المحليات
أكدوا أهميته في تطوير الطب والأمن السيبراني.. مهتمون بالتكنولوجيا لـ الراية:

تأثير طفيف للذكاء الاصطناعي على الوظائف

القطْع باستحواذ الذكاء الاصطناعي على الوظائف .. حكم مُبكر

استخدام الذكاء الاصطناعي كداعم لمنظومة التوظيف وليس مستحوذًا على الوظائف

استخدام الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية والحفاظ على البيئة

الدوحة- محروس رسلان:

أكد عددٌ من المُهتمين بالتكنولوجيا أن مخاوف البعض من منافسة الذكاء الاصطناعي -للباحثين عن عمل- على الوظائف وتقليل فرص العمل، هي مخاوف مشروعة لأن الذكاء الاصطناعي حال الاعتماد عليه بشكل أكبر من المتوقع قد يؤدي إلى اندثار بعض الوظائف والمهن.

ونوّهوا إلى أن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الوظائف في الفترة الحالية طفيفة غير أن تأثيراته في المُستقبل، لا تزال غير معروفة على وجه اليقين، ومن المبكر القطعُ بأن الذكاء الاصطناعي سيتسبب في الاستحواذ على الوظائف لأنه بالنهاية حتى الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون وراءه بشر يديرونه، لافتين إلى أن هناك مهن ستتطور عما هي موجودة عليه حاليًا.

وقالوا لـ الراية : إن دخول الذكاء الاصطناعي إلى ملف التوظيف والقيام بالمهام سيترتب عليه إجراء تعديلات في الخُطط الوظيفية المُتّبعة بالدول، تشمل تحديد الوظائف والأدوار الوظيفية التي يُمكن أن يقوم بها الذكاء الاصطناعي، ما يفرضُ على الشباب ضرورة إعادة النظر في التخصص الجامعي الذي سيلتحق به كما يفرضُ على الموظفين إعادة ترتيب اهتماماتهم وأنشطتهم الوظيفية.

وذهبوا إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي سيكون له دور كبير في إجراء البحوث الطبية والعمليات الجراحية والأمن السيبراني والحفاظ على الموارد وتحقيق الاستدامة والحفاظ على البيئة ومكونات الحياة الفطرية.

خالد العمادي: صعوبة إسناد وظائف كاملة للذكاء الاصطناعي

قال خالد العمادي: من المُبكر القطعُ بأن الذكاء الاصطناعي سيتسبب في الاستحواذ على الوظائف حيث لا يزالُ التفكيرُ ينصبُّ على كيفية الاستفادة منه، في تطوير أداء المُوظفين للقيام بمهام العمل بشكل أفضل وأسرع وأكثر دقة وإحكامًا، وذلك لا ينفي دخول الذكاء الاصطناعي في منظومة التوظيف ولكن بشكل داعمٍ وليس بشكل استحواذ على وظائف بعينها، لأنه من الصعب إسناد وظائف كاملة خلال الفترة الحالية إلى الذكاء الاصطناعي حيث لا يزالُ مطلوبًا دورُ الموظف وخبراته في شتى بيئات العمل.

وأكد أن تأثيرات الذكاء الاصطناعي في الفترة الحالية على ملف التوظيف طفيفة غير أن تأثيراته في المستقبل لا تزال غير معروفة على وجه اليقين.

وقال: الذكاء الاصطناعي سيسهّل كثيرًا أعمالَ الموظفين الذين يقومون بأداء أعمالهم، بما يساهم في أدائها بجودة ودقة وسرعة أعلى وبالتالي المهام التي قد تُنجز خلال يوم أو نصف يوم يمكن أن تنجز خلال دقائق معدودة في ظل التطور الذي سيخلقه الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل. كما سيكون له دورٌ بارز في التخطيط ووضع البرامج ووضع آليات العمل في كل مجال.

وأشار إلى أن عملية البحث عن المعلومات ستكون أسهل وأسرع من الطريقة الحالية التي يتم فيها الاعتمادُ على محرك البحث جوجل حيث سيمكنك الذكاء الاصطناعي من الوصول بسهولة إلى أي فكرة وأي موضوع واستخراج خلاصة ما تريده بدقة وسرعة كبيرة.

ونوه بأنه سيطور قدرات الموظف على مستوى العمل بما يساعده على أداء مهامه بشكل أفضل كما يمكنه أن يساعد الموظف في حياته الشخصية والأسرية كذلك كما سيكون له دور كبير في تحقيق التنمية والاستدامة والحفاظ على البيئة ومكونات الحياة الفطرية.

محمد اليافعي: الذكاء الاصطناعي عاجز عن تلبية حاجة المؤسسات للوظائف

يرى مُحمد اليافعي أن الذكاء الاصطناعي منظومة تكنولوجية جديدة ومتطورة، تساعد الناس في أداء العمل والمهارات الحياتية بشكل أفضل، حيث يساعد الموظفين كثيرًا في تطوير أدائهم فضلًا عن دوره في تحقيق الاستدامة وطرح أفكار وخطط جديدة، تحقق الرفاه الاجتماعي وتدعم جهود الحفاظ على البيئة ومقدراتها. وقال: يمكن أن يساهم الذكاء الاصطناعي في تقديم خدمات مهمة ودقيقة في الطب، وفي الأمن السيبراني، وفي كثير من المجالات والتخصصات.

وأوضح أن مخاوف بعض الموظفين -من أن يكون للذكاء الاصطناعي دورٌ في المنافسة على الوظائف وتقليل فرص العمل- هي مخاوف مشروعة لأن الذكاء الاصطناعي حال الاعتماد عليه -بشكل أكبر- من المُتوقع أن يؤدي إلى اندثار بعض الوظائف والمهن.

وأكد أن ذلك لا يمنعُ أن يقوم الموظف بتطوير أدائه والارتقاء بنفسه في العمل والمهارات المُكتسبة بما يدعمُ تواجده في بيئة العمل ويجعل تأثير الذكاء الاصطناعي على وظيفته محدودًا وضيقًا بحيث يوظفه في الاستفادة منه لدعم قدراته ومهامه الوظيفية، وذلك لأن الذكاء الاصطناعي سيفتح مهام جديدة يمكن للموظف المؤهل أن يشغلها.

وذهب إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يستطيع أن يُلبي حاجة المؤسسات والقطاعات والشركات في كل الوظائف والمهام والدخول في كل المجالات والمنافسة فيها، لأن معظم المجالات تحتاج إلى كوادر بشرية، وتدخّل بشري فيها، لذلك سيكون تدخل الذكاء الاصطناعي محدودًا في التوظيف والتعامل مع البشر.

أيمن الحمود: قيام الذكاء الاصطناعي بكل الوظائف.. مستحيل

يرى أيمن ناصر الحمود -الطالب بقسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة في جامعة قطر- أن الذكاء الاصطناعي تطوّر بشكل كبير في العقد الأخير، خاصة في آخر ثلاث سنوات حيث وصل إلى مراحل لم تكن تخطُر على بال أحد، لافتًا إلى أن هذا التطور أمر إيجابي كما أن له سلبيات كثيرة.

وأضاف: أنا كطالب في الهندسة الكهربائية أرى أن الذكاء الاصطناعي سيكون له دور مهم في الهندسة الكهربائية كما أنه لن يؤثر على دور المهندس الكهربائي، ولكنه سيسهّل أداءه لعمله لأن تلك الوظيفة تحتاج إلى تواجد المهندس، وإلى دوره الذي لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقوم به منفردًا.

ونوه بأنه من المستحيل أن يؤدي الذكاء الاصطناعي كل الوظائف الموجودة في كل المجالات وأنه متى حدث هذا أو قريبًا منه، فستكون هناك أزمة وظائف بالعالم كله. وأوضح أن دخول الذكاء الاصطناعي في ملف التوظيف والقيام بالمهام سيترتب عليه إجراء تعديلات في الخُطط الوظيفية للدول.

صقر الهتمي: اختيار الموظفين سيكون باستخدام الذكاء الاصطناعي

قال صقر الهتمي إن الذكاء الاصطناعي هو المُستقبل الذي تراهن عليه كل دول العالم، لذلك بات التحوّل إلى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ضرورة حتمية، لأنك إذا لم تتطور بما يواكب العصر وتغيّراته فإنك ستتراجع في جميع المجالات.

وقال: الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يساعدك في حياتك وفي إجراء البحوث وفي إعداد خطط العمل وفي تطوير المهام في العمل، لذلك الذكاء الاصطناعي يطوّر من الأداء بشكل غير مسبوق.

وأضاف: الذكاء الاصطناعي يزيد من الإنتاجية في العمل ويقلل الجهد البشري المبذول لذلك فهو داعم للموظف وهو كذلك يلعبُ دورًا مهمًا في الارتقاء بمنظومة العمل والأداء ككل. ويرى أن الذكاء الاصطناعي أصبح من الممكن أن تكلفه بأعمال ضمن أعمالك اليومية ويؤديها لك، كما أنه يحلل البيانات ويدقق الحسابات بشكل خيالي وأداء مثالي ومُحكم.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي في المستقبل سيكون له دور في اختيار الموظفين لأنك ستمنحه المواصفات والمعايير المطلوبة للموظف ومن ثم ستزوّده بالسير الذاتية، وسيقوم بفحصها واختيار الأكفأ من بين المُتقدمين والأكثر مطابقة للمواصفات المطلوبة، ما يُسهل جدًا في عملية اختيار الموظفين.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي سيكون منافسًا قويًا للبشر في كثير من الوظائف كما أن هناك وظائف كثيرة ستختفي من سوق العمل لأن الذكاء الاصطناعي سيحل محل البشر فيها.

محمد مشاهد: الحديث عن اندثار مهن أمر سابق لأوانه

يرى محمد مشاهد -الطالب بكلية الهندسة تخصص علوم الحاسب في جامعة قطر- أن مستقبل كل شيء حاليًا بات مُرتبطًا تطويره بالذكاء الاصطناعي حيث سيؤثر على وظائف البشر وحتى على وظائف أجهزة الحاسوب. وقال: ليس من المنطقي أن يستحوذ الذكاءُ الاصطناعي على وظائف البشر لأنه بالنهاية حتى الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون وراءه بشر يديرونه، لافتًا إلى أن هناك مِهَنًا ستتطور عما هي موجودة عليه حاليًا. وأكد أن جزءًا كبيرًا من الوظائف سيحتلها البشرُ ومن ثم فالمخاوف من اندثار معظم المهن وسيطرة الذكاء الاصطناعي عليها أمر غير حقيقي. وقال: لا يزال ملف التوظيف في ظل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي غير منظم لذلك من المبكر الحديث عن اندثار مهن بعينها مقارنة بغيرها.

ونوه بأننا يمكن أن نحوّل الذكاء الاصطناعي بدلًا من منافس للبشر في المهن إلى داعم ومطور وشريك وذلك يعتمد على تنظيم وخطط تُحدّد دور الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفه في مختلف المجالات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X