المحليات
أعضاء لجنة التحكيم بالفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني:

«أول الأوائل» مسابقة قرآنية عالمية متميزة

المسابقة تكريم لحملة القرآن الكريم

تحفيز طلاب العلم للمنافسة في ميادين القرآن الكريم

الدوحة  الراية:

تتواصل منافسات المرحلة الأولى من المسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل» الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في نسختها الثانية علنيًا أمام الجمهور ولجنة تحكيم دولية، تضم نخبة من أبرز علماء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، تقوم بتقييم مستوى الحفظ والتجويد والأداء للمتسابقين بناءً على معايير عالية الدقة، وتتكون لجنة التحكيم من رئيس وثلاثة أعضاء.

وقال فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي، شيخ عموم المقارئ المصرية السابق، رئيس لجنة التحكيم: إن المسابقة لها خصوصيتها وتميّزها عن بقية المسابقات القرآنية الدولية، وذلك في دقة أسئلتها وقوتها وكثرة عددها، فهذه المسابقة تتميز بطابع أسئلة خاصة، من حيث عدد الأسئلة، وكذلك صفة السؤال نفسه بأن يكون السؤالُ عن كلمة من سور القرآن مع تشابه أحيانًا مع آيات في سور أخرى، وهذه الأسئلة تكون بها صعوبة وتحتاج إلى حفظ مُتقَن وتدريب على هذا النوع من أسئلة المُتشابهات، وكذلك هناك سؤالان بالوصل وهما يميّزان الحافظ المُتقن لكتاب الله، فضلًا عن أسئلة التفسير في معاني مفردات القرآن الكريم، وبذلك تفرز هذه الأسئلة وتوضّح قوة حفظ المتسابقين، بخلاف المسابقات الدولية الأخرى، وخلال المنافسات في مرحلة التصفيات والمرحلة الأولى نجد أن هناك تفاوتًا بين هؤلاء الحفظة جميعًا، فمنهم من يكون أكثر حفظًا وتميزًا وأداءً وفي سرعة البديهة والإجابة بشكل سريع في الوقت المحدد لكل سؤال.

أما الأستاذ الدكتور أحمد علي السديس، عميد كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والمدرس بالمسجد النبوي الشريف، عضو لجنة التحكيم، فأشار إلى أن المسابقة القرآنية تعد من المسابقات النوعية؛ من حيث كونها تستهدف أوائل المُتوجين بالمركز الأول في جميع المسابقات القرآنية في كل دول العالم، لتجمع «أول الأوائل» هؤلاء النخبة من حفظة كتاب الله في مسابقة واحدة تليق باسمها.

وأكد أن مثل هذه المسابقات القرآنية من شأنها أن تقوّي علاقة طلاب العلم وحفظة كتاب الله وأن تجعلهم قادرين على المنافسة في ميادين القرآن الكريم، كما أن هذه المسابقة جاءت لتتمم دور المسابقات القرآنية الدولية، فالمسابقات القرآنية تقام لتكريم الفائزين بالمراكز الأولى، ثم تأتي «أول الأوائل» للتنافس بين هؤلاء الفائزين بالمراكز الأولى، وتكريم الفائز الأول وتتويجه بلقب أول الأوائل، وهذه المسابقة متميزة في مقصودها فريدة في نوعها ورسالتها.

وذكر الأستاذ الدكتور عبد السلام مُقبل المجيدي، أستاذ التفسير في جامعة قطر، عضو لجنة التحكيم، أن هذه المسابقة القرآنية مُتميزة لأنها تعطي زخمًا عظيمًا وتشريفًا كبيرًا لأهل القرآن وتعطيهم المكانة التي يستحقونها.

وقال فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر، عضو لجنة التحكيم، أن سبب زيادة عدد المشاركين في هذه النسخة من المسابقة هو تعذر إقامتها في موعدها في عام 2019 بسبب جائحة كوورنا، وأشار إلى أن هذه النسخة تجمع الفائزين بالمركز الأول في كل المُسابقات القرآنية العالمية على مدى ست سنوات.

ونوه بأن جميع المشاركين في هذه المسابقة الدولية على درجة عالية من الحفظ والإتقان، ولدى أغلبهم الخبرة والدراية في المنافسات بالمسابقات الدولية، ولا شك أن كل متسابق منهم يحرص على المنافسة على التأهل للمرحلة النهائية والتي يتنافس فيها 10 متسابقين هم صفوة الصفوة من جميع المتسابقين، للفوز بلقب «أول الأوائل».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X