الراية الإقتصادية
من أجل قرارات فعالة

منتدى البيانات يختتم أعماله بإعلان الدوحة

الدوحة – قنا:
اختتم منتدى الدوحة للبيانات، الذي نظمه جهاز التخطيط والإحصاء، تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أعماله أمس، بإعلان الدوحة من أجل نظم بيانات شاملة وقرارات فعالة، متضمنًا العديد من البنود والتوصيات الهامة، التي توزعت على 4 محاور رئيسة، هي: نظم البيانات الشاملة، وحوكمة البيانات، والبيانات من أجل التنمية المُستدامة، ومنتدى الدوحة للبيانات.
وأوصى المشاركون في المنتدى، من ممثلي الوزارات، والهيئات الحكومية، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والأجهزة الإحصائية الوطنية، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، في إعلانهم الصادر أمس، بضرورة أن تدرك القوة التحويلية للبيانات مدى الحاجة إلى نظم بيانات شاملة لتعزيز عمليات صنع القرارات الفعالة، ومواكبة التقدم السريع للثورة المعلوماتية ودورها المتزايد على صعيد دفع عجلة التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي والرفاه المنشود للجميع.
وأكدوا أن التنمية المستدامة تتطلب تعزيز التقدم الاقتصادي وحماية البيئة والتقليل من آثار التغيّر المُناخي والإدماج الاجتماعي من خلال الاستخدام المسؤول للبيانات، واتخاذ القرارات القائمة على الأدلة، مع التأكيد على أهمية تكثيف الجهود والتعاون بين القطاعات الاقتصادية والجهات المعنية لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة.
وجدد المشاركون التزامهم التام بالمبادئ الأساسية للإحصاءات الرسمية وخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، لاسيما ما يتعلق بالهدف السابع عشر من أهداف التنمية المُستدامة، وتحديدًا الغاية 17 و18، المعنية بتعزيز توافر البيانات الموثوقة، من خلال تطوير القدرات سعيًا لتحقيق زيادة نوعية في مدى توافر بيانات عالية الجودة، وموثوقة ومصنفة في الوقت نفسه، حسب البيانات النوعية.
ورحبوا بالإعلان الصادر عن المنتدى السياسي رفيع المستوى، والمَعنيّ بالتنمية المُستدامة، الذي عقد تحت رعاية الجمعية العامة، وأقرته الدول الأعضاء، في سبتمبر الماضي، معلنين في هذا السياق أهم بنود إعلان الدوحة، والمتضمن على صعيد نظم البيانات الشاملة، ما يلي: الإقرار بالحاجة لتعزيز نظم هذه البيانات والمشاركة النشطة لجميع الجهات المعنية، والتشجيع على تطوير الشراكات والتعاون بين الجهات المعنية، والتأكيد على أهمية مبادرات بناء القدرات لتعزيز معرفة البيانات، والإلمام بها في المناهج الدراسية، والدعوة إلى إنشاء بنية تحتية للبيانات كمنصات بيانات مفتوحة، ومستودعات الإحصاءات المركزية الآمنة، وأخيرًا تعزيز نهج البيانات التشاركية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X