المحليات
بدعم من أهل قطر

قطر الخيرية تمكِّن 130 أسرة اقتصاديًا بالصومال

الدوحة-الراية:

بدعمٍ من أهلِ الخير في قطر وضمن جهودِها في مجال التمكين الاقتصاديّ قامت قطرُ الخيريةُ بتنفيذ مشروعَين كبيرَين يستهدفان تحسينَ سبل العيش لدى الفئات الأكثر احتياجًا، في عدة مناطق بمدينتَي مقديشو وهرجيسا بالصومال، استفادَ منهما 130 أسرة متعففة، حيث يمثلان نموذجًا للجهود الإنسانية القطرية في تقديم الدعم والمُساهمة في التنمية المستدامة.

وقامَ المشروع الأوَّل بتمليك 32 بقّالة لبيع الخضراوات، و13 دكّانًا للأسر المحتاجة في مدينة مقديشو؛ بهدف توفير فرص عمل لهم وزيادة دخلهم، ما يساهم في تلبية احتياجاتهم وتحسين مستوى معيشتِهم. فيما اشتمل المشروع الثاني، على توزيع 57 ماكينة خياطة في مدينة هرجيسا، و28 ماكينة في مقديشو، على الأُسر المتعففة في مناطق مُختلفة من المدينتَين؛ وذلك بهدف تمكين النساء ومنحهنّ الفرصة لممارسة مهنة الخياطة وزيادة دخلهنّ ومساعدة أسرهنّ.

ويؤكّد هذا الدعم الإنساني، التزامَ قطر الخيرية بتقديم الدعم للمُجتمعات الهشّة وتمكينها من العيش بكرامة، من خلال المشاريع المدرّة للدخل، وتوفير فرص العمل والتدريب لها، وبناء مستقبل أفضل لأسرِهم.

وقدْ أعربَ الدكتورُ محمّد حسن نور، مدير مؤسَّسة ريان الأهلية، (إحدى المؤسسات المحلية المتعاونة مع قطر الخيرية في هذا المشروع)، عن امتنانه العميق للمحسنين في دولة قطر، ولقطر الخيرية على دعمهم السخي للأسر المحتاجة في الصومال، مؤكدًا أنَّ هذه المشاريع تأتي في وقت مهم، حيث تعاني الصومال من ظروف اقتصادية صعبة، ولفتَ إلى أن هذه المشاريع ستلعب دورًا كبيرًا في تحسين ظروف المعيشة للمستفيدين، وتمكينهم من الاعتماد على ذاتهم معيشيًا.

من بين المُستفيدات من هذَين المشروعَين، حليمة حسن محمّد، التي تعيشُ في مِنطقة هدن بمدينة مقديشو. حيث تسلّمت بقّالة صغيرة تحتوي على الخَضراوات، والتي ستساعدُها في توفير دخلٍ ثابتٍ لأسرتِها المكوَّنة من خمسة أفراد. وبهذه المُناسبة، أعربت حليمة عن سعادتِها بالبقّالة الجديدة، وقالت: «أشكر أهلَ الخير في قطر، وقطر الخيرية على هذا المشروع الذي سيساعدُني على توفير حياة أفضل لأسرتي».

أمَّا صفية كوسار قاسم، التي تعيش في نيو هرجيسا بمدينة هرجيسا، فقد تلقَّت ماكينةَ خياطة من قطر الخيرية. وأعربَت عن امتنانِها لما قدّمته قطر الخيرية لها بالقول: «كنت أحلم بامتلاك ماكينة خياطة، لكنني لم أتمكّن من ذلك لعدم قدرتي على شراء ماكينة الخياطة. الآن، بفضل ما قدَّمته قطر الخيرية لي، سأتمكّن من تحقيق حلمي ومساعدة أسرتي».

يذكر أنَّ قطر الخيرية تستمرّ في دعم جهود التنمية في الصومال من خلال تنفيذ مشاريع التمكين الاقتصاديّ، وتقديم الدعم الإنسانيّ الضروريّ لتحسين ظروف المعيشة للفئات الأكثر احتياجًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X