المحليات

الراية لوّل صفحةٌ أسبوعيّةٌ تصدر كل سبت وتستعرض أبرز ما نشرته الراية منذ انطلاق العدد الأوّل منها في 10 مايو 1979.

750 ريالًا للأعزب شهريًا

8 ملايين ريال مساعدات اجتماعية منتصف الثمانينيات

في عددِها الصَّادر بتاريخ 3 أغسطس 1985 نشرت الراية حوارًا مع غانم محمد الكبيسي، مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية آنذاك، قالَ فيه: إنَّ حجم المساعدات الاجتماعية بلغَ 8 ملايين ريال، وأوضح أنَّ المساعدة التي تقدم للرجال تبلغ كحد أدنى 750 ريالًا للشخص الواحد إن كان أعزبَ، وإذا كان متزوجًا وله أولاد تزيد المساعدة حسب عدد أفراد الأسرة حتى إذا بلغوا 6 أشخاص تصل إلى 1770 ريالًا، والزوج والزوجة فقط 1050 ريالًا، والأيتام ما قيمته 180 ريالًا للفرد.

وحول المشروعات الجديدة، قال: قدَّمنا بعض المقترحات لسعادة وزير العمل والشؤون الاجتماعية تتعلّق بمشروعات اجتماعية لخدمة المنطقة الغربية، بحيث يتم فتح مراكز للتدريب والتأهيل الاجتماعي مثل المراكز الحالية في الدوحة والشمال والخور. وفي إطار المشروع، سيتمّ إقامة مركز اجتماعي لتوزيع المساعدات الاجتماعية وإجراء البحوث لطالبي المساعدة، وإعادة التحقّق من الملفّات الموجودة لدينا والخاصة بالمساعدات الاجتماعية لصرف المساعدات وبحث الحالات الجديدة والتي تستحقُ المساعدةَ.

افتتاح محطّة حديثة لتعبئة الغاز

في عددِها الصَّادرِ بتاريخِ 4 يناير 1986، نشرت الراية تصريحاتٍ لمصدر مسؤول بشركة البترول الوطنيَّة للتوزيع، «نودكو»، أكَّدَ فيها توافرَ احتياجات الاستهلاك المحليّ من الغازِ، لافتًا في هذا الصدد إلى امتلاك الشركة محطتَين لتعبئة غاز البيوتان، الأولى أُقيمت في عام 82، وبدأت العمل منتصف 83 بطاقة قدرها 800 أسطوانة سعة ٢٥ رطلًا في الساعة والثانية، أُقيمت في العام 85، وستبدأ العمل منتصف يناير من ذلك العام، بطاقة 1700 أسطوانة، سعة ٢٥ رطلًا في الساعة، وقال: إنَّ الطاقة الإجمالية للمحطتَين تصل إلى 1500 أسطوانة في الساعة، وقد صممتا حسب أحدث النظم بالدول العربية، وبتكلفة إجمالية تصل إلى 20 مليون ريال.

قصّة بدء زراعة الكلى بمستشفى حمد العام

بتاريخِ 3 فبراير 1986 نَشَرت الراية تصريحاتٍ للدكتور علي حجازي- استشاري أمراض القلب والأوعية الدمويّة بمُستشفى حمد العام- قالَ فيها: إنَّ قسم الكُلى بالمستشفى بدأ استعداداته لإجراء عمليات زرع الكُلى خلال شهر مارس من ذلك العام، حيث يتم إجراء عمليتَين من هذا النوع لشخصَين بعد أن وافق أقاربهما على التبرع بكُلية لكل منهما، وأوضحَ أن هذا النوع من العمليات تم لأول مرة بالمستشفى بعد أن تم توفير أحدث التجهيزات الطبية والخبرة الطبية من أطباء وممرضات وفنيين لإجراء مثل هذه العمليات، وقال: إنَّ إجراء مثل هذه العمليات بالمُستشفى سوف يوفر الكثير من الأعباء المالية التي تتحمّلها الدولة لإجراء هذه العمليات لمرضى الكلى في الخارج. كما سيوفر في الوقت نفسه متاعب انتظار المرضى في المُستشفيات الغربية لإجراء مثل هذه العمليات لهم، وأضافَ: إنَّ المُستشفى تعاقد على شراء أحدث أنواع الأدوية في العالم اللازمة للمرضى بعد عمليات زرع الكُلى، والتي ستساعد على شفائِهم في أسرع وقتٍ.

جهاز منظّم دقّات القلب لأول مرة في قطر

في عددِها الصادرِ بتاريخ 21 مايو 1986، نشرت الراية خبرًا مفاده بدْء مستشفى حمد العام في توفير منظم دقات القلب للمرضى المصابين ببطء دقات القلب أو بدقات القلب غير المنتظمة، وقال مصدرٌ مسؤولٌ بإدارة العلاقات العامة بالمُستشفى: إنَّ الجهاز يركب في مختبر قسطرة القلب بواسطة أطباء القلب والأوعية الدموية، موضحًا أنَّ عدد المرضى الذين تمَّ تركيب هذا الجهاز الصغير لهم وهو في مقاس علبة الكبريت بلغَ 12 مريضًا منذ تركيب الجهاز الأوّل عام ١٩٨٠ بواسطة الدكتور حجر أحمد حجر رئيس قسم القلب.

وأضافَ: إنَّ المريض يخضع قبل تركيب الجهاز لفحوص طبية لضغط الدم ودقات القلب والفحوصات الأخرى الضرورية ويتم إجراء فتحة أعلى صدر المريض تحت المنظار لعمل جيب لحفظ الجهاز، ويدخل بعد ذلك قطب كهربائي في أحد الأوردة الكبيرة، ويدفع إلى داخل الطرف الأيمن من موقع القلب، حيث يوصل إلى جدار عضلة القلب ويوصل القلب بعد ذلك إلى المنظم لتنظيم دقات القلب.

15 % زيادة احتياطي المركزي

نَشَرتِ الراية بتاريخِ 24 مايو 1986، تصريحاتٍ لعبد الله خالد العطية- نائب مُدير عام بنك قطر الوطني آنذاك- قالَ فيها: إنَّ البنك حقَّق زيادة في رأسماله في عام 1985، كما زاد الاحتياطي العام له بمقدار ٦٢ مليون ريال، وبنسبة ١٥ %، وزاد توزيع الأسهم بما مقداره ٤٢ مليونَ ريالٍ.

وبلغت الزيادةُ في صافي حقوق الشركاء 125%، وفي موجودات البنك 18%، وفي صافي الربح بنسبة 205%، وأضافَ: إنَّ حجم الودائع قد زاد بأكثر من 20 % عن العام السابق له لتصل إلى نحو 6 مليارات ريال. وبلغت القروض نحو ٣.٦ مليار ريال، بنسبة زيادة مقدارُها 22 %، وأكَّد على استمرار بنك قطر الوطني في صرف القروض للموظفين وَفقًا لسياسة البنك الداخلية، والتي تقتضي تحويل الراتب ووجود الكفلاء وبحد أقصى قد يصل إلى 10 أضعاف الراتبِ.

مصنع قطريّ لتعليب زيت الزيتون التونسيّ

في عددِها الصّادر بتاريخ 16 أبريل 1986، نشرت الراية خبرًا مفادُه أنَّ قطر وتونس اتفقتا على إنشاء مصنَعين في قطر؛ أحدهما يهتمُّ بتعليب زيت الزيتون التونسي، والثاني يصنع موادّ التعليب مثل الصفائح وغيرها، وذلك في المنطقة الصناعية، وقال ممثل الديوان القومي التونسي للزيت في تصريح لالراية : إنَّ الدراسة الأولية للمشروع القطري التونسي المشترك قد تمت، موضحًا أنَّ المشروع سيعلّب حوالي عشرة آلاف طن سنويًا، وهذا الإنتاج يمثل نسبة 60 بالمئة من احتياجات السوق الخليجية، وبلاد الشام، إذ تسوّق تونس لسوريا والأردن حوالي خمسة آلاف طن سنويًا سيتكفل بها المشروع القطري بعد إنجازه نهائيًا، وسيشغل هذا المشروع حوالي ستين عاملًا وفنيًا وإداريًا. وتبلغ تكاليف المشروع 13 مليون ريال، وستشارك كل من تونس وقطر بأربعين بالمئة من رأس المال، أما العشرون الباقية فهي مفتوحة أمام الدول الخليجيَّة.

كاريكاتير ينتقد قيادة السيارات بسرعة

نَشَرت الراية بتاريخِ 4 مارس 1986رسمًا كاريكاتيريًا، تناولت فيه ظاهرةَ قيادة السيّارات بتهوّر وسرعة كبيرة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X