كتاب الراية

من الواقع.. المجلس البلدي.. والمشاريع المتعثرة

كتبتُ قبل سنوات، في هذه الزاوية، عدة مقالات تتناول ظاهرة تعثر وتوقف المشاريع السكنية، والاستثمارية، والتِجارية في البلاد.

وطالبتُ وقتها، بضرورة تشكيل لجنة من عدة جهات حكومية وأهلية للوقوف على هذه الظاهرة، وإيجاد الحلول المُناسبة لها.

ووجود المشاريع المُتعثرة، وتوقفها عن تحقيق أهدافها، تشويهٌ نظري، ومُسيء للمنظر العام للبلاد، كما أن هذه المشاريع المُتوقفة، تُصبح مأوًى للكلاب الضالة، وتكاثر القوارض، ومكانًا مشبوهًا لكل الخارجين عن القانون.!

وكنت أتمنى تدخُّل أعضاء المجلس البلدي المركزي الكرام، في تداول ومُناقشة هذه الظاهرة، والبحث عن أسبابها، وإيجاد الحلول الناجعة، للقضاء عليها، وتجنيب البلاد من أي تشوهات مُلوثة للنظر، خصوصًا أن قطر تشهد تطورًا حديثًا ولافتًا ناجحًا للتخطيط السليم، والمباني الحديثة، والميادين، والطرقات والأنفاق والجسور الجديدة ذات المواصفات العالية.

وأعضاء المجلس البلدي لديهم كافة الصلاحيات التي خوّلها لهم القانون، بدراسة وبحث ومُناقشة مثل هذه القضايا، وإيجاد الحلول والتوصيات المُناسبة لها، ومنعها من أن تستفحل وتُصبح واقعًا لا يُمكن السيطرة عليه.

وعليه، فإن المجلس البلدي المركزي مُطالب في هذه الحالة بالمُشاركة والمُساهمة من واقع اختصاصاته ومسؤولياته، في طرح هذه الظاهرة للمُناقشة جنبًا إلى جنب مع الجهات الأخرى ذات العَلاقة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X