفي الترتيب الثاني مؤقتًا بتسع ضربات دون المعدل، جاء الإيطالي إدواردو موليناري والأسكتلنديان روبرت ماكينتاير، وحامل اللقب أيوين فيرجسون.
بينما حقَّق 8 ضربات تحت المعدل بعد انتهاء منافساتهم في اليوم الثاني، كل من: الياباني ريكويا هوشينو والإنجليزيين مات والاس وجوردان سميث، والفائز بنسخة 2009 الإسباني ألفارو كيروس بمجموع ضربات 136 ضربةً. وبالرصيد نفسه وهو ثماني ضربات دون المعدّل، ولكن مع عدم إكمال منافسات اليوم الثاني جاء الإسباني ناتشو اليفيرا، والفنلندي سامي فاليماكي.
من جانبه، أكَّد مايك شويري المدير الفني بالاتحاد القطري للجولف، أنَّ المنافسات جاءت قوية أمس في ظل المستوى الفني المميز الذي يقدمه اللاعبون، مشيرًا إلى أنَّه من المنتظر أن يشهد اليوم الختامي للبطولة أقوى المنافسات في ظل الحرص المتبادل بين أفضل اللاعبين في العالم على الفوز.


وأضافَ: إنَّ اللجنة المنظمة للبطولة تلقَّت العديد من الإشادات من مختلف المشاركين في البطولة، لاسيما أنَّه تمَّ العملُ على تجهيزِ كافَّة الترتيبات لتنظيم أفضل نسخة في البطولة، مشيرًا إلى أنَّ البطولة منذ انطلاقها، حققت نجاحًا كبيرًا على المُستويَين التنظيميّ والفنيّ، ودائمًا ما تحرصُ اللجنةُ المنظمةُ على خروج كل نسخة بأفضل صورةٍ من أجل استكمال مسيرة تطور رياضة الجولف في قطر. وأكَّد شويري أنَّ البطولة تعد حدثًا كبيرًا بالنّسبة للاتحاد القطري للجولف، حيث يشارك فيها كوكبة من أفضل اللاعبين المُحترفين، كما أنَّها إحدى أهم الجولات في رزنامة الرابطة الأوروبيَّة للمُحترفين، وتحظى بمتابعة كبيرة من مُختلف وسائل الإعلام العالميَّة.

حسن النعيمي رئيس الاتحاد:سعداء بالمنافسة القوية والتنظيم الجيد

نوَّه السيدُ حسن ناصر النعيمي، رئيس اتحاد الجولف، بالمُنافسة القويَّة التي تشهدُها البطولة، وقالَ: إنَّ بطولة قطر ماسترز في كل موسم، تأتي أكثر قوَّةً من المواسم الماضية، وذلك بفضل التنظيم الجيد من قبل اللجنة المنظمة التي اكتسبت خبراتٍ تنظيميةً عاليةً بفضل المشاركة الجيدة للمحترفين على مستوى العالم، بجانب جودة الملعبِ. مُضيفًا: إن البطولة في نسختها الحالية بدأت متميزة منذ يومها الأوَّل، رغم الأحوال الجوية التي شهدها يومها الأولُ.
وأكَّد رئيس الاتحاد أنَّ البطولة تعد آخر بطولة تأهيلية لهذا الموسم في الجولة الأوروبية للجولف للاعبين الذين يحتلون المرتبة 110 وأعلى، للاحتفاظ ببطاقة تأهلهم للمشاركة في البطولتَين الأخيرتَين لعام 2023، وكذلك لضمان التأهل للمشاركة في الموسم القادم 2024. وأشادَ النعيمي بالدعم المقدَّم من اللجنة الأولمبية القطرية، والبنك التجاري، للبطولة التي تعدّ من أهم فعاليات الجولف العالميَّة، على مدار الفترة الماضية للبطولة، معربًا عن سعادتهم في الاتحاد القطري بالتزام البنك التجاري ودعمه المستمر للبطولة لثلاث سنوات أخرى قادمة، ليظلَّ الراعي الرسمي للبطولة في السنوات: 2023 و2024 و2025.

وليد سعد: كواليس اليوم الأوَّل زادَت من الإثارة

أكَّدَ وليد سعد، عضْو اللجنة المُنظّمة لبطولة البنك التجاري قطر ماسترز للجولف، أنَّ هذه النسخةَ من البطولة تعدُّ استثنائيةً بشكلٍ خاصٍ، حيث تعتبر الفرصةَ الأخيرة لصفوة اللاعبين لتحقيق ترتيبٍ مرموقٍ في الجولة الأوروبية. وأشارَ إلى أنَّ هذا الحدث يأتي كختام لموسمٍ حافلٍ، حيث يسعى اللاعبون لتجميع النقاط والتفوُّق على منافسيهم للحفاظ على المراتب الأولى، وبالتالي الحصول على فرصة المُشاركة في البطولات العالميَّة الكبيرة.
وأضاف وليد سعد: إنَّ النسخة الحالية شهدت إثارة كبيرة، لا تقتصر فقط على الأداء المميز للاعبين الذين أنهوا جولتهم الأولى بسبع ضربات تحت المعدّلِ، بل كانت الإثارة تمتدّ أيضًا إلى الكواليس الداخليَّة للجنة الفنية للبطولة، حيث تمت دراسة قوانين الجولف الدولية في عدة مستويات مع الاتحاد الدولي للجولف، وقمنا بالتطرّق لكافة الحالات التي تتعرض لها البطولات، ومن ضمنها القرارات الواجب اتخاذُها في حالة هبوط أمطار رعدية غزيرة، وقد قمنا بمعايشة هذه التجربة فعليًا على أرض الواقع في أول يوم للبطولة، حيث تعرضت الأجواء لهبوط أمطار غزيرة ورعد وبرق شديد، ومن ثَم تمَّ اتخاذ قرار بشأن تعليق البطولة، حسب سياسة الاتحاد الدولي للجولف، وتوجيهات اللجنة المنظمة العليا. للحفاظ على سلامة اللاعبين وقرَّرت اللجنة استمرار اللعب في اليوم التالي بعد أن تحسَّنت الأحوال الجويَّة.

الشهراني والكعبي يودّعان الآسيوية

اكتفَى الثّنائي القطريّ علي الشهراني وصالح الكعبي بالمُشاركة في الدور الأوَّل من البطولة الآسيويَّة للهواة والتي تقامُ حاليًا على ملعب رويال جولف بمدينة ملبورن الأستراليَّة. وحقَّقَ علي الشهراني نتيجة مُماثلة لما حقّقه أمس الأول، حيث أنهى مشاركته بمجموع ضربات ١٦٣، أي ب ٢١ ضربة فوق المعدّل، بينما تراجع صالح الكعبي واكتفى بتحقيق ١٧٦ ضربة، أي ب٣٤ ضربة فوق المعدّل. بينما كان العربي الوحيد الذي تأهَّل لليومَين النهائيين هو السعوديّ خالد عطية.

الإسباني سانتياغو تاريو: مشكلتي في رأسي!

رغمَ أنَّه ضمن اللعبِ في جولة «موانئ دبي العالميَّة» لموسم آخر، إلا أنَّ الإسبانيَّ سانتياغو تاريو، يقول: إنَّه يحتاجُ إلى تغييرِ «الكثيرِ من الأشياء» حيث كشف عن معاناتِه من الضغوط على مدار العام في بطولات الجولف، وسجَّلَ اللاعبُ الإسبانيُّ ستَّ كرات تحت المعدّل بمجموع 66 ضربة في الجولة الأولى، وأضافَ: إنَّه يرى أن ملعب الدوحة من أصعب الملاعب التي شاهدها. وقالَ: «أنا لا أحافظ على الهدوء مع نفسي أبدًا، حتَّى مع وجود بطاقة آمنة للعام المقبل «. وتابع: «مشكلتي في رأسي، هناك الكثير من الرياح في الداخل، ناهيك عن ملعب الجولف. لم ألعب بأفضل مستوياتي في لعبة الجولف هذا العام، لكني سعيدٌ بالبقاء لمدة عام آخر مع الكبار.

كيروس بطل نسخة 2009: سعيد بالعودة وأتمنى الفوز باللقب مجددًا

أبدَى الإسبانيّ ألفارو كيروس، سعادةً كبيرةً بالنّتيجة التي حقَّقها أمس في منافساتِ اليوم الثاني بتحقيق ٦٦ ضربة، بستّ ضربات تحت المعدّل، وهي النتيجة التي قفزت به لمجموعة المقدمة، وقريبًا من الصدارة، محققًا إجمالي ثماني ضربات تحت المعدّل. وقال عقب انتهائه من اللعبِ: أعتقد أنني كنت محظوظًا للغاية بالأجواء أمس بعد يوم تراجعت فيه نتائجي، حيث كنت بعيدًا عن الصدارة، لكن الأجواء الرائعة في الصباح ساعدتني على أن أحقق تلك النتيجة الجيدة. وأضافَ: أنا أحبُّ هذا الملعب جدًا واعتبره فألًا حسنًا لمشواري، فقد فزت قبل ذلك باللقب عام ٢٠٠٩، وها أنا أعودُ برغبةٍ كبيرةٍ وطموحاتٍ أكبرَ للفوز به.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X